أقامت "وفاء. م" دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة في مدينة نصر، طالبت فيها بإسقاط حق طليقها في رؤية أطفالهما؛ لتعمده تدليل زوجته أمام نجليه، ما سببلهما الإصابة بمرض نفسي. قالت صاحبة ال36 سنة، محامية: "تزوجت منذ 10 سنوات تقلديًا سنة ونصف من مدير شركة خاصة، وأنجبت توأمًا عمرهما 9 سنوات، وسبب الطلاق أن طليقي لا يعرف معنى المسئولية، يقضي يومه في العمل ويسهر مع أصدقائه". وأضافت "وفاء": "بالرغم من أن راتب طليقي كبير إلا أنه كان لا ينفق على البيت، وكان يستغلني ويفرض عليَّ أن أنفق على البيت وعليه". وتابعت: "عندما حدث حمل تركت العمل وكنت أعتقد أن زوجي سوف ينفق على البيت ولكنه أصبح يقترض من والدتي، ويوم الولادة رفض دفع مصاريف المستشفى وقال "البركة في حماتي"، ولم يغير من طبعه حتى بعدما أصبح أبًا، وفي يوم ارتفعت حرارة ابننا فجرًا فرفض الذهاب به للمستشفى، وطلبت والدتي فجاءت وأخذتني إلى المستشفى وبعد الاطمئنان على ابني أخذت الطفلين وذهبت إلى أسرتي". واستطردت مٌقيمة الدعوى: "طلبت الطلاق ولكن زوجي رفض حتى لا أخذ مستحقاتي الزوجية، ورفض يعطيني ملابسي، ولذلك أقمت دعوى خلع، وبعد الخلع أقمت دعوى نفقة وصدر حكم بنفقة 200 جنية للتوأم بالرغم من أن راتب زوجي 15 ألف جنيه". وتابع: "لم يتم صرف النفقة لأنه قدم شهادة أنه استقال من العمل وتزوج من أخرى وأنجب بنتًا، وفوجئت بأنه أقام دعوى رؤية التوأم في حين أنه تركهما وعمرهما 8 شهور ولم يسأل عنهما". واستكملت: "التزمت بمواعيد الرؤية وكنت أذهب وأنتظر أنا وأطفالي ووالدهما يأتي قبل انتهاء الوقت بنصف ساعة ومعه زوجته وابنته ويدلع فيهم ولا يتكلم مع أولادي ولا يشتري لهما أي شيء، يشتري لبنته فقط". وواصلت الزوجة: "يوم الرؤية يبكي الولدان ويرفضان الذهاب إلى والدهما، وكنت أغصب عليهما حتى لا يسقط عني حق الحضانة، وتطورت حالة الولدين وأصبحا يعانيان من مرض نفسي وعرضتهما على طبيب نفسي وأعطاني شهادة بأن سبب مرضهما رؤية والدهما وسوء معاملته لهما، لذلك أقمت دعوى إسقاط حق الرؤية عن والد أطفالي تحمل رقم 207 لسنة 2018 وما زالت الدعوى منظورة".