ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والعواصف التي ضربت الساحل اللازوردي جنوب شرق فرنسا، السبت الماضي، إلى 19 قتيلاً واثنين من المفقودين. وقالت السلطات المحلية، إنه عُثر على جثة في موقف للسيارات تحت الأرض بمدينة "كان"، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخصين مفقودين بمدينتي كان وأنتيب الفرنسيتين. وأوضحت السلطات االفرنسية، تواصل انقطاع الكهرباء عن 9 آلاف منزل، فضلاً عن اضطراب حركة القطارات، وتعذر السير في العديد من النقاط على شبكة الطرقات. يُشار إلى أن منطقة "ألب كوت دازور" بفرنسا، تعرضت لموجة من العواصف والفياضنات هي الأعنف منذ 25 عامًا، وتسببت في أضرار مادية بالغة. وأعلنت الحكومة عن حالة الكوارث الطبيعية في تلك المنطقة، ورفع حالة التأهب القصوى إلى اللون البرتقالي، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لتعويض السكان وأصحاب المتاجر المتضررين.