تعد مستشفى قروي سنهور المدينة، التابعة للادارة الصحية بمدينة دسوق بكفرالشيخ، من أكبر المستشفيات القروية، التابعة للإدارات الصحية على مستوى المحافظة، ولكن حال هذا المستشفى بات لا يرثي له، بسبب انتشار الزواحف، والقطط داخل فنائه، وإقامة الكلاب الضالة التي أصبحت نزلاء للمستشفى بصفه دائمة، على حد وصف الأهالي، نتيجة وجود المباني القديمة والمتهالكة . في البداية يقول عصام السيد نافع - أحد أهالي قرية سنهور المدينة، أن المستشفى القروي عبارة عن 6 مباني، والذي يعمل بها مبني واحداً فقط، ويقام هذا المستشفى علي مساحة 5 أفدنه ونصف، ويشتهر بالأهمال الشديد، وكأنه لم تكن، لنقص الأمكانيات به، علي الرغم من كونه أقدم المستشفيات، بالإضافة إلى غياب الأطباء المستمر دون رقيب، وبسبب هذه المباني القديمة وانتشار الأعشاب والأشجار الشيطانية أصبحت الكلاب الضالة نزلاء بها، وأوقات كثيرة تهاجم المرضي وتحاول عقرهم. وأضاف بولس رزق يوسف - موظف بمديرية الإسكان بكفرالشيخ، وأحد أهالي القرية أن هذا المستشفى تم أنشائه في بداية الستينيات تقريباً، وتخدم مئات المرضي من المترددين عليه يومياً، وكان يجري به قديماً جميع العمليات الصغرى، وتم تجديده في عام 2001 بإنشاء مبني واحد فقط يتم فيه العمل، دون استغلال لباقي المباني المتهالكة التي تجلب الزواحف مثل الفئران والثعابين، وانتشار الكلاب الضالة، رغم أن أهالي القرية يحتاجون مستشفيات أخري تخصصية والمساحات موجودة ولكن من يدري ويشعر بالأهالي. وأكد بسيوني السيد الدمنهوري - موظف بالمعاش، وأحد أهالي القرية أنه تم أرسال مذكرة توضيحية لوزير الصحة، من جانب أهالي القرية، طالبوا فيها بتشكيل لجنة محايدة بعيدة تماماً عن مديرية الصحة بكفرالشيخ، لبحث مطالب الأهالي بتحويل المستشفى القروي، إلي مركزي نظراً لوجود المساحة الكافية ما يجعل هناك امكانية لذلك، وذلك بعدما أفادت المديرية أن البنية التحتية والأنشائية لا تصلح لتحويله إلى مستشفى مركزي واستمرار العمل به كمستشفي قروي أو وحدة طب أسرة عادية، موضحاً أنه يجب استغلال هذه المساحة بدلاً من الأشجار والأعشاب الشيطانية التي ينتشر بها الزواحف. وطالب عبد الواحد مسعود فليفل - فلاح، والسيد أحمد الجربة - فلاح، وهما من أهالي القرية، واتفقا معهما أهالي بالقرية، بإنشاء وحدة غسيل كلوي بهذا المستشفى، نظراً لأنتشار وتفشي أمراض الكلي في القرية، وكذا القري المجاورة لقرية سنهور المدينة، وذلك تخفيفاً عن معاناتهم في مشقة السفر والترحال لمتابعة حالاتهم الصحية في المستشفيات الأخرى خارج المحافظة. كما طالبوا أيضاً بتخصيص مساحة أخري بالمستشفى، لإنشاء عناية مركزة، وأستمرار تواجد الأطباء بصفة دائمة، حتي يشعر أهالي القرية بوجود مستشفى حقيقية تقدم لهم الخدمات، نظرا لبعد المسافه بين القرية ومستشفي دسوق العام، والتي يعد أقرب مستشفي لهم، معلنين بتحملهم نفقات مشروعي إنشاء وحدة الغسيل الكلوي، والعناية المركزي، وكل ما يحتاجونه نظافة المستشفى، والموافقة من الجهات المعنية بإنشاء هذين المشروعين. من جانبه قال الدكتور محمد فوزي أغا - مدير عام الإدارة الصحية بمركز ومدينة دسوق التابع لها المستشفى القروي أن أعمال التطوير بمستشفي سنهور المدينة، محل دراسة في الوقت الحاضر، لدي إدارة التخطيط بمديرية الشؤون الصحية بكفرالشيخ. وأعلن أغا عن إنشاء وحدة غسيل كلوي بذات المستشفى لتخدم القرية، وتوابعها ونواحيها، نظرا لوجود المساحة الكافية لإقامة هذه الوحدة الكلوية، نافيا عدم تواجد الأطباء باستمرار أثناء عملهم، مؤكدا أن الأطباء متواجدون بصفة مستمرة وهناك متابعة لهم بشكل منتظم في الحضور والأنصراف.