رفضت بلجيكا اليوم الخميس، توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا. وشجب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، ديديه رايندرز، ما وصفه ب''نداءات الحرب الصادرة عن باريس ولندن ووصف'' بالفكرة السيئة، فقيام بعض الأطراف بتوجيه ضربات لمعاقبة النظام السوري من شأنها توسيع من دائرة الصراع في المنطقة.
وقال في حديثه للإذاعة الحكومية البلجيكية: ''يجب توقع ردود فعل أخرى ويمكن أن توظف إسرائيل الأحداث وتشن هجوما على إيران''، داعيا باريس ولندن إلى تقاسم المعلومات بشأن استخدام السلاح الكيمائي من قبل دمشق إذا كانت تمتلكانها.
وشجب رايدنرز بصفة خاصة ''نداءات الحرب التي يطلقها الرئيس الفرنسي هولاند''.
وطالب وزير الدفاع البلجيكي بيتر ديكريم، بالكشف عن أية معطيات محددة حول استعمال السلاح الكيميائي في سوريا، مشيرًا في حديث لتلفزيون ''في ار تي'' إلى معارضته لأي عمل عسكري في هذه المرحلة من دون قرائن ثابتة.