أحمد أبو النجا ومحمد الصاوي: أنكر المهندس سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس مجلس الشعب المنحل، أمام المستشار وليد عبد الحميد، رئيس نيابة جنوبالقاهرة الكلية، الأحد، صلته بما حدث من وقائع لقتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، ونفى علمه بوجود مسلحين داخل المقر أو وجود أسلحة، مؤكدا في التحقيقات أن ما يحدث الآن هو عودة إلى نظام الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك.
وجاء قرار نيابة جنوبالقاهرة برئاسة المستشار وليد عبد الحميد بحبس الكتاتني 15 يوما على ذمة التحقيقات بعد أن اكدت تحريات الأمن الوطني، والأمن العام صلته بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم في أحداث مظاهرات 30 يونيو.
وانتهت نيابة قسم الجيزة، برئاسة حاتم فاضل، الجمعة الماضي، من التحقيق مع الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، ورشاد البيومي، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، في اتهامهما بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام جامعة القاهرة في أحداث بين السرايات التي أسفرت عن 22 قتيلًا و367 مصابًا.
وأنكر المتهمان أمام حاتم فاضل، رئيس نيابة قسم الجيزة، وعلام أسامة، وكيل النيابة، الاتهامات المنسوبة لهما، مؤكدين أنه لا صلة لهما بأحداث جامعة القاهرة، وأنهما لا يعلمان عنها شيئا، وأنكرا أيضًا قيامهما بتحريض جماعة الإخوان المسلمين وأعضائها من المتواجدين في المظاهرات على قتل المجني عليهم من أهالي منطقة بين السرايات، وخلال التحقيق أصر الكتاتني على كلمات ''أنا ما اعرفش حاجة ومانزلتش المظاهرات أصلًا''.
ونسبت لهم النيابة بإشراف المستشار أحمد البحراوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوبالجيزة الكلية، فى محضر التحقيق، اتهامات القتل العمد والشروع فيه والتحريض على القتل والعنف وتجري مشاورات الآن بخصوص قرار حبسهما من عدمه.
وكانت نيابة الجيزة بإشراف المستشار أحمد البحراوي، توجهت إلى سجن طره لسماع أقوال القيادان بجماعة الإخوان المسلمين في ساعة مبكرة من صباح اليوم.