قال مجدي حمدان، القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية وعضو المكتب التنفيذي بجبهة الإنقاذ، إن قرار الضبط والاحضار للإعلامي باسم يوسف هو امتداد طبيعي لمحاولات تكميم الأفواه لأي صوت معارض. وأضاف حمدان، السبت، أن أمر الضبط والاحضار هو محاولة للقضاء على أي صوت معارض يظهر الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان وحزبها ورئيسها، قائلًا''ربما سوف يتم الافراج عن يوسف ثم يتم تلفيق قضية لة وتحويله للجنايات مثلما حدث مع علاء عبد الفتاح وحمدي الفخراني''. أما فيما يتعلق بإهانة الرئيس محمد مرسي، قال حمدان إن الرئيس مرسي بعدم خبرتة بطبيعة موقعة كرئيس للدولة وعدم وجود مستشارين له على قدر من الخبرة هو ما يخرج خطاباته وتعليقاته على هذا النحو الذي يعد مادة خصبة لأي مذيع أو إعلامي لانتقاده. وأشار إلى أن باسم يوسف ليس الوحيد الذي تحدث عن خطاب الرئيس والصوابع والقرد والقرداتي وانتقاد الرئيس لعدم خبرته هو جزء من الثورة المصرية التي كانت ترى أن رئيس مصر هو مثال في كل النواحي ولديه القدرة الكاملة على الخطاب السياسي.