قال مصدر أمني إن عدد الإصابات بين أفراد الأمن المكلفة بتأمين وزارة الداخلية ارتفع ل 211 حالة حتى مساء الجمعة، في ظل الاشتباكات المتواصلة في محيط الوزارة. وأوضح المصدر أن الإصابات متنوعة ما بين طلقات خرطوشية، وكسور وحروق، وكدمات، وجروح، ومشيرا إلى انه برغم حالة الهدوء النسبي الذي آلت إليه الأمور مساء الجمعة إلا أن ما زال هناك عدد من مثيري الشغب يحاولن إثارة الموقف بالاشتباك مع قوات الأمن بمحيط الوزارة. إلى ذلك، أكد اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية أن القوات المكلفة بتامين وزارة الداخلية والبالغ عددها قرابة الثمانية ألاف ضابط ومجند لم تستخدم أي طلقات خرطوشية أو مطاطية في مواجهة المتظاهرين بمحيط وزارة الداخلية. وأضاف يوسف في تصريحات إعلامية مساء الجمعة، انه طلب من النيابة العامة إيفاد فريق متابعة الأوضاع على الطبيعة، ومناظرة سيارات الأمن وأسلحة القوات حول الوزارة للتأكد من طبيعة وطرق التعامل مع المتظاهرين، قائلا إن معاينة النيابة أثبتت عدم استخدام الأمن لأي طلقات مطاطية أو خرطوشية. وحول ما يتواتر حول المطالب بإقالته قال وزير الداخلية إنه مستعد لتقديم استقالته إذا ارتأى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ذلك، وانه مستمر بناءً على ما كلف به من المجلس العسكري، ولإيمانه بضرورة تحمل المسئولية.