تولى الجيش الاسباني ادارة ابراج مراقبة الحركة الجوية بعد ان ادى اضراب غير رسمي من جانب ضباط حركة المراقبة الجوية الى توقف حركة الطائرات وتعطيل سفر نحو 250 الف شخص في واحد من اكثر عطلات الاسبوع ازدحاما في موسم العطلات باسبانيا. وجاء الاضراب الجماعي لضباط المراقبة الجوية الذين يخوضون نزاعا منذ فترة طويلة بشأن الرواتب وظروف العمل مع هيئة المطارات الاسبانية التي تديرها الدولة بعد ساعات من موافقة الحكومة على خطط لبيع 49 في المئة من هيئة المطارات . ووافقت الحكومة ايضا يوم الجمعة على فرض ضوابط على عدد الساعات التي يمكن ان يعملها ضباط حركة المراقبة الجوية سنويا واجازت قانونا يسمح للجيش بتولي ادارة المجال الجوي في اوقات الطواريء. وقال هيئة المطارات ان المراقبين لم يعطوا تحذيرا قبل الاضراب وبدأوا في طلب اجازات مرضية وترك مواقعهم بشكل جماعي في نحو الساعة 1600 بتوقيت جرينتش مما ادى الى اغلاق المجال الجوي الاسباني كله بشكل فعلي باستثناء منطقة الاندلس . وابلغ كاميلو سيلا رئيس اتحاد مراقبي الحركة الجوية لرويترز ان العمال ليسوا في اضراب ولكنهم لقوا ما يكفيهم. وقال "هذه ثورة شعبية." واثارت المرتبات المرتفعة نسبيا وساعات العمل القصيرة لمراقبي الحركة الجوية غضبا في وسائل الاعلام الاسبانية في وقت تطبق فيه البلاد تخفيضات كبيرة في رواتب موظفي القطاع العام في اطار اجراءات تقشفية.