اعلنت السلطات الافغانية لوكالة فرانس برس ان طائرة مدنية تعمل لحساب شركة اميركية تنقل شحنة بضائع لحلف شمال الاطلسي تحطمت مساء الثلاثاء في الجبال قرب كابول وقتل افراد طاقمها الثمانية. وكانت طائرة النقل من طراز سي-130 تتجه من بغرام الى كابول حين اختفت عن شاشات الرادار في الساعة 14,55 ت غ شرق كابول. وقال نانغيالاي كالاتوال المتحدث باسم وزارة النقل والطيران المدني الافغانية "كان هناك ثمانية اشخاص هم افراد الطاقم على متن الطائرة. لقد قضوا جميعا"، من دون ان يتمكن من تحديد اسباب الحادث. واوضح مدير مطار كابول محمد يعقوب رسولي ان الطاقم مؤلف من ستة فيليبينيين وهندي وكيني. وقال رسولي ان "طائرة نقل من طراز سي-130 تابعة لشركة ناشيونال اير كارغو كانت تحلق من بغرام الى كابول واختفت عن الرادارات في الساعة 19,25"، (14,55 ت غ) قرب كابول. واوضح المسؤول عن المطار ان "برج المراقبة شاهد في الوقت نفسه دخانا في هذا الاتجاه. تلقينا تاكيدا هاتفيا من المكان بسقوط الطائرة". واكد رئيس ناشيونال اير كارغو التي مقرها في نيويورك وتعمل في ثمانين بلدا، تحطم طائرة تابعة لشركته. وقال بريستون موراي في اتصال هاتفي من نيويورك "هذه الطائرة ليست لنا. انها عائدة الى شركة ترانس افريك التي مقرها في غانا" والمتعاقدة مع ناشيونال اير كارغو. واضاف "كل ما اعرفه حتى الان انها كانت تقوم برحلة بين بغرام وكابول". وافادت مصادر ملاحية عدة ان الطائرة كانت تقل سلعا للقوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن (ايساف). وارسلت قيادة الحلف الاطلسي مروحيات الى مكان الحادث الذي يبعد ما بين 25 و30 كلم شرق مطار كابول. واوضح الحلف الاطلسي ان "الطائرة من طراز هيركوليز ال-100، وهي النسخة المدنية من سي-130 العسكرية". ويعتبر مطار بغرام الذي يبعد حوالى ستين كلم شمال كابول احد اكبر مطارات افغانستان مع مطار قندهار. ويعد حيويا بالنسبة الى 152 الف جندي دولي ينتشرون في افغانستان. وليست المرة الاولى تتحطم فيها طائرة في الجبال التي تحوط كابول. ففي 17 ايار/مايو الفائت، تحطمت طائرة تابعة لشركة بامير ايرويز في الجبال الشمالية للعاصمة وعلى متنها 44 شخصا هم 38 راكبا وستة يشكلون افراد الطاقم. وفي شباط/فبراير 2005، تحطمت طائرة من طراز بوينغ 737 تابعة لشركة كام اير الافغانية الخاصة على ارتفاع 3300 متر في موقع غير بعيد من العاصمة، وكانت اتية من هراة (غرب). وقضى جميع ركاب الطائرة ال104.