اسلام اباد (رويترز) - قال مسؤول باكستاني رفيع في مجال مكافحة الارهاب يوم الجمعة ان زعيما اسلاميا رصدت الولاياتالمتحدة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه هذا الاسبوع ساعد باكستان في الحد من تطرف المتشددين في اطار جهود لتحقيق الاستقرار في البلاد. وأضاف المسؤول ان حافظ سعيد المشتبه بضلوعه في تدبير هجوم نفذه مسلحون يتمركزون في باكستان على مومباي العاصمة المالية للهند عام 2008 قتل فيه 166 شخصا بينهم ستة أمريكيين التقى بمسؤولين حكوميين من اقليم البنجاب وتعهد بدعم جهود الحد من التطرف. وقال مسؤول مكافحة الارهاب لرويترز "اتفق حافظ سعيد مع المسؤولين عن برنامج حكومة البنجاب لمكافحة التطرف واعادة تأهيل الجهاديين السابقين وعرض تعاونه الكامل." وأضاف المسؤول ان سعيد لم يحصل على أي مقابل لانشطته في هذا المجال. وأكد مسؤول رفيع في شرطة اقليم البنجاب مطلع على التحقيقات في أنشطة المتشددين ان سعيد وانصاره يساعدون في جهود تحويل المتطرفين الى مواطنين معتدلين يلتزمون بالقانون. وقال المسؤول لرويترز وهو يشير الى جماعة خيرية يرأسها سعيد "جرى استشارة جماعة الدعوة التي اقرت خطة رد المتشددين عن التطرف. دعمونا بمنهجهم الفكري وقدموا لنا معلمين." وتظهر المكافأة التي عرضتها واشنطن الهوة بين النهج المباشر الذي تتبعه الولاياتالمتحدة لمواجهة التطرف والاستراتيجيات التي تتبعها باكستان ومنها خطة مكافحة التطرف. ويظهر حجم المكافأة التي رصدتها الولاياتالمتحدة بعشرة ملايين دولار للنيل من سعيد أهميته بالنسبة لواشنطن. وهناك ثلاثة متشددين فقط رصدت لهم هذه المكافأة بينهم زعيم طالبان الملا محمد عمر. ورصدت واشنطن 25 مليون دولار مكافأة لمن يساعد في القبض على زعيم القاعدة أيمن الظواهري.