أعاد الرئيس محمد حسني مبارك لجماهير النادي المصري البورسعيدي حقها في ملكية الاستاد التابع للمدينة، وذلك بعد أن كان قد سلب منها خلال الاستعداد لإستضافة كأس العالم للشباب سبتمبر الماضي بمصر. وكانت حالة من الغضب قد سيطرت على الجماهير بعدما حولت اللجنة المنظمة للمونديال اسم الملعب من "استاد النادي المصري" إلى استاد "بورسعيد"، وتم نقل ملكيته للدولة، بعد الأموال التي أنفقت على تصليحه وترميمه قبل البطولة. وعلم "korabia.com" أن الرئيس مبارك أقر بأحقية المصري بالاستاد على هامش زيارته للمدينة لإفتتاح عدد من المشروعات الجديدة، وهو ما أسعد الألاف من جماهير الفريق التي كانت تشعر بمعاناة ناديها. وكان أنور سلامة المدير الفني للفريق البورسعيدي قد أعرب عن إستيائه في أكثر من مناسبة من عدم وجود ملعب للتدريب، وتنقل الفريق بين ملاعب عدة خلال الفترة الماضية، وذلك بسبب الأزمة التي خلقها نقل ملكية الاستاد إلى الجهة الإدارية.