شن تقرير مغربي هجوما كبيرا على الاتحاد المصري لكرة القدم، بعد أن صدر قرار بعدم إقامة احتفالية تكريم للنجم المصري محمد أبو تريكة الذي اعتزال مؤخرا بعد مسيرة حافلة بالعطاء مع الأهلي والمنتخب الوطني. مساحه اعلانيه وأوضح التقرير الذي نشره موقع "البطولة" المغربي أن اتحاد الكرة نكر جميل أبو تريكة الذي نال إشادة وحب الجماهير المصرية والعربية ورسم البسمة على شفاه ملايين المصريين، ورغم ذلك لم ينل تقديرا من بلاده، متسائلين "كيف يكرم أبو تريكة في معظم بلاد العرب ولا يكرم في بلاده؟!" وأضاف التقرير المغربي أن هناك من يدعي حبه لمصر، بينما هم ليسوا أكثر من مجرد عساكر في طاولة شطرنج لخدمة أهداف من يحرك اللعب، ولا يملكون قرارا تجاه أي كل من أعطى لهذه البلاد، مستدلا بعدم تكريم البلاد لأبو تريكة، رغم أنه من المفترض أن تعتاد البلاد على تكريم لاعبينا كأمر روتيني يمثل تشجيعا للأداء الكبير الذي يقدمه أبناء مصر. واستطرد " فمن غير المنطقي أن يُكرم محمد أبو تريكة في معظم بلاد العرب ولا يُكرم في بلاده، ومن غير المعقول أن يفتخر بيه العرب ويرفع أطفال فلسطين لافتات شكر له، وتضعه السعودية في كتب الدراسة الابتدائية ليتعلم أولادها منه، وتفتخر الجزائر بمواقفه المساندة للقضية الفلسطينية، وتحتفي المغرب به في آخر أيامه، ثم يُهان في بلاده بآخر أيامه الكروية، ويأبى الناكرون للخير تكريمه. على كل حال، لقد كرم الله محمد أبو تريكة بجعله أحد القلائل الذين حظيوا بمحبة كبيرة في قلوب الناس، وشهرة واسعة في العالم الكل، وسيبقى "آمير القلوب" أجمل ذكرى لكرة القدم المصرية في أذهان الكثيرين شاء من شاء وأبى من أبى."