بعد أن استقبل الرئيس اللاعب محمد صلاح أعلن اللاعب عن تبرعه بمليون جنيه لصندوق "تحيا مصر" وهذه المبادرة من لاعب يتمتع بالخلق والالتزام والانتماء للوطن والحب لمصر. اعتبره الرئيس نموذجاً للشباب المخلص المقدر للظروف الصعبة التي تمر بها بلاده واعتبر الرئيس أن الشباب المؤمن بقضايا وطنه عمل وليس شعارات خاصة بالمشاركة الفعلية بالدور الاجتماعي الذي يجب أن يضطلع به كل الشباب وخاصة الذين أعطاهم الله من نعمه وفتح لهم أبواب الرزق من وسع ومن بين هؤلاء نجوم كرة القدم بل والنجوم والمشاهير وكل القادرين في مختلف المجالات. وبعد لقاء الرئيس فقد حمل محمد صلاح ابن ريف محافظة الغربية مسئولية المشاركة والمساهمة في المشروعات الخدمية والخيرية في قريته وفي محافظته بعد مساهمته المشكورة لصندوق تحيا مصر وقد حمل محمد صلاح رسالة حب وتقدير من الرئيس لأمثاله ولزملائه أعضاء المنتخب الوطني وجهازه ليشعر الجميع بمسئولية كبيرة وعلي اللاعبين لبذل أقصي جهد واضعين أمام أعينهم اسم مصر وسمعة الوطن وأن يكونوا سفراء لبلدهم أثناء المشاركة في نهائيات كأس الأمم الافريقية بالجابون وأن يعودوا من هذا المحفل القاري فائزين منتصرين لإسعاد الشعب الذي يحتاج أن يفرح في ظل المعاناة اليومية وعلي الأقل يأمل الشعب أن ترتفع معنوياته عندما يري علم مصر وهو يرتفع بين الدول المشاركة في البطولة وتصفيات المونديال ولقاء الرئيس بمحمد صلاح ألقت عليه وعلي زملائه بالفريق القومي مسئولية كبري وبذل أقصي جهد للمنافسة علي اللقب بعد غياب ثلاث دورات. لكن يبقي التأهل لكأس العالم الحلم الأكبر عند الجماهير المصرية باعتباره أمنية شعب قوامه 95 مليون نسمة منتظرين تحقيقها بعد أن غابت سنوات طويلة نتمني أن يصل إليها ويحققها هذا الجيل ومن بينه القدوة الصالحة صلاح. ويارب أنت الوحيد القادر أن تعين هذا الشعب الطيب أن يعبر كل المعارك والمحن والهجوم والمشاكل والأزمات التي يواجهها وأن تنصره علي من يعاديه وعلي من يتآمر عليه.. "وتحيا مصر".