ضبط شبكتى تجسس لإسرائيل فى مصر. قال الإعلامى أحمد المسلمانى أمس فى برنامجه الطبعة الأولى، أن الحرب الباردة عادت بين مصر وإسرائيل، حيث ضبطت مصر شبكتى تجسس لإسرائيل، والشبكة الأولى تتكون من 4 مصريين و2 إسرائليين -هاربيين- من بينهم لابعة كرة سلة سابقة. قال المسلمانى أن الشبكة بدأت عندما التقى أحد الضابطين الإسرائليين بسيدة مصرية تعمل كمديرة للعلاقات العامة بإحدى شركات السياحة، واتفق معاها مقابل إعطائها المال إمداده بمعلومات عن أماكن تجمع أفواج سياحية، بهدف خطف هؤلاء السياح إلى إسرائيل ثم إعادتهم مرة أخرى إلى الأماكن التى تم خطفهم منها، وكل هذا بهدف زعزعة الأمن فى إسرائيل. الشبكة الأخرى تتكون من 2 إسرائليين و 2 مصريين بهدف التجسس على مصر، وسوريا ولبنان وأن الأيام القادمة ستكشف المزيد. هل التعليم فى مصر سلعة؟ طرح الإعلامى أحمد المسلمانى تسائلا نقلا عن الكاتب شبل بدران، "هل أصبح التعليم سلعة"؟ قال المسلمانى أن لا شك تظاهر الطلاب البريطانيون اعتراضا على ضعف الرسومات الدراسية بنسبة 300% يعد تأكيدا أن التعليم حق للإنسان. وعن الجامعات الخاصة قال المسلمانى أن قبل عام 92 لم يكن هناك جامعات خاصة، وفى عام 92 صدر القانون بإنشاء الجامعات الخاصة وأنه لم يفعل سوى فى عام 96 وإنشاء 4 جامعات خاصة آن ذاك. ومنذ عام 2005 وتحديدا مع حكومة د. نظيف فقد وصل عدد الجامعات والمعاهد والأكدميات الخاصة إلى أكثر من 27. وأضاف المسلمانى أن أغلب تلك الجامعات لا تقدم جودة تعليمية جيدة وهدفها الأول هو الربح والإستثمار، وكل ما تهدف إيه الحكومة فقط هو المال الذى تأخذه من تلك الجامعات الخاصة. واستطرد المسلمانى قائلا أنه رغم أن الولاياتالمتحدة تعد رأس الرأس مالية إلا أن جامعتها الخاصة هناك لا تهدف إلى البرح الشخصى وإنما تعود أرباحها إلى ميزانية الجامعة من أجل تطوير جودة التعليم. واختتم المسلمانى قائلا "أنه بدل من تنافس الجامعات على من يقيم ندوة تعليمية لأحمد زويل أو مصطفى السيد وغيرهم، فتلك الجامعات تتنافس على من يقيم حفلة لعمرو دياب وحماقى وتامر حسنى"!! العدوان الإسرائيلى يهاجم غزة من جديد قال الإعلامى أحمد المسلمانى أن القوات الإسرائيلية قتلت 5 فلسطينيين من قرية دير البلح مما حولت هولاء الشباب إلى أشلاء! وقال المسلمانى أيضا أنه كنّا نأمل أن تقوم الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل من أجل السير قدما فى عملية السلام، ولكن يبدو أن دور إدارة أوباما تراجع. وأضاف المسلمانى أن القيادة الفلسطينية هى الآخرى دورها ضعيف جدا، متحدثاً عن الرئيس الفلسطينيى محمود عباس الذى يهدد بحل السلطة مما يعنى تدمير فلسطين أكثر. وتصريحات سلام فياض أيضا حيث يقول أنه لن يتم إعلان الدولة الفلسطينية من جانب دولة واحدة وإلا سيكون هذا لعبة "ميكى ماوس" قال المسلمانى أن هناك خنوع تام فى تلك التصريحات "فلا عباس يصلح ولا فياض". وأنهى قائلا "القضية الفلسطينية تمضى من سيئ إلى أسوأ، واليوم تم قتل 5 شباب فلسطينين وغدا يتربصون بالأقصى".