يضطر الآلاف من أصحاب السيارات يوميا الوقوف فى طوابير طويلة أمام نقاط التفتيش المنتشرة فى بغداد من أجل الخضوع للتفتيش من خلال جهاز سونار اتضح أنه جهاز كشف عن المتفجرات كاذب ومزيف، وتمت إدانة الشخص الذى باعه للعراق من قبل محكمة بريطانية بالسجن لمدة 10 سنوات الأسبوع الماضى. ويبدو أن الحكومة العراقية لاتزال ترى أن هذا الجهاز المزيف قادر على اكتشاف المواد المتفجرة من خلال تضييق الخناق على آلاف السيارات يوميا فى طوابير طويلة فى جميع شوارع بغداد والمحافظات ووسط سخط كبير من قبل الأهالى وأصحاب السيارات. وكان الزعيم الشيعى مقتدى الصدر دعا الحكومة العراقية إلى "تعويض المتضررين من جراء صفقة أجهزة الكشف المزيفة التى قام بها بعض الجهلة من الجانب العراقى وعلى الحكومة المطالبة بإرجاع الأموال التى دفعت لهذه الصفقة". وقال "على الجهات المختصة ولاسيما البرلمان العراقى العمل من أجل سحب البضاعة المزيفة من السوق واستصدار أمر بمنع تداولها وعلى رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الاعتذار ثم المثول أمام البرلمان للتحقيق لتبرئة نفسه". ويقف جنود عراقيون وهم يؤدون واجبهم العسكرى بكل صرامة وانضباط فيما يضطر أصحاب السيارات المرور بهدوء من أمام هذا الجهاز المزيف رغم إصدار قرار من محكمة الجرائم الكبرى فى لندن أولد بايلى الخميس الماضى حكما بالسجن لمدة 10 أعوام بحق رجل الأعمال البريطانى جيمس ماكورميك بعد إدانته ببيع أجهزة كشف المتفجرات السونار مزيفة للعراق ودول أخرى.