برلماني يوضح حقيقية فرض غرامات على الأطفال مستخدمي الموبايلات    "نشتري ولا نبيع؟".. رئيس شعبة الذهب يُجيب    أحمد موسى عن ذكر اسم أبو الغيط في ملفات إبستين: لم يلتق به نهائيا    فرانشيسكا ألبانيز: كفى تطبيعا مع الاحتلال الإسرائيلي بالخضوع لإملاءاته    منتخب الصالات بالأبيض والأسود أمام كاب فيردي غدا    حجز الفنان محمود حجازي على ذمة التحريات لاتهامه بالتحرش بفتاة في فندق بالقاهرة    «كل من عليها بان».. ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    أيمن الحكيم يناقش "أحمد فؤاد نجم: سيرة غير شرعية" بمعرض الكتاب    السفير ممدوح جبر ل القاهرة الإخبارية: إسرائيل فقدت أوراق الضغط بملف معبر رفح    ميمي جمال عن رحيل حسن مصطفى: أتعلم كيف أعيش من جديد.. وبناتي نعمة العوض    مصر تحصد المراكز الأولي.. إعلان نتائج مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني وتتويج الفائزين    محافظ كفرالشيخ يعزي في معاون مباحث الحامول شهيد الواجب    محافظ الأقصر يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان نائبًا عن الرئيس السيسي    مادلين طبر : استمتعت بالمشاركة في ندوة سيف وانلي بمعرض الكتاب    نقيب الموسيقيين مصطفى كامل يدعو لاجتماع لبحث أزمة هانى مهنا غدا    ضمن فعاليات المؤتمر الدولي ... نقاشات واسعة لمكافحة ختان الإناث وزواج الأطفال    محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان بمدينة أبوصوير    "الصحة": 12 ألف طبيب و300 سيارة إسعاف لاستقبال المرضى الفلسطينيين    طبيب تغذية يكشف أفضل إفطار صحي في رمضان.. ويُحذر من كثرة تناول الفاكهة    محافظ أسيوط يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ليلة النصف من شعبان    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    رمضان 2026.. ماجد الكدوانى يتوسط أبطال مسلسل كان ياما كان فى البوستر الرسمى    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    العليا لانتخابات المهندسين: إطلاق نظام الفرز الإلكتروني في الانتخابات المقبلة    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    وزير الرياضة يشيد بالتنظيم المتميز للبطولة العربية للشراع وحصد مصر 8 ميداليات    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    القاهرة الإخبارية: السوداني يبحث الاستحقاقات الدستورية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    عصابة المنيا في قبضة الأمن.. كواليس النصب على عملاء البنوك    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    ترامب يهدد بمقاضاة مايكل وولف وتركة إبستين: الوثائق الجديدة تبرئني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أخبار الحوادث ترصد الخريطة الكاملة للتنقيب عن الآثار في بر مصر

أسيوط تتصدر محافظات الصعيد والإسكندرية في مقدمة محافظات الوجه البحري!
العثور علي الكنوز الأثرية، حلم يراود العديد من المصريين، ويسيطر علي تفكيرهم.
يعتقدون فيه النجاة من شبح الفقر إلي الثراء الفاحش، الكثيرون يلهثون خلف أوهام قد تتحول إلي حقائق بالتنقيب فى باطن الأرض بحثا عن الكنز المزعوم، لا يعرفون أن تلك الكنوز والآثار، لا تقدر بثمن لانها تاريخ مصر.
رغم ذلك تجد منهم من لا يعبأ بهذه القيمة الكبيرة، وفور عثوره على الآثار يعرضها للبيع، مقابل ملايين الدولارات أو الجنيهات، ولا يعطي لنفسه برهة للتفكير، غير مدرك أنه بذلك يطمس الهوية المصرية.
بيع تاريخ مصر ، عملية قذرة تقف خلفها مافيا عالمية، تلعب وتنبش خلف تلك الكنوز الذي يبيعها بعض المصريين مقابل حفنة من المال.
"أخبار الحوادث" رصدت، الخريطة الكاملة للتنقيب عن الآثار فى محافظات مصر من خلال هذا التحقيق.
ضبطيات وزارة الداخلية متمثلة فى الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، ومديريات الأمن وقطاع الأمن العام، خلال العام المنصرم، أكدت على أن محافظات الجنوب فى المرتبة الأولى فى البحث عن الآثار، حيث اعتلت محافظة أسيوط مقدمة الباحثين عن الكنوز الفرعونية، ثم جاءت بعدها المنيا وبني سويف، والأقصر، وقنا، ثم سوهاج، وجاءت بعد محافظات الجنوب، محافظة القاهرة التي احتلت المركز الثاني الأعلى بحثا عن الكنوز الفرعونية، وكان لمنطقة الجمالية المليئة بالمعالم الآثرية المرتبة الأولى داخل العاصمة فى البحث عن الآثار، وتلتها حلوان ثم المطرية، وعين شمس، ومصر القديمة والخليفة، والمقطم والزيتون، والمرج، ومحافظة الجيزة حيث احتلت فيها البدرشين المركز الأول والصف وبالنسبة لمحافظات الوجه البحري جاءت الإسكندرية فى المركز الأول ثم الشرقية والدقهلية، بنسب متفاوتة ومتقاربة من بعضها البعض، ثم محافظة السويس، والمنوفية، وهناك محافظات يتم تهريب الآثار من خلالها، محافظة بورسعيد ومطروح والإسكندرية حيث تواجد موانيء بها، ولكن وزارة الداخلية نجحت فى ضبط العديد من قضايا التهريب خلال عامي 2017 و2018.
حكايات الباحثين عن الكنوز الفرعونية بين الوهم والحقيقة.. قصص نسردها
كنز أثري تحت البلاطة فى شقة الزيتون
استيقظ فى أحدالأيام شارد الذهن، ينظر من نافذة حجرته، أشعل "سيجارة" ودخنها، وظل يلوح بيده، وكأن شيء ما عجيب حدث، وتمتم بكلمات المفهوم منها، يقول"هل هذا واقع فعلا.. أسفل المنزل كنز أثري"، تردد الشخص كثيرا، فى اليوم التالي، ذهب للسوق واشترى أدوات التنقيب، "كوريك وفأس وجاروف ومحرات، ومسطرين وجردل وحبل"، وأخذ يحفر لعمق وصل إلى متر، بعد ذلك لم يستطع استكمال مسيرة الحفر، عرض على أحد أصدقائه من المسجلين مثله أن يساعده فى الحفر، وجاء ليومين لكنه لم يستكمل الحفر، كان ينام محمد.ا.ح، 43 سنة، ويستيقظ على حلم وأمل العثور على الكنز الأثري الذي يأخذه إلى دنيا أخرى غير تلك التي يعيشها، ورغم ترك زميله له وعدم استكماله إلا أنه ظل يحفر أسفل شقته بالطابق الأرضى فى شقة بعزبة المبيض، ولكن كان زميله قد أشاع سره وبدأ الجيران يعرفون، ووصلت معلومة إلى رئيس مباحث قسم شرطة الزيتون، الذي أبلغ اللواء أشرف الجندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وبإعداد الأكمنة تم ضبطه، واعترف بالتنقيب عن الآثار وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
الوهم في درب المسمط بالجمالية
وفى الجمالية، تلك المنطقة التي تشهد عمليات حفر وتنقيب عن الآثار بصفة مستمرة وتعد من أكبر المناطق التي تشهد مثل تلك العمليات، نجح ضباط مباحث الجمالية، بقيادة المقدم محمد علوي، رئيس المباحث، وقيادة العميد حاتم البيباني رئيس مباحث قطاع غرب القاهرة، من ضبط، مصطفى.ا.ع، 40 سنة، لبان من درب الطبلاوي بقصر الشوق، أثناء تنقيبه عن الكنز الأثري، داخل منزله، بدرب المسمط، وتم العثور على أدوات التنقيب، وبسؤاله، أكد تنقيبه عن الآثار، وفسر ذلك أنه يسمع من أجداده عن كنز أسفل منزلهم لكن يحرسه جان، ولم يستطع أحد الفوز به إلا بدجال سفلي، وبالفعل بدأ فى الحفر، وكان ينوى الاستعانة بدجال فور اقترابه من الكنز، لكن الشرطة كشفته وضبطته، وتحرر محضر بالواقعة تولت النيابة التحقيق.
الدجال و" مساخيط الأقصر"
الشاب "أحمد" 26 سنة، يملك منزل بإحدى قرى محافظة الأقصر بعدما توفي والديه ظل جليساً بالمنزل بدون عمل فبدأ يتذكر أنه منذ 3 سنوات جاء إلى والده أحد الأشخاص الدجالين يعرض عليه الحفر أسفل منزل اعتقاداً منه بوجود آثار أسفل المنزل، كانت الفكرة غير مقنعة بالنسبة لوالد "أحمد"، ليقطع تفكير "أحمد" طرق الباب ليفتح الباب ليجد أمامه رجل يتذكره "أحمد" أنه الدجال الذي حاول إقناع والده من قبل بالحفر بالمنزل سمح له بالدخول وبعدما سمع من الرجل أن تحت المنزل يوجد كنز كبير، بدأ يفكر أكثر في أحلام يمكن أن تتحقق بعد اكتشاف الكنز وبالفعل بدأوا فى تجميع المعدات وقام "أحمد" بإبلاغ أحد أصدقائه ليشاركهم.
بالفعل بدأت عملية الحفر لمدة 3 أسابيع، إلى أن بدأ يظهر معهم تمثال كبير لونه ذهبي، فبدأت عيونهم تلمع من شده جمال التمثال الذي مثل أمامهم فى الحفرة، ليطلب "أحمد" من الدجال التوقف واعتبرأن هذا كافي لتحقيق أحلامهم، لكن الرجل كان هدفه وأحلامه أكبر فوسوس لهم أن يستكملوا من أجل باقي الكنوز بالفعل بدأ يقتنع "أحمد" وصديقه .
في الوقت نفسه تلقى رئيس المباحث بلاغا من أهالي القرية يفيد بوجود 3 أشخاص بأحد المنازل ينقبون عن آثار بداخل منزلهم.
على الفور انتقل رئيس المباحث إلى المنزل وبمجرد أن طرق الباب فتح له صديق "أحمد" يرتدي قميص وبنطلون وتوجد آثار أتربه على ملابسه وآثار غبار يخرج من ورائه ليقوم ضباط القسم بالدخول ليجدوا "أحمد" ومعه الدجال وبجواره تمثال ذهبي يقفون أمام حفرة بعرض 4 أمتار وعمق 3 أمتار، ليتم ضبطهم في الحال وبفحص الحفرة عثر على 3 مقابر ملونة يرجع تاريخها للعصر الفرعوني والعصر الروماني، وبها كمية من العظام، على الفور تم التحفظ على الحفر واقتياد المتهمين إلى القسم.
ومناقشتهم عن سبب تواجدهم بالمكان اعترف "أحمد" أن المنزل ملكه بعد وفاة والده وأنه كان يبحث عن الآثار من أجل تحقيق أحلامه ولأنه يعلم أن الأقصر بها الكثير من الآثار والكنوز، وبفحص الهاتف المحمول الخاص بالدجال تبين وجود فيديو حديث لمقبرة يشتبه في أثريتها، وتم تحرير محضر بالوقعة وأخطار مدير أمن الأقصر ، الذي أمر بإحالتهم الى النيابة التي قررت حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.
المنزل انهار فوق المنقبين بسوهاج
في واقعة أخرى كان يجلس اللواء هشام الشافعي مدير أمن سوهاج داخل مكتبه ليتلقى بلاغا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بانهيار منزل قديم مكون من طابقين بشارع بورسعيد بدائرة مركز أخميم، ووجود شخصين أسفل الأنقاض، أمر مدير المباحث وكل ضباط قسم مركز أخميم الانتقال الى مكان الواقعة، على الفور انتقل ضباط القسم الى مكان انهيار المنزل ليتبين انهيار المنزل على الفور تم الأستعانه برجال الحماية المدنية لاستخراج الشخصين وبالفحص تبين وجود جثتين كل "أحمد" 15 سنة، عامل وشقيقه محمد 20 سنة ليأمر رئيس المباحث بنقل الجثتين لمستشفى أخميم المركزي، ليبدأ رجال المباحث بفحص المنزل ليتبين أن لرجال المباحث وجود فتحة داخل حائط محل إلى المنزل وجانبها معدات حفر وكانت الحفرة بعمق 20 مترا داخل المحل، بالتحري تبين قيام الشقيقين بعمل حفرة بعدما تهيأ لهم وجود آثار تحت المنزل، ولكن لم يقوموا بتأمين المنزل المتهالك فانهار عليهم وتم تحرير المحضر اللازم وأخطار اللواء هشام الشافعي مدير أمن سوهاج.
آثار للبيع على طريق السويس
في واقعة أخرى كانت قوات الأمن التابعة لمباحث إدارة تأمين الطرق والمنافذ تسير وتقف بطريق السويس تباشر أعمالها أثناء مرورها لتفقد الحالة الأمنية بطريق السويس، في الوقت نفسه اشتبهت القوات فى سيارة حال توقفها على جانب الطريق فى اتجاه القاهرة، وحال توجه القوة لفحص السيارة فر قائدها مسرعاً وهارباً بالسيارة، وعلى الفور قامت القوة المعنية بمطاردة السيارة وإبلاغ قوة الكمائن بطريق السويس لغلق الطريق وضبط السيارة، وحال محاولة قائدها الالتفاف والعودة فى الاتجاه المعاكس اختلت عجلة القيادة بيده فانقلبت السيارة، لتتمكن القوة من ضبط المتهم وبتفتيش السيارة عثر بداخلها على عدد حقيبتين بداخلهما 9 تماثيل ترجع إلى العصر الفرعوني، ومجموعه من التمائم من الفيانس والجعارين وعيون حورس مختلفة الأحجام، ولوحه جدارية من الحجر الجيري، وحوض من الحجر الجيري منقوش عليه اسم الملك نفروأس، وباب من الحجر الجيري مكسور إلي عدد من الأجزاء، ومجموعه كبيرة من العملات مختلفة الأشكال والأحجام ترجع إلي العصر اليوناني والروماني، ومجموعه كبيرة من التماثيل صغيرة الحجم أوشبتي، ومجموعه كبيرة من التماثيل صغيرة الحجم من البرونز، وكسر زجاج مختلفة الأشكال والأحجام ترجع إلي العصر الإسلامي، 2 قنينة زجاجية من الأبسطر للعطور، وتم ضبط المتهم فى كمين وتبين أنه تاجر ذهب، وكان ينوي بيعها لأحد التجار، وتحرر محضر بالواقعة.
3 توابيت و17 تمثال أسفل منزل ببني سويف
استطاع نصر.ف، 32 سنة، ومنصور.س، 28 سنة، عاطل، بمحافظة بني سويف، من استخراج بعض القطع الأثرية، من أسفل منزل الأول، وتم ضبطهما قبل الاتفاق على بيع تلك الآثار لأحد التجار وتم ضبط، 4 أواني من البازلت الأسود مدون عليها كتابات هيروغليفية، لأحشاء الموتى، وتابوت من الحجر الجيرى، وبداخله تمثال ملون من الحجر الجيرى، تابوت من الحجر الملون وبداخله تمثال ملون من الحجر الجيرى الملون طوله 22سم عليه كتابات هيروغليفية، تابوت من البازلت وبداخله تمثال من البازلت، تمثال من الحجر الجيرى المذهب ، تمثال من الحجر الجيرى المذهب، رأس تمثال لسيدة من الحجر الجيرى الملون، تمثال من البازلت الأسود ذو قاعدة لشخص واقف يمثل أحد الملوك على قاعدته كتابات هيروغليفية، تمثال من الحجر الجيرى الملون لحيوان على قاعدته كتابات هيروغليفية، 8 تماثيل أوشبتى من الباينس الأخضر، تمثال مذهب، ( 5450 ) قطعة عملة مختلفة الشكال والأحجام ترجع للعصر اليونانى الروماني وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
كنز البدرشين فى قبضة المباحث
الجيزة من المحافظات التي تم ضبط وقائع بحث عن الآثار بها، وتم رصد واقعتين بها على سبيل المثال لا الحصر.
الحكاية الأولى، ل"محمود" عمره 55 عاما، من أسرة ميسورة الحال بمنطقة البدرشين بجنوب الجيزة، بدأت قصته عندما تزوج من ابنة عمه بعد قصة حب جميلة كانت حديث أهالي بلدته بالكامل، رزقهما الله بثلاثة أولاد هم كل شئ بالنسبة له، بدأ محمود يعمل في مخبز في قرية مجاورة لهم وكان يخرج صباح كل يوم ويعود آخر اليوم مرهقًا من شدة التعب، استمر على هذا الحال عدة سنوات وكانت حياته تسير بشكل عادي، لديه صديق اسمه خالد كان يجلس معه معظم الوقت ويقص عليه كل أسراره، وفي يوم ما بدأت الضغوط تزداد على محمود وأصبح غير قادر على توفير متطلبات الحياة لأسرته وأثناء جلوسه مع صديقه همس الشيطان في أذنه بأن يبحث عن الآثار أسفل منزله حيث الثراء الفاحش، وبالفعل بدأ يخطط في تنفيذ الفكرة وبالفعل استعان بستة أشخاص وقاموا بالحفر في منزله في أوقات متأخرة من الليل بعد أن استعانوا بأحد الشيوخ الذى أوهمهم بوجود كنز أثري كبير أسفل المنزل، استمروا على هذا الحال بضعة أيام حتى ذاع صيتهم وزكم أنف ضباط مباحث السياحة.
عقارب الساعة تجاوزت الواحدة صباحًا بينما كان اللواء دكتور ناجح زكي مدير مباحث السياحة، يجلس داخل مكتبه وفجأة همس في أذنه أحد المصادر السرية وأخبره بأن هناك 7 أشخاص ينقبون عن الآثار داخل منزل بدائرة مركز شرطة البدرشين.
بإعداد الأكمنة تم ضبط المتهمين وعثر على حفرة بقطر 2 متر وبعمق 5 أمتار يتخللها بعض الشواهد الأثرية كسر فخار حجر جيرى الأدوات المستخدمة فى الحفر واعترفوا بارتكاب الواقعة.
عصابة أبو رواش سقطت مبكرا
عقارب الساعة تجاوزت الخامسة عصرًا بينما كان رئيس مباحث سياحة الجيزة يحقق مع أحد المتهمين بالتنقيب عن الآثار وفجأة فجر مفاجأة من العيار الثقيل بعد أن أخبر الضابط بأنه يعمل في مصنع بمنطقة أبو رواش ويقوم صاحب المصنع بالتنقيب عن الآثار منذ فترة وأنه استعان ب10 أشخاص لمساعدته، معلومة خطيرة منذ بدايتها طلب رئيس المباحث من معاونيه جمع أكبر قدر من التحريات للتأكد من صحة المعلومة وبالفعل تأكد الضابط بأن إبراهيم ينقب عن الآثار منذ أيام عديدة وعقب تقنين الإجراءات وبعمل العديد من الأكمنة الثابتة والمتحركة تمكنت قوة أمنية من مداهمة المصنع وتم ضبط 11 شخصًا وتبين وجود حفرة دائرية الشكل بقطر 2.5 متر وعمق 25 مترا بقصد البحث والتنقيب عن الآثار، وتولت النيابة التحقيق.
التابوت.. والأشقاء الأربعة في الجيزة
نصر.إ.ع، 43 سنة، مزارع، مقيم بالبدرشين جيزة، كان منذ صغره لديه هوس البحث عن الآثار، يبحث فى محافظات جنوب مصر بحثا عن ذلك الحلم والهوس الذي يسيطر عليه، معتقدا انه طوق النجاة والفانوس السحري الذي سينتشله من حياة الفقر إلى الثراء الفاحش، وبالفعل تحقق حلمه ونقب فى أحد المنازل وعثر على تابوت داخله مومياء وبعض القطع الأثرية، ساعده فى أعمال الحفر والتنقيب، أشقائه الثلاثة ونجل عمه حرصا منه على عدم إفشاء هذا السر، ولكن وصلت معلومة لدى الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار ومديرية أمن الجيزة، وتم إعداد الأكمنة، وتم ضبطه، أشقائه، على 43 سنة، مزارع وأحمد.أ، 43 سنة، مزارع، وعمر، 31 سنة، مزارع، ومحمد .س، نجل عمهم، مزارع، وضبط بحوزتهم، تابوت خشبي مكون من جزئين القاعدة والغطاء بداخلة مومياء، ويعلو غطاء التابوت بعض النقوش والكتابات الهيروغيلفية..بمواجهتهم إعترفوا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الإتجار بالإشتراك مع المتهم الهارب، بعرض التابوت على لجنة من هئية الآثار أفادت بأثريته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.