وصل منذ قليل، إلي محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الرئيس المعزول محمد مرسي، لحضور جلسة النطق بالحكم في القضية المعروفة إعلاميًا ب"التخابر مع قطر". يصدر الحكم برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين أبو النصر عثمان، وحسن السايس، رئيسي المحكمة، وسكرتارية حمدي الشناوي، وأيمن محمود وعمر محمد. ونسبت النيابة العامة للمتهمين، أنهم خلال الفترة من شهر يونيو عام 2013 حتى 2 سبتمبر 2014 داخل جمهورية مصر العربية وخارجها، حصلوا على سر من أسرار الدفاع عن البلاد بقصد تسليمه وإفشائه إلى دولة أجنبية، بأن اختلس المتهمان الأول والثاني، التقارير والوثائق الصادرة من أجهزة المخابرات العامة والحربية والقوات المسلحة وقطاع الأمن الوطني وهيئة الرقابة الإدارية، والتي تتضمن معلومات وبيانات تتعلق بالقوات المسلحة وأماكن تمركزها وسياسات الدولة الداخلية والخارجية، وحازها المتهمون من الثالث حتى الحادي عشر، وصورًا ضوئية منها، وكان ذلك بقصد تسليم تلك الأسرار وإفشائها إلى دولة قطر، وتنفيذًا لذلك سلموها وأفشوا ما بها من أسرار إلى تلك الدولة، ومن يعملون لصالحها على النحو المبين بالتحقيقات.