عادت مسابقة الدوري الممتاز بعد توقف دام خمسين يوما ..الفضل في عودة المسابقة يعود بالدرجة الاولي والثانية الي مجهودات خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة الذي لم يألو جهدا بالاتصالات المستمرة مع مسؤلي وزارة الداخلية بداية من الوزير وحتي الادارات الامنية المختصة وبعد ان انطلقت المسابقة بدأنا نسمع ان المجهودات الجبارة للعميد متقاعد ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة هي التي كانت وراء اقناع الداخلية بعودة المسابقة !! والهدف من تلك التصريحات التي تخرج من ابواق بالجبلاية تعظيم دور لم يقم به ابو سويلم وان كان قد شارك في اجتماع او اثنين بهدف التنسيق مع الوزراة والجبلاية فلا يعني حضوره الاجتماع انه صاحب المجهودات الجبارة في عودة الدوري المهم ان ابو سويلم تفتق ذهنه وقام بصياغة بيان قال عنه انه ضوابط جديدة تلتزم بها الاندية لضمان تأمين المباريات ..واشترط الاخ ابو سويلم علي أندية الممتاز بأن تقوم باحضار الموافقات الامنية عن كل مباراة تستضيفها علي ملعبها وان عدم احضار الموافقة يعني تقصيرا وعدم اقامة مبارياتها ؟ ضوابط العميد ابو سويلم اثارت غضب الاندية كبيرها وصغيرها وهو ما جعل الجبلاية تصدر بيانا بان تلك الضوابط غير ملزمة وان وزارة الداخلية وافقت بشكل رسمي علي ملاعب جميع مباريات الجولات الخمسة المقبلة في الدوري دون الحاجة الي خطاب امني من الجهات المختلفة التي تتبعها الاندية . ضوابط ابو سويلم كانت مجرد " فذلكة " امنية علي طريقة اخلاء مسئولية الجبلاية عن اي شيء يحدث في مباريات الدوري الممتاز مستقبلا اي ان الجبلاية تريد ان تتنصل من مسؤلياتها وهو ما تصدت له بقوة لجنة الاندية والاندية ذاتها . والسؤال من الذي يضع الضوابط هل هو مجلس ادارة الاتحاد ام العميد متقاعد حتي ولو كان مديرا تنفيذيا للاتحاد ..وهل من صلاحياته وضع العقد في المنشار واحداث بلبلة وسط الاندية بدلا من تسهيل الامور امام الاندية ؟ بالتأكيد هناك اختصاصات لاي موظف بالاتحاد ولا يعقل باي حال من الاحوال ان يتحول اعضاء مجلس الادارة الي ابواق للدعاية لابو سويلم حتي وان كان مديرا تنفيذيا فهو موظف يؤدي عمله ويتقاضي راتبه من الجبلاية ومجلس الادارة هو من يقيم اعمالة وليس هو الذي يشيد عمال علي بطال بكل عمل يؤدية !!