11 إيبارشية تشارك في دورة البابا تواضروس لتدريب الكهنة الجدد    محافظ البحيرة تناقش جهود النهوض بمنظومة النظافة ورفع كفاءة المعدات (صور)    تعود لأسباب أمنية، وزير الخارجية يفسر عدم زيارته إلى الكويت والبحرين خلال جولته الخليجية    وزير الخارجية: العلاقات المصرية-العربية قوية وصلبة ولا يجب الالتفات للسوشيال ميديا    الأهلي يشكو عيسى سي حكم مباراة فريقه ضد الترجي    تعرف على طاقم حكام مباراة الإياب بين الأهلي والترجي التونسي    الأرصاد تعلن حالة الطقس غدا الأربعاء وتحذر من رياح وأمطار رعدية    كريم محمود عبد العزيز يتورط في أزمة مع طليقته بالحلقة 14 من مسلسل المتر سمير    شريف منير يشاهد لحظة القبض على محمود عزت في "رأس الأفعى" (فيديو)    8 رحلات عمرة وشهادات تقدير وجوائز مالية 1500 ل حفظة كتاب الله بسنديون| صور    ما تخافش يا رجب.. انهيار والدة شاب بورسعيد ضحية الشهامة لحظة دفنه    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه برفع درجة الاستعداد بالقطاعات الخدمية والتنفيذية والمحميات الطبيعية    البابا يهنئ وزير الأوقاف بعيد الفطر المبارك    باحث: إسرائيل تسعى لخلق منطقة عازلة في لبنان وترفض الحلول الدبلوماسية    تعرف على ضحية رامز جلال في حلقة الليلة.. مفاجآت مثيرة    41 % ارتفاعا في أرباح "ماجد الفطيم" في 2025    قرآن المغرب بخشوع وسكينة بصوت محمد أيوب عاصف    أسامة نبيه: تعجلت الظهور التليفزيونى بعد رحيلى عن منتخب الشباب    كشف ملابسات فيديو مزاعم تعدى الشرطة بكفر الشيخ    لن يحتاج لحارس الرديف.. نوير وجوناس أوربيج يعودان لتدريبات بايرن ميونيخ    بابا الفاتيكان يجدد الالتزام بالسلام فى مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطينى    محافظ جنوب سيناء يكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم    جراحة دقيقة لطفلة سقطت من ارتفاع بمستشفى رأس سدر المركزي    الهلال السوداني يقدم شكوى رسمية للكاف ضد حكم مباراة نهضة بركان    3 أسرار تخلصك من البطن السفلية بعد الأربعين    أسامة قابيل: إعطاء الزوجة عيدية ليس بدعة ويؤجر الزوج عليها    هنيئًا لك يا حافظ القرآن.. تكريم 180 من حفظة القرآن الكريم بقرية محلة دياي في كفر الشيخ    تدهور حاد في توقعات الخبراء بشأن الاقتصاد الألماني بسبب حرب إيران    إجراءات رادعة لمخالفي ضوابط تأجير الدواب بالمناطق السياحية في الجيزة    وزير الخارجية يوجه بتلبية احتياجات المصريين بالخارج ودعمهم    رينارد يحدد برنامج المنتخب السعودي بعد ودية مصر    خالد فهمي: منهجي في «ولي النعم» يقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصية التاريخية    نائبة وزيرة التضامن تشهد ختام أعمال مبادرة "أنا موهوب" بمحافظة القاهرة    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    ضبط مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات لمكافحة التهريب والترويج    كفر الشيخ تحصد كأس بطولة الدورة الرمضانية للجامعات    محافظ القاهرة يؤكد ضرورة ضبط الأسواق وتفعيل التفتيش والرقابة لحماية المستهلك    معهد الفلك يكشف موعد عيد الفطر المبارك فلكيا.. هلال شوال يولد بعد غد    البيت الفني للمسرح يعيد عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي في عيد الفطر    وزير الزراعة يعلن فتح السوق السلفادوري أمام صادرات "الليمون المصري"    مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك    الأهلي يفوز على الاتحاد..والزمالك يهزم الجزيرة في دوري الطائرة    الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قبر يوسف في نابلس    بلومبرج: تضرر ناقلة غاز كويتية وتعليق تحميل النفط في ميناء الفجيرة    الحدائق بالمحافظات تنهي استعداداتها لاستقبال الزائرين خلال عيد الفطر    مع عيد الفطر.. «الصحة» تحذر من مخاطر الأسماك المملحة وتوجه نصائح وقائية عاجلة    أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    وزير الصحة يلتقي نظيره الروسى فى موسكو لبحث ملفات التعاون المشترك    وزير الصحة يعلن خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة لعيد الفطر    قفزة في أسعار القمح بسبب تدهور حالة المحصول في أمريكا    إيران.. انفجارات شرق طهران وقصف يستهدف منطقة نياوران    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. صلاة التهجد من كوم أمبو    الأهلي يحتج على قرار «كاف».. ويتمسك بحقه في نظر استئناف عقوبة الجماهير قبل لقاء الترجي    إيمان أيوب: نور الشريف مدرسة حقيقية في التمثيل والثقافة الفنية    تفكيك خلية مرتبطة ب "حزب الله" في الكويت: إحباط مخطط لعمليات عدائية    أفضلية ضئيلة و3 تعادلات تؤجل حسم مقاعد نصف نهائى كأس الكونفدرالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأعضاء أدوا القسم الدستوري .. والوزراء التسعة حرصوا علي الحضور

كما انتخب المجلس لمنصب الوكيلين كلا من عبدالعزيز مصطفي وكيلاً عن العمال والفلاحين وحصل علي 486 صوتاً من 496 صوتاً والدكتورة زينب رضوان وكيلا عن الفئات وحصلت علي 488 صوتاً من اجمالي 496 صوتاً وحصل طارق حمدان نائب حزب السلام الديمقراطي علي صوتين من 496 صوتاً.
كان المجلس قد عقد جلسته الافتتاحية برئاسة سيد رستم أكبر الاعضاء سناً وعاونه أيمن فتحي نائب الشرابية والزاوية الحمراء.
بدأت الجلسة بأداء القسم الدستوري لاعضاء المجلس الجديد بما في ذلك الوزراء التسعة النواب بالمجلس والذين جلسوا في مقاعد الوزراء.
وفور انتخابه وصعوده للمنصة لرئاسة الجلسة ألقي الدكتور أحمد فتحي سرور كلمة قال فيها:
أعبر عن عميق شكري لثقتكم الغالية.. شاهدنا إقبال الأحزاب علي الانتخاب بترشيح رموزها وسعي الجميع للفوز بثقة الشعب بعد طرح برامجهم. وفكر الشعب واستخلص من البرامج ما رآه جديراً بالثقة. وفي حراسة رجال الأمن أسفرت كلمة الشعب عن فوزكم وحصولكم علي الثقة.
يعز علينا ان نتذكر إخواناً لنا شاركوا في صنع انجاز المجلس السابق إخوة غابوا عنا بإرادة الله الذي كتبها علي كل حي. أذكر من هؤلاء الزملاء الذين غابوا عنا في فصلنا التشريعي الجديد المرحوم كمال الشاذلي الذي كان برلمانياً فذاً.
كما أذكر أيضاً بكل الحزن والأسي المرحوم مصطفي السلاب وكيل لجنة الشئون الاقتصادية في المجلس السابق الذي كان موضع تقدير الجميع.
إذا كان التاريخ سجل للمجلس الماضي صياغة أكبر عملية تعديل في نصوص الدستور المصري الحالي بما يتواكب مع مستجدات الحياة ويفتح الطريق أمام المشرع ليمكن المرأة من المشاركة السياسية بتخصيص حصة لها في البرلمان.
كما سجل التاريخ للمجلس السابق أيضاً انجاز العديد من التشريعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة.
فلنبدأ من حيث انتهي سالفنا ولنقدم الحلول والبدائل للقضايا التي توليها الجماهير أهمية خاصة.
ان مجلسنا هذا ينتظره العديد من المهام السياسية والتشريعية والرقابية التي ستكون فارقة في تاريخ الوطن.
أذكر بالمبادئ العامة التي تحكم سلوك مجلسنا الموقر والتي تتمثل في الاحترام المطلق للدستور واحترام حرية الرأي والرأي الآخر. والالتزام بالاستجابة لطموحات شعب مصر. والتعاون مع الحكومة. والوعي بأولويات العمل الوطني في المرحلة الراهنة.
قال د. سرور في كلمته:
اسمحوا لي أن أعبر عن عميق شكري واعتزازي بثقتكم الغالية. إذ شرفتموني برئاسة مجلسكم الموقر في أول أدوار انعقاده من الفصل التشريعي العاشر. مستهلين معاً مرحلة برلمانية جديدة تتضافر فيها جهودنا جميعاً أغلبية ومعارضة ومستقلين. لأداء المسئوليات الجسيمة الملقاة علي عاتقنا كنواب عن الشعب وممثلين له.
وانتهز هذه المناسبة لأتقدم لكم جميعا بخالص التهاني لفوزكم بثقة هذا الشعب العظيم الذي يستحق منا كل التقدير والاحترام عبر ملحمة سياسية رائعة حسم الشعب فيها أمره.. وقال كلمته.. فمنحكم شرف المسئولية.. وحملكم تبعة المهام الثقال لتحقيق آماله وطموحاته.
وقد شاهدنا منذ بيداية الحملة الانتخابية اقبال الأحزاب السياسية علي ترشيح رموزها وكوادرها في الانتخاب.. فضلا عن اعداد غفيرة من المستقلين.. وسعي الجميع بكل ما أوتوا من مكنة سياسية ودستورية وقانونية للفوز بثقة الشعب.. فألقوا أمام الشعب في دعايتهم الانتخابية ببرامجهم السياسية.. ورؤاهم البرلمانية.. وفكر الشعب ودبر.. ثم نظر.. واستخلص من البرامج والكوادر من ارتآه جديرا بتمثيله.. فألقي بكلمته في صناديق الاقتراع.. وعكف رجال القضاء وسدنة العدالة علي مراقبة وفرز كلمة الشعب.. في ضوء القواعد التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات.. وفي حراسة رجال وأجهزة الأمن الأوفياء.. فأسفرت كلمة الشعب عنكم أنتم أيها الزملاء والزميلات. فهنيئا لكم هذه الثقة الغالية.
وباسمكم جميعا.. ومن هذه القاعة العريقة.. أتوجه بالشكر والتقدير للجنة العليا للانتخابات.. ولرجال القضاء أعضاء اللجان العامة.. ولرجال الشرطة حراس الأمن الأوفياء لما بذله الجميع من جهد مخلص لتكون كلمة الشعب هي العليا.. ولتكون الانتخابات صورة مشرفة للممارسة الديمقراطية.
انه ليعز علينا ونحن نحتفل ببدء فصل تشريعي جديد.. ان نتذكر اخوانا لنا شاركوا بكل اخلاص وجدية وتفان في صنع وبلورة إنجاز المجلس السابق.. اخوة غابوا عنا.. وما بارادتهم غابوا.. ولا بارادة الشعب.. ولكنها إرادة الله سبحانه.. التي كتبها علي كل حي.. ولكل أجل كتاب.
اسمحوا لي أن أذكر من هؤلاء الزملاء الذين غابوا عنا في فصلنا التشريعي الجديد المرحوم كمال الشاذلي الذي وافته المنية صبيحة يوم عيدالأضحي المبارك.. وتشهد له هذه القاعة بأنه كان برلمانيا فذا.. أهله تميزه وخبرته لأن يكون زعيما للأغلبية لعدة دورات برلمانية.. ثم ليكون حلقة الوصل بين المجلس والحكومة بشغله منصب وزير شئون مجلسي الشعب والشوري لعدة دورات برلمانية أخري.. ثم مشرفا علي المجالس القومية المتخصصة.. وإذا كان رحمه الله قد غاب عنا بجسده.. فإن ذكراه وصورته لن تغب أبدا عن هذه القاعة.. واستأذنكم في الوقوف دقيقة واحدة ترحما علي الفقيد العزيز.
كما أذكر أيضا بكل الحزن والأسي المرحوم مصطفي السلاب الذي وافته المنية قبل أيام من إجراء الانتخابات وكان يشغل رحمه الله موقع وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بالمجلس السابق.. وكان يتمتع بدماثة الخلق.. وشارك بفعالية وإخلاص في كل إنجازات المجلس. وكان موضع تقدير واحترام الجميع.. واستأذنكم في الوقوف دقيقة واحدة ترحما علي الفقيد العزيز.
إذا كان التاريخ قد سجل للمجلس السابق صياغة أكبر عملية تعديل في نصوص الدستور المصري الحالي.. بما يتواكب مع مستجدات الحياة وتطورات الأوضاع ويدعم سلطات مجلس الشعب. ويوسع من اختصاصات مجلس الشوري ويفتح الطريق أمام المشرع ليمكن المرأة من المشاركة السياسية بتخصيص حصة لها في البرلمان.. وها أنتن أيتها النائبات الفضليات تزدان بكن قاعة المجلس.. تطبيقا لهذا التعديل الدستوري ولتصبحن شريكا حقيقيا في الحياة السياسية وفاعلا مؤثرا في التشريع والرقابة.. وانها للمرة الأولي في تاريخ حياتنا البرلمانية يضم مجلسنا الموقر هذا العدد من النائبات الفضليات وقد أتيتن بارادة الشعب لتقوي بكن المشاركة السياسية للشعب دعما لارادته وإثراء لممارسة نوابه.
لقد سجل التاريخ للمجلس السابق أيضا انجاز العديد من التشريعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة التي مثلت علامة فارقة بين ما كان قبلها.. وما رتبته بعد من أوضاع ومفاهيم جديدة. إنجازات ساعدت علي تطور العمل وضبط الأداء في العديد من الميادين.. فساهم المجلس السابق في تعزيز حقوق الإنسان السياسية والمدنية للمواطن المصري.. ودعم استقلال القضاء.. ودعم حرية الرأي والتعبير بما أقره من تشريعات وتعديلات تشريعية نجحت في تحقيق نقلة نوعية كان لها أثرها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
مسئولية كبيرة
ولاشك ان هذا الانجاز الضخم للمجلس السابق يلقي بمسئولية أكبر علي مجلسنا الجديد.. فلنبدأ من حيث انتهي سالفنا.. ولنقتحم بجسارة تلك المشكلات التي لم تجد طريقها للحل بعد.. ولنقدم الحلول والبدائل للقضايا التي توليها الجماهير أهمية خاصة.. ان أمامنا الكثير من المهام علي المستويين التشريعي والرقابي وإنا لعازمون علي استكمال المنظومة التشريعية التي تعبد طريق الإصلاح والتنمية وتضع العدالة الاجتماعية في صدارة الاهتمام والعمل بكل دأب لتحقيق الأجندة التشريعية التي يكلف بها السيد رئيس الجمهورية لتعميق سياسات الإصلاح التي انتهجها وتبناها سيادته من أجل صالح الشعب.
مهام سياسية
ان مجلسنا هذا ينتظره العديد من المهام السياسية والتشريعية والرقابية التي ستكون فارقة في تاريخ الوطن.. يلزمنا أن نتحلي إزاءها بالحكمة والصبر والارادة والتصميم. مع بذل الجهد المتفاني والاخلاص منقطع النظير.. فلنعمل معاً علي تسليح الأمة بآليات التعامل مع العصر الجديد. علي النحو الذي يكفل لها مكانة تليق بتراثها الحضاري وبقدرات شعبها العريق. وبدورها الرائد الذي طالما اضطلعت به في محيطها العربي والإقليمي.. وأحسب انها مهام جليلة لاشك انكم أهل للاضطلاع بها.
وفي هذا المقام فانني أدعو الجميع إلي المشاركة الواعية المتعمقة في دراسة مشروعات القوانين والتصدي بموضوعية بأدوات الرقابة البرلمانية للمشكلات الجماهيرية الملحة. فالأداء البرلماني الجيد بجناحيه التشريعي والرقابي يحقق الالتزام بالجماهير والتعايش مع قضاياه. وبالممارسة البرلمانية الموضوعية الجادة يتم التعبير بصدق وحرية عن توجهات الشعب ومصالحه. وبها يتم تعزيز قوة البرلمان فتمتلئ شرايينه بالقدرة علي العمل لصالح الشعب علي أساس من الوعي بقضاياه وآماله والثقة في مواصلة التقدم علي طريق الديمقراطية والإصلاح.
لقد أرسي مجلسنا الموقر علي امتداد تاريخه النيابي العريق مجموعة من المبادئ والتقاليد البرلمانية الرفيعة التي اتخذها نبراسا ومنهاجا للممارسة البرلمانية. وفي هذا المقام أذكر بالمبادئ العامة التي تحكم سلوك مجلسنا الموقر:
* الاحترام المطلق للدستور نصا وروحا وتوخي الالتزام باللائحة الداخلية للمجلس والاسترشاد بالسوابق البرلمانية التي أثرت العمل البرلماني.
* احترام حرية الرأي والرأي الآخر.. فهو مبدأ يمثل واحدة من أهم مظاهر الديمقراطية.. فتكون مناقشاتنا مستنيرة.. تبتعد عن مزالق الزلل والشطط.. وتتجنب الانسياق الانفعالي إلي دروب فرعية تهدر وقت المجلس وتبدد جهده.. ايمانا بأن الممارسة الديمقراطية ليست تناحرا شخصيا ولكنها تحاور موضوعي.
* الالتزام بالاستجابة لطموحات شعب مصر.. والحرص الكبير علي رعاية مصالح الجماهير سواء من خلال العمل البرلماني التشريعي والرقابي أو من خلال السعي لتلبية المطالب بحل المشكلات العامة والمحلية والفردية بجهد وصبر من جميع السادة الأعضاء.. باعتباركم ملاذهم الآمن من المشكلات التي يعانونها.
* التعاون مع الحكومة انطلاقا من ايمان عميق بأن المجلس والحكومة يعملان من أجل الصالح العام.
* الوعي بأولويات العمل الوطني في المرحلة الراهنة مع تحقيق التوازن بين الدور التشريعي للمجلس ودوره الرقابي ودوره في مجال الدبلوماسية البرلمانية الدولية بحيث لا يطغي احدها علي الآخر.
أما التزامي نحوكم فيضاعفه ثقتكم الغالية التي شرفتموني بها وأشكركم عليها.. وقد أكدت طول مدة رئاستي للمجالس السابقة.. احترام الدستور والقانون واللائحة.. فهذا شعاري في إدارة الجلسات. ومهمتي هي تعميق الممارسة الديمقراطية.. واعطاء المعارضة حقها في الحديث.. وت وفير فرص عادلة في إبداء مختلف الآراء.. بغية الوصول إلي القرار السليم الذي يعبر عن نبض شعب مصر وطموحاته.
ولا يسعني أيها الزملاء والزميلات ونحن في هذه اللحظة التاريخية التي نبدأ فيها أعمال فصل تشريعي جديد.. نطمح أن يكون علامة بارزة في أداء مؤسستنا التشريعية الحافل بالانجازات الخلاقة.. إلا أن استنهض فيكم هممكم العالية. وأدعوكم جميعا أغلبية ومعارضة ومستقلين إلي بذل الجهد المخلص المتفاني لأجل خير وإسعاد شعب مصر الذي حملكم أمانة مسئولية التعبير عنه.. ونرفع مصلحته الوطنية فوق كل اعتبار.. يساعدنا علي هذا.. ذلك المناخ الديمقراطي الرائع الذي أرسي دعائمه السيد الرئيس محمد حسني مبارك بحرصه الشديد علي إثراء حياتنا السياسية.. ايمانا منه بالرأي والرأي الآخر. فقد آل علي نفسه منذ حمله الشعب المسئولية.. ألا يكون هناك حجر علي رأي أو مصادرة لفكر.
يسرنا اليوم ونحن نفتتح دورة برلمانية جديدة هي باكورة فصل تشريعي جديد. أن نقطع علي أنفسنا عهداً جديداً للشعب ولقائده العظيم.. علي أن نواصل معه العمل لخدمة شعب مصر ورعاية مصالحه.. وأن نتعامل تعاملا أمينا مع قضاياه الملحة.
تحوطنا في مهمتنا البرلمانية رعاية الله.. وثقة الشعب.. وإلهام القائد.. وكلنا ثقة في أننا بالغون الهدف.. محققون الأمل بإذن الله تعالي.
ألقت الدكتورة زينب رضوان وكيل المجلس كلمة شكرت فيها الأعضاء وتعهدت ان تحافظ علي تقاليد الممارسة البرلمانية.
كما ألقي عبدالعزيز مصطفي وكيل المجلس كلمة شكر فيها النواب علي الثقة الغالية.
أول أزمة برلمانية
* أحال الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أمس البيان الذي ألقاه الدكتور زكريا عزمي في جلسة الافتتاح حول حدوث تجاوز من جانب جريدة "المصري اليوم" بنشر كاريكاتير يسيء لأعضاء المجلس ويصورهم علي انهم قطط وكلاب حيث احاله للجنة الثقافة لدراسته عقب تشكيل اللجنة وتقديم توصية بشأنه.
وأعرب الدكتور عزمي عن تقديره للصحافة وحريتها الا انه رفض هذا التجاوز في تصوير نواب المجلس بهذه الصورة مطالبا رئيس المجلس بمباشرة مهمته طبقا للأئحة دفاعا عن كرامة النواب.
وأعلن الدكتور فتحي سرور ان المادة "154" من قانون العقوبات تعاقب من يهين المجلس والرسم الكاريكتري يمثل جريمة سب في حق المجلس وتحريك الدعوي الجنائية يأتي بناء علي طلب من المجلس واحيل البيان للجنة الثقافة والإعلام والسياحة لمناقشته وتقديم تقرير يعرض علي المجلس.
كلمات الأعضاء
* وأكد عبدالعزيز مصطفي وكيل المجلس أهمية أن يعكس النواب آمال وطموحات الشعب الذي وضع معهم ثقة غالية ووجه الشكر لأعضاء المجلس علي اختيارهم الدكتور فتحي سرور رئيسا لمجلس الشعب وعلي اختيارهم لزينب رضوان واختياره وكيلا للمجلس.
وأشاد بفوز الحزب الوطني في الانتخابات والذي يؤكد علي حرص الشعب علي التصويت لصالح من يخدمه ويعمل علي صالحة ووجه الشكر لقيادات الحزب الوطني علي الجهد الذي بذلتموه خلال الانتخابات الأخيرة.
ثم تحدث النائب أحمد عز الذي شكر الشعب المصري علي اختياره النواب الجدد الذين يمثلون الجيل الجديد والدليل علي ذلك فان متوسط أعمار أعضاء المجلس الحالي يدل ذلك علي الاتجاه نحو التجديد والدفع بدماء جديدة داخل الحياة السياسية.
أضاف قائلا اننا نوجه تحية وتقديرا لكل نواب المعارضة ونؤكد علي احترام نواب الأغلبية لهم وكذلك المستقلين نوجه لهم التحية الكاملة له.
وأطالب من نواب المجلس ان يكون الهدف الأساسي هو المناقشات الجادة التي تؤدي إلي الوصول إلي الحقيقة وتحقيق مصالح الشعب المصري في المقام الأول.
ثم وجه التحية إلي المرحوم كمال الشاذلي وعلي دوره الذي قام به خلال أدائه عمله البرلماني داخل القاعة.
ثم تحدث رأفت سيف عن حزب التجمع الذي وجه التحية للنواب ولرئيس المجلس وللوكيلين علي ثقة الشعب المصري فيهم جميعا.
وأكد ان حزب التجمع لديه خريطة برلمانية واضحة سوف يتقدم من خلالها بالكثير من القوانين والموضوعات التي تحقق الصالح للشعب المصري.
* سحر عثمان عن المرأة أكدت علي أهمية دور المجلس في تقديم الكثير من المساهمات في تقدم المجتمع المصري وأهمية دور الدكتور سرور علي قيادة المجلس في عمله القادم وهدفه الواضح من أجل تنمية مصر في ظل قيادة الرئيس حسني مبارك.
ثم تحدث الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشوري وهذا نصها
في بداية الفصل التشريعي العاشر للمجلس الموقر يطيب لي باسم الحكومة وباسمي ان أتقدم إليكم بخالص التهنئة علي ما أولتكم به جموع الشعب من ثقة. كما أتقدم للسيد الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس بخالص التهنئة علي إعادة انتخابه. وهي ثقة قلما حظي بها رئيس من رؤساء البرلمانات. وان دل ذلك علي شيء فهو دليل علي ان هذا الشعب يحفظ للعلماء مكانتهم. ويوفي للمخلصين أجورهم. فهنيئاً لسيادتك بهذه الثقة. وهنيئاً لمجلس الشعب بك. ونسأل الله ان يوفقك في عملك.
كما أتقدم بخالص التهنئة إلي الزملاء وكيلي المجلس وأعضائه. وأتمني للجدد منهم أن يسيروا علي طريق أسلافهم ممن أعطوا وأخلصوا وأجادوا. وان يستكملوا مسيرتهم ويقتدوا بأعمالهم.
تجربة فريدة
لقد خضنا جميعاً - وأنا معكم - تجربة انتخابية صعبة وفريدة. أثقلتنا بهمومها ولكنها أثرت خبراتنا. فتفاعلنا مع الناس وتفاعل الناس معنا. استمعنا إليهم واستمعوا لنا. وقفنا علي مشاكلهم. وتعرفنا علي طموحاتهم وآلامهم. وطرحنا عليهم برامجنا وتصوراتنا فاطمأنوا إلينا وأولونا ثقتهم. ولن نخيب - إن شاء الله - ظنهم. وسوف نحقق رجاءهم - وإذا كان البعض قد حاول ان يقلل من انجازنا. وينال من فرحتنا بإثارة غبار الشك حول نزاهة العملية الانتخابية. فإننا نقول لهم لقد تعودت مصر علي ذلك منذ بداية تجاربها الانتخابية في العصر الحديث في عام 1925. ومن يمار في ذلك فليراجع مضابط البرلمان منذ هذا التاريخ وحتي الآن. وسوف يجد ان الخاسر يكيل دائماً الاتهامات بتزوير الانتخابات. يُعمم ولا يُحدد. يُبرر السلبيات ويخفي الايجابيات. يتهم الآخرين ويُبرئ نفسه وأنصاره من كل نقيصة أو تجاوز أثناء العملية الانتخابية. صحيح ان بعض هذه الاتهامات تصادف الصحة وقائعها. في القليل من الأحيان. ولكن دلوني علي عملية انتخابية في العالم أجمع تخلو من تجاوزات أو تنتفي فيها السلبيات. قد تزداد مساحة هذه التجاوزات في بلدان مازالت تشتعل فيها النعرة العصبية كبلادنا. ولكنها لا تنال من سلامة العملية الانتخابية برمتها. وتبقي مقصورة في نطاقها. محدودة في آثارها. وقد كفل الدستور سبيل تصحيحها وإعادة الأمور إلي نصابها. فاتاح لكل مرشح خاسر تضرر من نتيجة الانتخابات سبيل الطعن في إجراءاتها أمام البرلمان الذي يصدر قراره في هذا الشأن بعد تحقيق تجربة محكمة النقض بمعرفة مستشاريها الأجلاء.
أقول ذلك حتي لا تؤثر هذه الاتهامات في فرحتكم بثقة الشعب. ولا تفت في عضدكم. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون.
إصلاح اقتصادي
إن الحكومة عازمة علي استكمال ما بدأته من إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي. كما أنها تسابق الزمن لتحقيق البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية كاملاً غير منقوص. وسوف تتقدم بتشريعات عديدة في هذا الشأن. وتعتمد عليكم في سرعة إقرارها وحسن انجازها. وهي علي ثقة أنكم لن تبخلوا بوقت. ولن تضنوا برأي حتي ننجز مهمتنا علي خير وجه. لقد استمعتم مثلي إلي آمال هذا الشعب وطموحاته. كما أنصتت الحكومة إلي شكاواه ومشكلاته. ولن يهدأ لها بال حتي تحقق لهذا الشعب العظيم ما يصبو إليه. لقد وضع هذا الشعب ثقته في هذه الحكومة وفيكم جميعاً. فلنتعاون حتي نصدق في عهدنا معه. ونرد له جميله علينا. والحكومة وحدها لا تقدر علي انجاز ما هي مكلفة به إلا بفضل تعاونكم. فأنتم الذين تملكون سلطة التشريع. وتتعهد الحكومة بأن تسهل من مهمتكم وتيسر عليكم. فلا تقدم تشريعاً من التشريعات الا بعد دراسته. وإحكام صياغته. ولا يغني ذلك عن التطلع إلي ما تقدمونه من اضافات. أو ما تجودون به من أفكار أو تحسين للصياغات. وسوف تقدر لكم الحكومة صنيعكم. وتشكر لكم مبادراتكم. لأنكم أنتم ممثلو الشعب الذين يقدرون حاجاته ويعرفون آماله. أمامنا تشريعات كثيرة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحكومة تنتظر منكم ان تدلوا فيها بدلوكم وأن تزودوها بخبراتكم.
السلطة التنفيذية
إذا كان التشريع من المهام الرئيسية لكم. فإن رقابة السلطة التنفيذية هي من أجل أعمالكم. وليس صحيحاً ان تناقص أعداد المنتمين إلي أحزاب المعارضة أو المستقلين في هذا البرلمان. سوف يقلص هذا الدور أو يقلل من فاعليته. ذلك ان مهمة الرقابة واجب علي كل عضو في البرلمان. وعليه ان يخلع عباءته الحزبية عند أداء هذا الدور. ولنا في أداء أعضاء الحزب الوطني في الفصول التشريعية السابقة خير شاهد وأعظم دليل. فالرقابة علي أعمال السلطة التنفيذية لا ترتبط بالولاء الحزبي. وإنما تستند إلي الانتماء لهذه الأمة والرغبة في علو شأنها وتصحيح مسارها. وتتعهد الحكومة لكم ألا تضيق بنقد. وألا تتهرب من مساءلة. كما تتعهد بأن تجازي المخطيء وتثيب المحسن. وهي إذ تفعل ذلك إنما تستمد قوتها منكم ومن تقاريركم.
إن الحكومة سوف تفتح قلبها وعقلها لهذا المجلس. فتستمع إلي كل رأي. بغض النظر عن الانتماء السياسي لصاحبه. وسوف تدرس بكل عناية كل فكرة تطرح. وكل اقتراح يبدي. وهي واثقة ان الاعضاء سوف يتجاوبون معها ويتفاعلون مع أدائها. فيعينونها علي الانجاز ويسألونها عند الخطأ. فالحكومات القوية تستفيد من اخطائها. ولا تضيق ذرعاً بانتقادها.
سوف تجدوني أيها الأخوة إلي جانبكم. فأنا منكم وإن كنت أمثل الحكومة. ولعل في جمعي بين الصفتين ما ييسر عملنا ويوثق أواصر التعاون بيننا. فهدفنا واحد ولو اختلفت مواقعنا. والله اسأل ان يوفقنا جميعاً لخدمة هذا الوطن.
* رجب هلال حميدة- حزب الغد: لسنا هنا لكي نتصادم ولكن لكي نصنع وحدة العمل المشترك من أجل مصر وبرلمان قوي يقوده عالم جليل وان نثبت للجميع قدرتنا علي ممارسة دورنا من مقاعد المعارضة بأمانة وشرف والعبرة ليست بالكم ولكن بالكيف والدليل برلمان "95-2000" وهذه القلة قادرة علي أن تهزم أغلبية كاسحة وسوف نحقق رقابة متزنة وأداء تشريعي رفيع فالمعارضة ليست تنابز بالالقاب أو خلط الخاص بالعام فأنا هنا أمثل شعب مصر كله.
* جمال أسعد عبدالملاك: رغم تعييني بقرار من رئيس الجمهورية الا انني سوف أمارس دوري البرلماني كنائب مستقبل وأنا مصري لا أمثل الأقباط فقط بل أمثل جميع المصريين بكل الطوائف وكل الأديان.
* عبدالرحيم الغول: المنصة لم تخلق الا لسواك يا دكتور سرور فأنت استاذ الأجيال وتعلمت الكثير منك ونحيي الرئيس القائد حسني مبارك علي ترشيحك وتجديد الثقة بك و أقول ان الحزب الوطني به كوادر وطنية تجمع بين الحكمة من كبار السن وحماس الشباب ومش عاوزين نسمع نغمة الكبار والشباب.
* عصام عبدالغفار: لقد أتينا هنا بارادة الشعب وليس بالتزوير وليعلم ذلك الذين يتحدثون عن التزوير.
* محمد بسيوني: لقد حقق لي أبناء دائرتي حلما حتي أثبت هنا للمجلس وأشكر الحزب الوطني علي تجربته الفريدة في الاختيار.
* أحمد سميح درويش: بعيداً عن الانفعالات ستكون رقابتنا علي الحكومة نشطة وسوف نحقق آمال الشعب وسيكون برلمانا قويا ونموذجيا.
* الحسيني أبوقمر: نشكر الشعب علي ثقته بالنواب وينتظر الشعب منا الكثير ونحن نحمل هموم الأمة ولا نضيع وقتنا في منازلات وجدل لا يجدي فأمامنا أجندة عمل وطنية حددها الرئيس مبارك فلنتعاون من أجلها.
* سيف رشاد: مصر هي الأساس ولنا دور رقابي وتشريعي وسوف نمارس دورنا من أجل مصر وخدمة الدوائر.
* توفيق عكاشة: أشرف بأنني نائب في أكبر برلمان في تاريخ مصر ونعاهد الشعب علي الانحياز له والنواب الجدد يعملون من أجل مصر.
* محمد سليم: أهنيء رئيس المجلس والوكيلين وأتمني للمجلس التوفيق في خدمة مصر وشعبها وقد أثبتت المعركة الانتخابية مدي حيادية الأمن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.