أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    ياميش رمضان 2026.. الغلاء يفرض «الميني» على موائد الأسر    ترامب: أسطول حربي جميل في طريقه الآن إلى إيران.. يجب عليهم أن يبرموا صفقة    مجلس النواب العراقى يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية    ترامب يفيد بأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع القيادة الفنزويلية وينوى الحفاظ عليها    ترامب يحسم الجدل بشأن إمكانية عزله من منصبه في نوفمبر 2026    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    بسبب عاصفة عاتية، الجزائر تعلق الدراسة يومين في 52 ولاية    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    موعد مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. إنفوجراف    محافظ القاهرة يعلن نتائج لجان حصر قانون الإيجار القديم بأحياء العاصمة (صور)    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    أريزونا: شخص في حالة حرجة إثر إطلاق دورية لحرس الحدود النار قرب الحدود الأمريكية المكسيكية    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    رعب في شبرا الخيمة.. ضبط عاطلين اختطفا شاباً وأطلقوا أعيرة نارية لترويع المواطنين    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    بعد دفع 250 جنيها مؤقتا.. كيف تُحسب فروق الإيجار القديم؟    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أحمد مالك يسعى للزواج من هدى المفتي في برومو «سوا سوا»    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    مدبولى: أهمية الإسراع فى تنفيذ مستشفى «هليوبوليس الجديدة»    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    تكريم العاملين بمجلس مدينة شرم الشيخ بعد تصدرها جائزة مصر للتميز الحكومى    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طوارئ رمضانية
تقدمها: جمالات يونس

رمضان شهر الكرم وصلة الرحم والبر لذا تكثر فيه دعوات الإفطار للأقارب والأصدقاء أملاً في تحصيل ثواب إفطار صائم وفرصة للود وصلة الرحم إلا أنه ومن الغريب أن يتفق المواطنون مع خبراء الاقتصاد ورجال الدين علي أن العادات والتقاليد أفسدت هذه العادة الرمضانية. وحولتها لمنظرة وفشخرة كدابة حيث تحرص كل سيدة علي إقامة عزومة تشرف علشان ترفع رأسها قدام ضيوفها وتقوم بإعداد مائدة كبيرة تنفق عليها الكثير من المال والمجهود وبعد انتهاء العزومة تجد نفسها أمام كميات كبيرة من الأكل وتحتار ماذا تفعل بها فيكون مصيرها سلة القمامة حيث يرفض البعض أكل الطعام إذا مر علي طبخه يوم واحد والبعض الآخر يتركه لليوم التالي ولا نجد مفراً من التخلص منه. ويرتبط ذلك بعزائم الخمس نجوم التي يقيمها البعض وينفق عليها ببذخ مطالبين بإعادة توظيف بقايا هذه الأطعمة من خلال تعبئتها وتغليفها لصالح الفقراء وذلك في إطار من المسئولية المجتمعية.
إسراء علي ربة منزل تجمع العائلة الكبيرة علي مائدة إفطار رمضان عادة سنوية العزومات تبدأ بعزومة أهل الزوج تتبعها عزومة والدتي وأشقائي كل الخيرات اللحوم البيضاء فراخ بط حمام واللحوم الحمراء مطهية بأكثر من شكل بعيداً عن شكلها التقليدي المعتاد تناوله طوال العام ثم أصناف عديدة منها المحاشي والممبار وصواني الفرن المكرونة بالبشاميل والأرز المعمر لإرضاء كافة أفراد الأسرة ففي العزومات تعمل كميات كبيرة خشية ألا تكفي الضيوف وتفضل أن يكون هناك فائض من الطعام حتي لا تقع في حرج شديد في يوم من العام يظل ذاكرة الأسرة ما حدث فيه من مواقف جميلة كانت أو سيئة ويريد الجميع أن يمر بسلام ومحبة.
هناء محمود موظفة في رمضان البيت في حالة طوارئ والدا زوجي يقضيان معنا أول 10 أيام من شهر رمضان منذ بداية الشهر وأنا يومياً أبحث عن طعام يرضيهم ولا يسبب لهم متاعب ومناسب لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الضغط والسكر والتفكير في قائمة الطعام أمر مرهق ذهنياً والتنفيذ شاق جسدياً خاصة أن رمضان في فصل الصيف والوقوف في المطبخ لساعات طويلة فهم يرفضون تناول الأكل "البايت" ولابد أن يكون الطعام كما يقولون "صابح بصابح" مما يجعلني في حيرة كيفية توظيف الأكل الفائض أحياناً أضعه في الفريزر لتناوله بعد انتهاء رمضان ومرات عديدة أقوم بإلقائه في القمامة بعد وضعه في كيس محكم الغلق للقطط والكلاب الضالة في الشوارع.
ميار محمود محاسبة "الديش بارتي" فكرة مناسبة تحل مشكلة أعباء تحمل أسرة بعينها للعزومة وهي أن تقوم كل سيدة في الأسرة بتقديم طبق علي مائدة إفطار رمضان وفي هذا توفير للوقت والمال والمجهود وتكون مناسبة لدعوة عائلية لمن تريد دعوة شقيقاتها وأشقائها لكن البعض يجدها أمراً غير مستحب في الدعوات الرسمية الخاصة بالغرباء من خارج العائلة أو دعوة والدي الزوج أو الزوجة.
وتضيف أمل محمد مدرسة للأسف بالرغم من حالة الغلاء التي نعاني منها وارتفاع الأسعار إلا أننا مازلنا نهدر ونسرف في التعامل مع الغذاء نشتري كميات أكبر من احتياجاتنا ثم نقوم بإعداد أكل أكثر ونضع علي المائدة طعاماً أكثر والنتيجة هدر كبير في الغذاء لابد من أن تتغير ثقافتنا وعاداتنا في التعامل مع الغذاء رمضان شهر الصيام وليس شهر الطعام والشراب والإسراف ولابد أن نتعلم من هذا الشهر الترشيد.
محمد عنتر عزومات رمضان فرصة لتجمع الأهل والأحباب من العام للعام وتصفية الخلافات بين الأسر ولكنها أصبحت تشكل عبئاً علي كثير من البيوت وأري أن الظروف الاقتصادية أدت إلي تراجع معدل العزومات في رمضان وكل بيت أصبح مغلقاً علي من فيه. وأري أن العزومات تكون في مستويات اجتماعية كبري فئة المقتدرين مادياً من رجال الأعمال والفنانين والشخصيات العامة هم من يقومون بعمل الولائم الفاخرة.
مناع الطوخي رمضان شهر الجود والكرم والتسارع لأعمال الخير لذا يتجه الكثير إلي إقامة الموائد الرمضانية حرصاً منهم علي تحصيل الأجر والثواب في شهر الخير والبركة فهم يفعلون ذلك بنية إفطار صائم وصلة الرحم من جانب وعلي الجانب الآخر التجمع علي مائدة واحدة وتصفية ما في النفوس من نفور وضغائن.
الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر العزومات والولائم الرمضانية من الأمور الحسنة التي ينوي بها الإنسان إدخال السرور علي المسلمين والتعارف والتراحم والتقارب ووصل الأرحام لذا فهي من مكارم الأخلاق إلا أنه يجب الابتعاد في تلك الولائم عن الإسراف فإنه من المقرر شرعاً النهي عن الإسراف والتبذير قال تعالي "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" كما أنه من المعلوم أن النبي صلي الله عليه وسلم أرشدنا إلي التوسط في المأكل والمشرب حيث قال "فإن كان فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. وقال تعالي "ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنفك ولا تبسطها كل البسط: وعلي ذلك يجب الاعتدال في الطعام والعزومات والبعد عن الإسراف والتقتير.
الدكتورة يمن الحماقي أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس رمضان شهر تتجمع فيه العائلات مرة في السنة فرصة تزيد روابط الألفة والمودة وهذا أمر إيجابي وجيد تسوده روح لطيفة. لذا لابد أن تبتعد الأسرة عن الهدر في الطعام لذا أتبني فكرة "الديش بارتي" أن تقوم كل أسرة في العائلة بعمل طبق في العزومة وهذا الأمر يسوده روح جميلة من التنافس بين سيدات العائلة وفرصة لتبادل الخبرات والمعارف كما أن هذا الأمر لا يحمل أسرة من العائلة تكلفة المائدة بل توزع علي كل أفرادها في شكل تسوده روح الحب والتعاون والمشاركة وهذا في إطار الأسر. وبالنسبة لما يحدث في العزومات الكبيرة التي تقيمها شخصيات عامة من موائد ضخمة فاخرة عليها كميات كبيرة من الأكل في هذا الأمر يعد إهداراً للموارد وإسرافاً في رمضان.
توضح الدكتورة سعاد الديب رئيس اتحاد جمعيات المستهلك مائدة الإفطار عادة رمضانية جميلة اللمة علي الفطار في جو يسوده الحب والمودة لكن بعض هذه العزومات تحولت لوجه من أوجه الإنفاق الزائد عن الحاجة بلا مبرر "الفشخرة الكدابة" فعلينا أن نبتعد عن الإسراف والاعتدال مطلوب فالتوسع في موائد الطعام تبديد للأموال فمن لديه أموال يريد أن ينفقها فعليه أن يوجهها لمن هم في حاجة إليها بدلاً من إلقاء الطعام في سلال القمامة ومن الضروري أن يكون الانفاق في شكل اقتصادي.
آخر موضة:
"البوكس" هدية المخطوبين.. جراب للمصحف والاسم علي السجادة
المواطنون: مكسب خارج الصندوق.. والأسعار من 5 500 جنيه
كتبت - رشا أحمد
رمضان له خصوصية ومحبة في القلوب وخصوصاً للشعب المصري صانع البهجة فلا يأتي شهر رمضان إلا ويظهر معه العديد من الابتكارات والأفكار الحديثة المرتبطة بهذا الشهر الكريم فبعد المصحف الملون ظهر جراب الكورشيه الملون لحفظ المصاحف وسجاد الصلاة المطرز بالأسماء والرسوم الدينية وأخري كرتونية لتناسب الأطفال والسبحة العداد الملونة واستيكرات الأبواب والثلاجات بالأشكال الرمضانية ورمضان بوكس بمشتملاته من عرائس بوجي وطمطم والفانوس والمصحف والسبحة ومفارش الخيامية والتي أقبل عليها الشباب بصورة كبيرة كنوع مختلف من الهدايا وخصوصاً الخطوبة والمقبلين علي الزواج.
محمد خلف محاسب يري أن الشعب المصري يتفنن في الاحتفال بشهر رمضان بطرق مختلفة بداية من زينة الشوارع والبلكونات وحتي رمضان بوكس أو "البيج بوكس" موضة رمضان هذا العام حيث فوجئت بخطيبتي تطلبه مني أسوة بأصحابها وتستغني عن الياميش الهدية المعتادة وفرحت بطلبها لكنني فوجئت بسعر هذا البيج بوكس الذي وصل إلي 500 جنيه بمشتملاته وهي عروسة لبوجي وطمطم بالحجم الصغير بتغني ومصحف وسبحة وخدادية من الخيامي بالإضافة إلي فانونس من الطراز القديم "برطمان رسائل لرمضان".
شيماء محمد موظفة تقول حرصت علي شراء الجراب الملون المصنوع من الكروشيه للمصاحف من ال "أون لاين" لتشجيع بناتي علي قراءة القرآن من المصحف وليس عن طريق الموبايل فألوانه جميلة وهادئة وبها ورود لفصل الصفحات والعودة لقراءتها مرة أخري والأهم أنه يحمي المصاحف ويحافظ عليها وسعره 35 جنيهاً.
أفكار غير تقليدية هذا ما قاله محمد حسن مدرس إن فكرة المصاحف الملونة والمغلفة بألوان تبعث علي الراحة والسرور بالنفس فكرة رائعة وحديثة كما أنها هدية غير تقليدية ووهبتها بسيطة فسعره حوالي 30 جنيهاً فقط ولا يوجد هدية أفضل من المصحف للشهر الكريم.
تضيف هند كمال ربة منزل بعد ظهور المصاحف الملونة ظهرت هذا العام موضة سجادة الصلاة المطرزة ومعها جراب ليسهل حملها واستخدامها للصلاة بالعمل وإسدال بنفس الألوان والنقوش وللأطفال مصليات بالأسماء ومزينة بأشكال للكعبة والمساجد ورسوم محببة لشخصيات الكارتون بألوان جذابة لتحببهم في الصلاة فيحتفظ كل طفل بسجادة صلاة خاصة به ويعتاد الصلاة بها فابني يصطحبها معه لأداء صلاة التراويح مع والده بالمسجد ويشعر أنه مميز بها وابنتي تؤدي الصلوات عليها بالمنزل.
مروة ياسر طالبة في شهر رمضان يحاول الجميع أن يدخل في تجارة مع الله لذلك احرص كل عام علي شراء كميات من السبح الخاتم أو العداد الملونة كبديل للسبحة العادية والتي لا تتمكن البنات والسيدات من السير بها بالشارع أو بالمواصلات العامة ولكن الخاتم السبحة يسهل وضعه باليد ولا يري وتتمكن من التسبيح بسهولة فهو صدقة وحسنات بلا عدد.
تقول عزة رمضان موظفة إسدال صلاة التراويح للأطفال برسوم الكارتون آخر موضة لشهر رمضان فقد انتشر بكثرة ويتم بيعه ببعض المحلات وتتوفر أون لاين بصورة أكبر لكن بسعر أعلي حيث يباع علي النت بسعر 150 جنيهاً بخلاف 50 جنيهاً مقابل التوصيل للمنزل لكنه يدخل الفرحة علي الأطفال والبنات الصغار اللاتي يريدن تقليد أمهاتهن في ارتداء الإسدال للصلاة.
محمد عبده بائع يوضح أن شهر رمضان له تحضيرات وأفكار تختلف من سنة لأخري وتلقي إقبالاً كبيراً ورواجاً من قبل شهر رمضان كالمصاحف الملونة في 7 أحجام وتتراوح وهبتها بين 50 و20 جنيهاً والجديد هذا العام استيكرات بعبارات رمضانية مختلفة مثل "رمضان كريم" و"رمضان جانا" يتم لصقها علي الثلاجات والأبواب ومفاتيح الأنوار لتضفي جواً رمضانياً جميلاً داخل المنزل وسعر الاستيكر الواحد 5 جنيهات بخلاف فروع الزينة المثلثة من القماش وتباع بسعر 15 جنيهاً أما الكارتون فتباع ب 10 جنيهات والخداديات الخيامية وبرسوم شخصيات رمضان مثل بكار وفوانيس وبوجي وطمطم تباع بسعر 45 جنيهاً وفروع الأنوار التي تحمل شكل فانوس أو هلال ونجمة وسعرها 25 جنيهاً والفوانيس الملونة وفروع الخيامية التي تزين أرفف الثلاجات.
"سحور العربية".. وصاية وعلي "قد الإيد"
عشاقه: الفول استوي في المستوقد.. وخلطته سرية
كتبت - فاطمة الزهراء وأميمة سلام
تحصل عربات الفول علي نصيب الأسد من سحور رمضان وخاصة مع الزبائن في الأحياء الشعبية نظراً لجمال الطعم وانخفاض السعر عن فول المطاعم بأسعار فلكية مع زيادة الكمية.
محمود محمد سائق إن الطعم هو الأساس وهناك فرق كبير بين طعم فول العربية عن فول المطعم فقد جربت الشراء من العديد من المطاعم لكنني لم أجد أطعم ولا أحلي من فول العربية.
يشاركه الرأي أبوبكر أحمد أعمال حرة ويرجع السبب إلي طريقة التسوية ففول العربية يتم تسويته في المستوقد حيث يتم وضع أعداد كثيرة من "القدر" بالقرب من بعضها تحت درجة حرارة معينة وإغلاق محكم للمكان مما يكسبه مذاقاً لذيذاً ومختلفاً تماماً عن فول المطاعم الذي يتم تسويته علي البوتاجاز داخل المطعم.
يشير وجيه نعيم علي المعاش إلي أن هناك اختلاف في السعر فسعر الساندويتش عيش بلدي علي العربية 2 جنيه بينما يباع في المطعم ب 3 جنيهات للعيش البلدي و3.5 جنيه للعيش الشامي وهذه أسعار المطاعم الموجودة بالأحياء الشعبية وكلما ارتفع مستوي الحي السكني ارتفعت أسعار المطاعم.
يضيف عاطف إبراهيم صاحب محل قطع غيار كمية الفول التي تباع علي العربية أكبر من الكمية التي تباع من المطعم بنفس السعر وهذا جعل الكثير من الأسر تفضل الشراء من العربية خاصة إذا كانت الأسرة كبيرة فالفول أكلة شعبية معروفة منذ القدم ولا يمكن الاستغناء عنها في كل بيت خاصة في سحور رمضان.
ياسر فاروق موظف لعربات الفول مذاق مختلف وخاص يعشقه معظم المصريين فكل عربة فول لها خلطتها السحرية التي تجذب زبائنها.
عم عيد صاحب عربية فول في السيدة عائشة: منذ 30 عاماً ورث المهنة شاهده وهو يعد الفول ويضعه في القدرة ويذهب بها لتسويته في المستوقد. شرب المهنة وأحبها وبعد أن أنهي دراسته في الثانوي الصناعي فضل أن يكمل مشروع والده ويحافظ علي زبائنه الذين اعتادوا الشراء منه لطعمه اللذيذ والاستمتاع بالدقة الوصاية التي تكسب طبق الفول مذاقاً خاصاً. ويبدأ اليوم من الساعة 12 ليلاً حيث يذهب لإحضار "القدرة" من المستودع ويحملها علي العربة ويقف ليبيع من بعد صلاة العشاء حتي قرب آذان الفجر ويتناول سحوره علي العربة وسط زبائنه.
"المولات" فسحة الشباب
الزوار: تسوق و"سيلفي" وفرجة 7 نجوم
كتبت - رشا عاطف آية محمود
زينة وأنوار وألعاب تخطف أنظار العابرين وتدخل السعادة علي قلوبهم بمناسبة الشهر الفضيل حولت بعض الأحياء الراقية إلي قطعة من أوروبا أبهرت الزوار من المصريين والسائحين فهذه المناطق تحتفل احتفالاً مختلفاً وجديداً من نوعه يصل لمستوي الخمس نجوم حيث انتشرت أشكال جديدة وبراقة من الفوانيس والهلال والبساط والنجوم والإضاءات غير المباشرة بمختلف أشكالها تزين المحلات ومداخل المولات والكافتيريات والميادين لترتدي تلك الأحياء ثوباً جديداً من الروحانية أبرز احتفالات وجمال تلك الأحياء واختلفت آراء العابرين ما بين الانبهار واستنكار البزخ.
شاهندا صابر: إن زينة رمضان بشكلها الجديد تطفي بهجة علي الشوارع وتشعرنا وتعطينا فرحة وتفاؤلاً مضيفة أن الملاهي الدوارة لفتت انتباه أطفالها وأنها أخذتهم لفسحة والتقاط الصور بجانبهم.
وعبرت ألفت النجار عن سعادتها برؤية مظاهر الاحتفال الرائعة مشيرة إلي أن الكثير من الشباب والفتيات أصبحت فسحتهم التقاط الصور وسط هذه المناظر الرائعة ونشر الصور علي مواقع التواصل الاجتماعي دون التقيد بدفع مبالغ كبيرة في الأماكن السياحية للاحتفال ببهجة رمضان.
عبدالله عبدالرحمن يشيد برقي مظاهر الاحتفال أمام المولات التجارية حيث اضطر الكثيرون لتوضيح أن الصور الملتقطة بجوار تلك الاحتفالات بمصر وليس أوروبا نظراً لأن هذه المناظر تشبه بلاد أوروبا في الرقي والتصميم والزينة والأنوار.
فاطمة حسن أحد سكان منطقة التجمع: إنها سعيدة جداً بهذا المنظر الجميل والمبدع في شوارع التجمع الخامس مشيرة إلي أنها لم تشاهد مثل هذا المشهد من قبل في القاهرة.
ويضيف مصطفي محمود: إنه جاء مع أصدقائه ليتنزه ويشتري ملابس من أحد المولات وفرح كثيراً عندما شاهد ملاهي وزينة رمضان بشكل جديد ولافت للأنظار في شوارع أكتوبر لافتاً إلي أن المنظر رائع لالتقاط الصور وهذا ما جعله يلغي خططه للتسوق ويقضي اليوم في التقاط الصور مع أصدقائه بجانب وحدات الدعاية أمام المولات.
هند محمد تقول إن منظر الاحتفالات لفت انتباهها وهي تسير بسيارتها مما جعلها تقف وتنزل لمشاهدة الاحتفال لافتاً إلي أن هذه اللمسات في شوارع مصر قادرة علي جعلها أفضل من بلاد أوروبا ومجرد رؤية الأنوار والزينة أدخلت الفرحة علي قلبها.
يختلف معهم حامد عباس فيري أنها احتفالات مبالغ فيها تهدر الكثير من الأموال التي يمكن استثمارها في إسعاد آلاف الأسر بتوفير احتياجات منازلهم لشهر رمضان بالمجان والتي اعتبرها أهم من الاحتفال بمجرد التقاط الصور بجوار مأثورات المولات.
يتفق معه سامح إسماعيل حيث يري أن المبالغة في التزيين إسراف ويري أن الاعتدال في الاحتفال سيحقق البهجة مع الحفاظ علي مشاعر الآخرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.