وزارة «التعليم العالي» تستقبل 4 ملايين طالب بالفصل الدراسي الثاني للمعاهد والجامعات    الصور الأولى من حادث انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا    معرض «كنوز مطروح» يفتح أبوابه لاستقبال الجمهور ببنها الأحد المقبل    وزير الخارجية من ليوبليانا: سلوفينيا بوابة واعدة لتعزيز حضور الصادرات المصرية في أوروبا    مصر تعلن دعم إستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران    الليلة.. الأقصر تستقبل ابنة ترامب وزوجها في جولة سياحية بالمحافظة    تشييع جثمان سيف الإسلام القذافى لمثواه الأخير فى بنى وليد بليبيا.. أنصار النظام السابق يطالبون بتحقيق عاجل وشفاف فى جريمة الاغتيال.. ومصدر يكشف ل اليوم السابع: تمت تصفيته ب28 طلقة بعد تعطيل كاميرات المراقبة    الدوري الممتاز، مودرن سبورت يتعادل سلبيا مع الجونة في الشوط الأول    مؤتمر جوارديولا: يجب أن أدين من يقتل الأبرياء.. وهالاند أفضل مهاجم في العالم    الزمالك يهزم طلائع الجيش فى انطلاق المرحلة الثانية بدورى محترفى اليد    ضبط 4 سيدات بتهمة التعدي على عاملة داخل محل بالإسكندرية    إحالة عاطل للمحاكمة بتهمة فرض إتاوات على المواطنين من أجل ركن السيارات    جنى عمرو دياب تقدم أغنية باللغتين العربية والإنجليزية في إعلان    ليلة في حب يوسف شاهين بالمعهد الفرنسي.. نقاد ومبدعون: سينماه خالدة مثل أدب شكسبير    وكيل الصحة بالدقهلية يستقبل مساعد الوزير بموقع مستشفى شربين الجديد    علامات تؤكد أن طفلك مريض بجرثومة المعدة    الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات نسف موسعة للمنازل في غزة    أسعار الفراخ فى رمضان.. رئيس شعبة الدواجن يبشر بخفضها بعد طفرة الإنتاج    وزارة «التضامن» تبدأ تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية    ترامب يربط تمويل 16 مليار دولار في نيويورك بوضع اسمه على مطارات ومحطات    رئيس الحكومة اللبنانية يتسلم الورقة الأولية للخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية    محمد عثمان الخشت: التسامح المطلق شر مطلق.. ولا تسامح مع أعداء الدولة الوطنية    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام بعد النصف من شعبان    منتخب مصر للشابات يخسر أمام بنين بهدف في ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس العالم    بلدية المحلة يكتسح ديروط برباعية فى دورى المحترفين وبروكسى يهزم وى    صحة الشرقية توضح حقيقة شكوى مواطنة من غياب أطباء مستشفى أبو كبير    افتتاح 3 مساجد جديدة بعد الإحلال والتجديد بالقليوبية    الجامعات والمعاهد تنهي استعدادها لاستقبال 4 ملايين طالب مع بدء الفصل الدراسي الثاني    أمن الأقصر يضبط عنصر إجرامي بحوزته 15 طربة حشيش وسلاح ناري في البياضية    فرق الفنون الشعبية المشاركة بمهرجان الثقافة والفنون تستكمل عروضها بساحة دخول معابد فيله    نائب وزير الصحة: تطبيق منظومة متكاملة لمواجهة مقاومة المضادات في 97 مستشفى نموذجيًّا    رمضان 2026 - الصور الأولى من كواليس تصوير "إعلام وراثة"    حملات على سلاسل المحال التجارية والمنشآت الغذائية والسياحية بأسوان    افتتاح جهاز الجاما كاميرا بوحدة الطب النووي بمستشفيات سوهاج الجامعية    ياسر جلال ومصطفى أبو سريع يغنيان "الحب اللى كان" من كواليس كلهم بيحبوا مودى    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    تحركنا قانونيا.. أول تعليق من نقابة الأطباء على واقعة التعدي على طبيب مستشفى الباجور    غدا.. فصل التيار الكهربائي 3 ساعات عن عدة مناطق في بني سويف للصيانة    إصابة 6 أشخاص إثر حادث سير في البحيرة    بحوزته مليون جنيه وسيارة.. ضبط متهم بالتنقيب عن خام الذهب في قنا    وزير الخارجية: نعمل على خفض التصعيد مع إيران كأولوية قصوى لتجنب المزيد من الصراعات    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    سيميوني يشيد بفوز أتلتيكو على بيتيس    مصر تعلن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    8 قرارات جمهورية مهمة ورسائل قوية من السيسي ل شباب مصر    الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ كامل يوسف البهتيمي    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    جيش الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 60 فلسطينيا من الضفة الغربية    صفقات الدوري الإيطالي في ميركاتو شتاء 2026.. أديمولا لوكمان يتصدر القائمة    6 فبراير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 6فبراير 2026    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يلا شباب
تقدمها أماني صالح
نشر في الجمهورية يوم 16 - 04 - 2018


تحقيق : رشا سعيد
نعم العنوسة تصيب الرجال أيضا من خلال فيروس العزوف عن الزواج.. إنها ظاهرة تطفو علي سطح المجتمع وفي طريقها للانتشار السريع يغذيها الضغوط الاقتصادية والاجتماعية. وربما أسباب شخصية مثل تولي رعاية الأسرة وعدم القدرة علي الإنفاق. تأخر الوظيفة المناسبة وحرية البنات وزيادة الطلبات وعدم الرغبة في تحمل مسئولية بيت واحد.. بعد أن كان حالات فردية أصبح الأمر ظاهرة رصدها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في التعداد الأخير ليقدر عدد العازفين عن الزواج فوق ال 35 ب 2,5 مليون شاب ولا يزال يرفض المجتمع إطلاق عانس علي الرجل يعامله كصاحب قرار بينما ينظر للفتاة التي تتأخر في ركوب قطار الزواج نظرة دونية وفي الواقع تبدو فرص الزواج صعبة لأن قاعدة الاختيار الأصغر والأجهز.
خلف الأبواب المعلقة.. العديد من الحكايات والروايات عن شباب في دائرة العنوسة ويرون الخروج منها يبدأ بتيسير الزواج .
حكايات الشباب
سألنا الشباب عن أسباب عزوفهم عن الزواج يقول محمد عبدالصمد موظف: ندرة فرص العمل المناسبة أكبر سبب في ظل مغالاة أهل العروس في الطلبات لذلك نأخد الطريق من قصيره كما حدث لأحد أقاربي الذي تخرج وظلت أسرته تنفق عليه حتي تقدم به السن ولم يتزوج وتفرغ في النهاية لرعاية والديه.
يتهم مينا ناشد سياحة وفنادق ضعف الرواتب حتي إذا توافر العمل.. ويسأل كيف يتزوج ويقيم بمنزل أسرته أو يطلب منهم إعانة للإنفاق علي زوجته؟
وتروي سهي يسري جامعية من قريب أسباب عزوف خالها عن الزواج من المبالغة في مواصفات شريكة الحياة المثالية عندما كانت والدتها وأمه تعرض عليه بنات العائلة والأقارب والمعارف لكنه كان يرفض حتي تقدم به العمر وصرف نظر عن فكرة الزواج بعد أن أصابته الأمراض.
تلتقط منها طرف الحديث سحر محمود حديثة التخرج مشيرة إلي التفاف الأسرة حول نفسها مثل أحد الجيران عندما تفرغ لرعاية والدته وشقيقته المطلقة بعد وفاة الأب فقرر هو الآخر التضحية مثل أخته بإلقاء فكرة الزواج وراء ظهره ويعيشون معاً علي أطلال الماضي.
ويري محمد عباس طالب أن بعض الشباب يخاف من تحمل المسئولية ويفضل الشعور بالحرية لأطول فترة ممكنة بدلا من بناء أسرة جديدة.
ويرجع محسن عبد الغفور طبيب عنوسة الرجال إلي سبب اقتصادي في الأساس بسبب عدم المقدرة المادية للشباب لتكوين أسرة أو أسباب شخصية مثل قريبي الذي تفرغ لرعاية بنات شقيقته اليتامي بعد وفاة الوالدين في حادث سيارة وقام بتعليمهم وتزويجهم والآن يقيم لوحده ويعتبر أبناءهم أحفاده.
أما إسلام عبد النبي موظف فيشير لتراجع الأخلاق معتبرا أن حرية البنات صارت زائدة ما أدي إلي تراجع الشباب عن الزواج.
واتفق وائل محمد ونادر جمال وعبد الرحمن حمدي أن نظرة المجتمع لاستقرار الرجل تركز علي العمل أكثر من الزواج لذلك لم يعد من أولويات الشباب
قرار واع
ومن الشباب إلي الخبراء إذ يرفض الدكتور مختار الكيال خبير نفسي وصف العنوسة مفضلا تعبير العزوف عن الزواج لأنه قرار واع يأخذه الرجل وصاحب القرار ليس بمريض نفسي لأنه يدرك ماذا يريد ويحدد متطلباته عند إختيار شريكة العمر حسب ظروفه وإذا لم يجد ضالته فسيحجم عن الزواج بحجة أنه لم يجد ما يناسبه. والرجل أكثر واقعية فيفكر كثيراً قبل الإقدام علي الارتباط بخلاف البنت نجدها في فترة العرض الاجتماعي خلال فترة الجامعة وبعد التخرج تتشدد في شروطها ثم تتنازل عنها مع مرور السنين أما الرجل سيظل محجما عن الزواج ما لم يتحسن واقعه أما البنت ليس لها خيار بسبب الضغوط الاجتماعي والأسرية حيث تضيق حلقة الاختيار مع توالي السنين أما الرجل حتي وإن كبر فمصيره للزواج ويؤكد اختلاف الوضع في قرار الزواج. فالبنت تفضل الاختيار العقلاني ويشعرالرجل أن الفرص ممتدة فلا يتأثر بخلاف البنات التي تحاول التعويض بأسرتها وتحقيق ذاتها ولكن مع ضغط الجماعة تولد المشكلة وبالتالي تعاني نفسياً.
أما الدكتورة سوسن فايد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية تؤكد أن ارتباط لفظ العنوسة بالفتيات يتبعه نظرة اجتماعية أنها غير مرغوبة وعليها علامات استفهام لماذا لم تتزوج حتي الآن بالعكس المجتمع الذي يساند الرجل ولا يحترم أسباب تأخره في الزواج وترجع أسباب الإحجام لوجود أزمة ثقة بين الشباب والبنات فالرجل يريد بنتاً صغيرة ليس لها تجارب يشكلها علي مزاجه ومع انتهاء عصر سي السيد وتحرر المرأة يحدث الصدام وينعكس أما في تأخر الزواج أو الطلاق المبكر.. كل هذه الأفكار جعلت الزواج مخاطرة.
ومع جيل يرفض تحمل المسئولية ويرمي الأعباء علي الأسرة نفتقد مقومات تكوين الأسرة مثل الصبر والتفاهم وتدبير النفقات. فالشباب يريد سعادة عاطفية دون تحمل المسئولية وقد يلجأ إلي العلاقات غير الشرعية.
والحل كما تري الخبيرة الاجتماعية بالتيسير وعدم المغالاة والتشدد حتي نقضي علي خطر العنوسة في الرجال والفتيات.
محبو الحيوانات الأليفة يمتنعون :
عشاق الزواحف موضة شبابية.. تكاليف أقل .. وحرص أكبر
مارتن يقدم الإرشادات ومحمد رامي يؤسس قناة علي اليوتيوب وسالي تستخدمها في الدراسة
أم الحيات سحلية! التماسيح تنمو حسب المكان
والثعابين تحتاج المناخ الحار والفأر الوجبة المفضلة ..
عندما نتحدث عن الحيوانات الأليفة لا يخرج الحوار عن تربية الكلاب أو القطط سواء في المنزل أو بغرض التوالد والبيع لكن بعض الشباب اختار غير المألوف مثل هواية تربية الزواحف لا نقصد السلاحف الطيبة التي لا تكاد تشعر بوجودها في المنزل ولا تزيد احتياجاتها عن ورقة الخس أو الخيار إنما الثعابين والسحالي وعائلاتها بكل ما يحيط بها من خوف أو رعب وما تحتاجه تربيتها من حرص وحذر .. هل هي موضة أم هواية لعشاق التميز لتحريك المياه الراكدة أو إضافة لعالم عجيب.. قابلنا عشاقها وننقل لكم حكاياتهم.
دراية وثقافة
نؤكد أولا تربية الزواحف ليست سهلة تحتاج إلي دراية وليس مجرد التقليد ضمانا لعدم إيذاء النفس أو الغير .. لذلك انشأ محمد رامي مرزوق -35 سنة- مهندس ميكانيكا- قناة Reptipedia علي اليوتيوب لنشر ثقافة تربية الزواحف وإصلاح المفاهيم ليتوج هواية بدأها من 15 سنة فعرف أن أغلب الثعابين غير سامة أو قليلة السمية . لذا ينصح الشباب بالابتعاد عن الأنواع السامة قائلاً أن كل خطأ يمكن الرجوع فيه إلا الحياة لا يمكن الرجوع إليها.
ويذكر قلقه عند اقتناء أول ثعبان خشية رد فعل أسرته التي عارضت بشدة واضطر للتخلص منه قبل إقناعهم مع الوقت بالزواحف غير المؤذية وأصبح يقتني العديد منها خصوصا النادر وهدفه الان مساعدة المبتديء في هذا المجال للتعرف علي أماكن مستلزماتها وأهم أمراضها ويري أن تربية الزواحف غير مكلفة مقارنة بالحيوانات الأليفة الكلاسيكية فالثعابين مثلاً لا تأكل سوي مرة واحدة كل سبعة أيام تتغذي علي الفئران وسعر الفأر 10 جنيهات كما لا تحتاج الذهاب إلي الطبيب مثل الحيوانات الأليفة ولاتحتاج إلي مساحة كبيرة لتعيش فيها.
عشق العلوم
مارتن كندي نيروز - 20 سنة - دبلوم سياحة وفنادق اتجه إلي تربية الزواحف من 5 سنوات بسبب عشقه لقناة ناشيونال جيوجرافيك ومتابعة حلقات الحياة البرية واقتني الانواع المختلفة من سحالي وثعابين وتماسيح رغم تخوف الأهل لكنه أقنعهم بأنه لن يقتني إلا الأنواع الآمنة مثل مثل "أم الحيات" لكنها سحلية طولها 60 سم تعيش في مرسي مطروح والسواحل ولها ذيل ناعم كالحية وسعرها من 80 إلي 100 جنيه وقام بتربية التماسيح التي تأكل الأسماك و تتكاثر في يوليو وتنمو حسب المكان 15سم سنويا وسعر الفرخ الصغير من 150 أو 200 جنيه أما أسعار الثعابين المصرية تتراوح من 30 جنيها إلي 500 جنيه والمستوردة تصل إلي 1500 جنيه مثل "الأصالة البرومية" وتتكاثر في الشتاء وهذا الوقت الأرخص لشرائها.
مع الوقت اكتسب مارتن خبرة في تربية الزواحف يفرق الذكر والأنثي من الذيل أو الرأس أوالبطن أوالألوان.
ينوه أن تربية الزواحف تحتاج إلي صندوق من 60 سم إلي متر.
ولمبة UVP وتوفير درجة حرارة من 28 إلي 30 وترمومتر لقياس الرطوبة ويمكن استخدام لمبة حرارية عادية . أو سخان يشبه الشريط اللاصق لتوفير درجة حرارة مناسبة في الشتاء.
پومن المهم تعريضها للشمس أما المستلزمات فهي متوفرة في سوق الجمعة بالسيدة عائشة أو عن طريق الانترنت فمازالت هذه الهواية محدودة وأصحابها من المغامرين.
موضوع دراسة
أما سالي سيد عوض -31 سنة- ليسانس آداب جامعة أسيوط فقد وظفت هوايتها في تربية الزواحف في دراستها فأعدت دبلومة في مناهج التدريس لذوي الإعاقة السمعية والتوحد ووجدت أوجه تشابه بين السلاحف وموضوع دراستها لأنها تتسم بضعف السمع بعكس الكلاب والقطط ذات السمع الجيد والتجاوب الكبير كما أنها رغم ذكائها أقل اجتماعية من الحيوانات الأليفة الأخري.. بدأت تربية السلاحف من عام ونصف وتمتلك 4 سلاحف من نوع سلوكاتا كبيرة الحجم وأشترتهم عن طريق الفيسبوك ب 2200جنيه ومن النوع اليوناني الأرخص سعرا وتضيف رغم أنها حيوانات ساكنة إلا أن أهلها ينزعجون منها أما هي فتحب شعورها بالمسئولية عنهم وتود تربية الثعابين في وقت لاحق وميزانية مناسبة.
وتعلق خلود محمد الفقي -أخصائية نفسية- علي ندرة الهواية بارتباط الزواحف بالخرافات والسحر كما أن شكلها غير محبب ومرعب ولا تتعرف علي صاحبها بسهولة لذلك الأذي متوقع بعكس الكلاب والقطط وتري أن المربي يقوم بها من باب التميز بين أقرانه أو إشاعة الخوف بين الآخرين ولكنها تبقي في حدود المغامرة التي تحتاج إلي معرفة وخبرة.
الهمة يا شباب :
"وراء مصر" كلمة حلوة .. شهادة سائح تجلب الآلاف!
بطاقة تعريف بالأماكن السياحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. ليست مجرد شهادة من سائح ضيف بل دعوة لسائح قادم يشجعه علي زيارة أرض الحضارة مستخدما فيديو أوبوست وتعالوا نجعل من الكلمة الحلوة سلاحا.. فكرة لطلبة إحدي المدارس الخاصة ببنها بدايتها مشروع لتخرجهم من التعليم الثانوي ثم تحولت لمبادرة كبيرة "Beyond Egypt" قوامها 80 طالباً وأكثر من 4 آلاف متابع لنشاطهم علي السوشيال ميديا .. وراء مصر كعنوان المبادرة - تاريخ طويل وجمال متنوع يستحق الاكتشاف ويؤكد مهما كان الشاب صغيرا فهو قادر علي الإضافة والابتكار.
سلمي خطاب عضو المبادرة تحكي.. بدأنا العام الماضي لتقديم صورة ايجابية لمصر .. بلد الأمن والأمان .. عبر شهادات السياح وبالفعل كنا نزور الأماكن السياحية ونتكلم معهم ونطلب تسجيل هذه الشهادات ثم نعيد نشرها علي اليوتيوب.. نحاول عبر مجهودات شبابية خالصة تدعمها المدرسة ومديرها ياسر ضوي توصيل دعوة للعالم أن مصر هي الأصل ونقول للمصريين أيضا أن يثقوا في بلدهم ويتعرفوا علي حضارتهم..فلم يعد الهدف التوجه للسياح الأجانب فقط إنما امتد للمصريين لتنشيط السياحة الداخلية .. تواجدنا في الاسكندرية وأسوان والغردقة واخر رحلاتنا إلي القلعة .. نستوقف السياح ونتكلم معهم.. البعض يقابلنا بترحاب والبعض يبادر بالحديث إلينا ونحاول استمرار التواصل عبر السوشيال ميديا ونقوم بترشيح أماكن جديدة للزيارة ونتبادل معهم الصور التذكارية وهو أمر مفيد للطرفين.
وبقدر نشاط وحركة الشباب جاء اعتراض أولياء الأمور خوفا من تأثير المبادرة علي مذاكرتهم رغم أنها نشاط إضافي لكن عندما لمس الآباء سعادة الأبناء وحماس الكبار. دعموهم وشجعوهم من أجل المزيد من السفر والعمل فالتجربة علمتهم الشجاعة والثقة بالنفس والفكرة البسيطة أصبحت رسالة ستستمر حتي بعد تخرجهم.
تختتم قائلة : بسبب المبادرة تحولت أي رحلة مدرسية أو فردية إلي مهمة عمل للطالب لتنشيط السياحة واللقاء مع السياح وتوثيق الأماكن السياحية ونخطط الآن للسفر إلي الخارج لمقابلة الأجانب في عقر دارهم وندعوهم لزيارة مصر.
باها حلوان .. سيارة متعددة الاستخدامات حلم تدعمه وزارة الإنتاج الحربي
فريق الابتكار : نعتمد علي المكونات المحلية ونبحث عن رعاة لتمثيل مصر في أمريكا
كتبت أماني صالح:
باها حلوان اسم لمجموعة من طلاب هندسة المطرية جامعة حلوان في تخصصات ميكانيكا القوي والسيارات والجرارات اجتمعوا علي حلم بدأ يرتسم عاما بعد عام.. تطوير سيارة للطرق الوعرة للمشاركة بها في مسابقة باها العالمية ... سيارة الأحلام قادرة علي التحرك علي الجبال وفي الصحراء .. بدأوا التنفيذ عام 2014 تحت إشراف د.أحمد أبو اليزيد الأستاذ بقسم سيارات وجرارات وبالفعل شاركوا في المسابقة الحلم وحققوا مراكز طيبة شجعتهم علي الاستمرار.
لم يستطيعوا السفر بسيارتهم العام الماضي لكنهم قدموا عرضا نال الاستحسان.. في كل مرة يكتسبون خبرة ويتطور الحلم من مشروع تخرج إلي طموح يساهم في تطوير صناعة السيارات عبر سيارتهم متعددة الاستخدامات القادرة علي الأداء في جميع أنواع الطرق.. تصلح للعمليات بالمناطق الصحراوية والجبلية وتستخدم في عمليات الانقاذ والاسعاف في المناطق الوعرة.. يمكن استخدامها في الزراعة أو الترفيه .. في كل عام يزيد اعتماد الفريق علي المكونات المحلية في التصنيع ويبحثون عن مواد تجعل سيارتهم أكثر صلابة وأخف وزنا..
إنها باختصار خلية عمل لطلاب علي وشك التخرج يحرصون علي إشراك زملائهم الأصغر لاكتساب الخبرة واستكمال الحلم
يقول عمرو أسامة قائد الفريق : حظينا بدعم مشكور من وزارة الانتاج الحربي التي فتحت لنا أبواب مصنع 200 الحربي علي مدي شهرين ووفرت لنا الخامات والآلات لتطوير السيارة وسيمتد التعاون لإنتاج السيارة قريبا وعلي طريق استفادة مصر من عقول أبنائها.
ومع السعادة بحماس وزارة الانتاج الحربي ودعمهم المشكور للفريق . إلا أنهم يواجهون عقبات عاقتهم عن المشاركة في المسابقة تبدأ بعد أيام بسبب تضاعف تكاليف الشحن إلي أمريكا.. نحو 200 ألف جنيه مطلوبة لنقل السيارة ووزنها 400 كيلو عبر عدة محطات ترانزيت ودون ضمانات بالعودة.. هذا الموقف يجعل فريق باها حلوان ينبه إلي مشكلة الحصول علي رعاة لدعم المشاريع الطلابية بدليل عدم سفر فريق جامعة القاهرة أيضا لنفس الأسباب رغم أهمية المشاركة المصرية لاكتساب الخبرة والتنافس مع شباب العالم وبالطبع استثمار في المستقبل للرعاة وخطوة واسعة للشباب المبتكرين لتحويل أفكارهم من الحلم للتطبيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.