في جو تسوده المحبة والأخوة.. احتفل الشعب المصري بأعياد القيامة وشم النسيم والربيع.. هنأ الرئيس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعيد القيامة.. وأوفد الرئيس أمناء الرئاسة للتهنئة وحضور احتفالات الطوائف المسيحية. زار اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية وعدد من قيادات الوزارة قداسة البابا تواضروس الثاني بمقر الكاتدرائية بالعباسية لتقديم التهنئة لقداسته والأخوة المسيحيين بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد. أعرب وزير الداخلية عن خالص تهانيه بالعيد مشيداً بالدور الذي تقوم به الكنيسة المصرية في تعزيز الوحدة الوطنية والشعور الوطني ووحدة واستقرار البلاد. أكد ان الشعب المصري تمكن عبر تمسكه بوحدته وتنوعه وإيمانه بوطنه من افشال المخططات التي يتعرض لها والتي تهدف إلي تفتيت البنية الاجتماعية التي ميزت المجتمع المصري عبر التاريخ. من جانبه أشاد قداسة البابا بالدور الوطني للشرطة مؤكداً ان ما يقدمه رجال الشرطة من تضحيات وشهداء يعتبر نموذجاً مشرفاً في التضحية والدفاع عن الوطن. من جانبه عززت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط الكنائس وشددت الاجراءات الأمنية بمناطق الاحتفالات بأعياد القيامة وشم النسيم والربيع. تزينت الحدائق والمتنزهات وأعلنت حالة الطوارئ لاستقبال الزوار.