التقي عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون العاملين بقطاع الهندسة الإذاعية وقياداته للاستماع لارائهم في تفعيل وتطوير العمل باستوديوهات ماسبيرو والوقوف علي المشاكل التي تواجههم في العمل خاصة مشكلة الكهرباء والتي تبذل فيها جهود كبيرة لحلها بدعم من الدولة. وأكد الأمير توفير الدعم الكامل للقطاع حتي يقوم بمهامه علي اكمل وجه كما وعد الأمير بحل جميع المشاكل الإدارية التي تواجه العاملين واستكمال الاصلاح الإداري لمنظومة اتحاد الإذاعة والتليفزيون وطالب العاملين بضرورة التلاحم لان الخطر الاعظم يأتي من الداخل وليس من الخارج وباعتباره ابن اتحاد الإذاعة والتليفزيون الزاخر بالكفاءات والتي تتعرض لهجوم وعلينا ان نرد بنفس الاسلوب المسيء لنا وعلينا ان نكون علي قلب رجل واحد ومتماسكين ومتفقين علي النهوض بالعمل داخل ماسبيرو. أشار إلي أننا في انتظار اصدار مجلس النواب القوانين المنظمة للإعلام من نقابة الإعلاميين والمجلس التنظيمي للإعلام لانه سيكون المسئول الوحيد عن الإعلام في مصر وعلي النقابة ان تحدد من ينطبق عليه الشروط ليكون إعلامياً حتي لو كان يظهر علي شاشات القنوات الخاصة. ووعد العاملون ببذل المزيد من الجهد لتحقيق المنافسة علي الساحة الإعلامية وطالبوا بتكريم المهندس الراحل عمرو قنديل رئيس الإدارة المركزية للمشروعات الهندسية. من ناحية أخري أكد عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون في تصريح خاص ل "الجمهورية" ان التليفزيون المصري يواجه منافسة وهجوماً واتهامات بعدم المشاهدة رغم ان هناك جمهوراً كبيراً وعريض للقنوات التليفزيونية ومحطات الراديو بناء علي بحوث المشاهدة بحوث المستمعين التي يتم اجراؤها باستمرار من خلال الامانة العامة. كما ان التليفزيون المصري رائد طوال عمره وقدم أعمالاً درامية خالدة من تراث ماسبيرو وأوضح ان تراث ماسبيرو لا يقدر بمال. ويكفي ان التلفزيون المصري به امكانيات بشرية وكوادر هي التي أسست معظم القنوات الأخري والفضائيات فالتليفزيون مدرسة وتاريخ لا ينكره إلا جاحد أو حاقد وقال انه لا توجد خطوط حمراء وكل ما يقودنا ضميرنا المهني فنحن لم ننس في يوم من الأيام أننا تليفزيون الشعب ويفتح دائماً نوافذنا لجميع التيارات والاحزاب السياسية ولا تقييد للحريات فالحرية مكفولة للجميع.