مزقت فتاة بمنشأة ناصر بالقاهرة جسد صديقها بطعنات السكين لفشلها في انهاء علاقتها به وتهديده لها بصورها العارية معه. تم القبض علي المتهمة قبل التخلص من الجثة واعترفت بتفاصيل الحادث وأخطر اللواء علي الدمرداش مساعد أول الوزير لأمن العاصمة. اكتشفت الجريمة عندما ورد للعقيد علاء عطية مفتش مباحث قسم شرطة منشأة ناصر معلومات من مصادره السرية بقيام إحدي الفتيات بقتل صديقها داخل مسكنها بمساكن سوزان ومحاولتها التخلص من الجثة قبل افتضاح أمرها. علي الفور انتقلت قوة من الضباط بإشراف اللواء محمد قاسم مدير الإدارة العامة للمباحث وكانت المفاجأة العثور علي الجثة داخل دولاب حجرة النوم يرتدي بنطالا وعاري الصدر وتوجد سكين مغروسة في صدره مما يؤكد ان الحادث وقع بهدف الانتقام. بضبط المتهمة وتدعي نور "21 سنة" ربة منزل قررت بأن القتيل يدعي وليد "29 سنة" نقاش مقيم بمدينة السلام وانها ارتبطت بعلاقة صداقة معه منذ فترة وانه استغل حبها له وصورها عارية وهددها بفضح أمرها إذا حاولت انهاء العلاقة معه وأجبرها علي الاستمرار في اللقاءات المحرمة بينهما. في يوم الحادث حضر لمسكنها لقضاء سهرة معها بالعافية مما اضطرها للتخلص منه بالتعدي عليه بالطعنات لتشفي غليلها وتستريح من تهديده لها وإجبارها علي لقاءات الغرام. أضافت المتهمة انها ضيعت نفسها باستهتارها وانساقت وراء نزواتها في لحظة ضعف مع المجني عليه الذي أهانها كثيرا وأخيرا دفعت الثمن بتورطها في جريمة قتل ليكون مصيرها السجن لتقضي فيه بقية عمرها. تحرر محضر بالواقعة وأحيلت المتهمة للنيابة فقررت حبسها علي ذمة التحقيقات.