أكد معرض الكتاب هذا العام مكانته الذي اكتسبها منذ 45 عاماً.. ملتقي للفسحة المثالية لأفراد الأسرة خصوصاً الأطفال خلال إجازة نصف العام.. يتعود الطفل منذ الصغر علي أهمية الكتاب.. كيف يختار الكتاب المناسب الذي يرضي طموح الوالدين في نقل معارف جديدة للطفل ويسعد الطفل بألوانه المبهجة ولغته السهلة. من هناك.. معرض الكتاب ليس فقط مكاناً لتجمع دور النشر منها الخاصة بكتب الأطفال.. هو أيضا ساحة لممارسة الأنشطة ونشاط الطفل في المعرض.. أنها تجربة لطيفة ولكنها للأسف لا تحظي بالتعريف المناسب فليس هناك برنامجاً للمعرض يوزع علي الزائرين للتعرف أين تقام ورش الأطفال المتنوعة ونراها في مغادرة بعض الأسر أبواب المعرض دون أن يستمتع أطفالها بجو مختلف عن مجرد شراء الكتب. الجمهورية حققت القضية في مخيم الأطفال قبل أن تدعو القراء لزيارته في خيمة ألمانيا ب وبجوار سور الأزبكية عدة أنشطة للأطفال ينظمها المركز القومي لثقافة لطفل بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب. تقول إيناس عبدالله "من هيئة الكتاب" نشاط الطفل يبدأ من الحادية عشرة صباحاً وحتي السادسة مساء ويتنوع ما بين رسم حر وتلوين وقص ولزق وعمل أعمال فنية يدوية كما أن المكان مجهز بمسرح صغير يستضيف عروض الساحر والأراجوز. وتضيف الخيمة تضم ورشة للحكي يحكي فيها الضيف حكايات من الأدب العالمي للطفل مثل الأدب الروسي والهندي وجاء المحاضرون خصيصاً من المركز الثقافي الروسي والهندي كما حاضرت د.رشا عادل عن هواية تربية النحل للأطفال ويوجد ورش كاريكاتير لنبيل السنباطي بالاضافة إلي مسابقات المعلومات العامة وجوائزها كتب الأطفال من إصدارات الهيئة. تلاحظ إقبال الأطفال علي المكان لدرجة امتلائه عن آخره في بعض الأيام كما يستضيفون رحلات من الملاجئ والجمعيات الخيرية. لافتة إلي أن الهيئة تحاول هذا العام عمل قاعدة بيانات بالأطفال الموهوبين في الرسم بحيث يتم دعوتهم لأنشطة تالية بعد المعرض. وداخل الخيمة انتشرت صور لأعمال الأطفال التي فازت في مسابقات سابقة ومنها مسابقة عن حقوق الإنسان وبدا الأطفال منهمكين في الرسم يحيطهم الأمهات اللاتي يلتقطن الصور بالموبايل وقال لنا عمرو عمر فؤاد "6 سنوات" أنه يستمتع بالرسم والتلوين في زيارته الأولي للمعرض. بينما قالت ندي عماد "9 سنوات" إنها لم تكتف بالتلوين مثل اختها الأصغر نور 6 سنوات وأرادت أن تنقل الرسمة بنفسها. لقطات من المعرض: "ممنوع التدخين قطعيا" لافتة انتشرت داخل المخيمات ضمن تعليمات السلامة وتعاون القائمون علي تطبيقها ولكنها لم تطبق بنفس الحزم داخل مباني الصالات. مندوب إحدي الجمعيات الخاصة بالصم وضعاف الصم تواجد في صالات البيع حيث يبادر الزائر بخطاب من الجمعية يدعوه إلي تبرع نقدي ويريه دفتر إيصالات. تواجدت الكتب الخارجية في المعرض فعلق أحد معلمي اللغة الإنجليزية يبشر الزوار بكتابه الجديد بينما ظهرت دور نشر الكتب التعليمية داخل الصالات تقدم خصومات تصل إلي 20% علي سلاسلها التعليمية. أدي تجاور المقهي الثقافي في منطقة المطاعم إلي سوء فهم "لذيذ" فظهرت لافتة المقهي الثقافي فوق المطاعم وبها صور الرواد من الكتاب وتحتها لافتة أحد مطاعم الفول واسمه "الجعان"!