سقف الأماني والأحلام مرتفع جدا للمصريين في العام الجديد.. الشعب صبر طويلا وظل واقفا في منطقة الأحلام التي لا تتحقق.. وهو مستعد لمزيد من الصبر بشرط أن يكون هناك دائما تحرك نحو الأفضل ونحو تحقيق الأحلام.. الطريق مازال طويلا لكن الشعب يريد خطوات أوسع علي هذا الطريق.. ولا ينبغي للشعب أن يظل يريد فقط.. عليه أن يشارك في صنع مستقبل وطنه.. وأن يترجم أحلامه وأمانيه إلي عمل والتزام بالقواعد والقانون والقيم.. عليه أن يبدأ بنفسه في محاربة السلبيات ومظاهر الفساد والانفلات وألا يكتفي فقط بأن يطالب الحكومة أو الدولة بأن تفعل ذلك وحدها.. ولعل العام الجديد يحمل لمصر وشعبها مزيدا من الاستقرار والأمن والسلام والرخاء.