أجمع عدد كبير من المعلمين وأولياء الأمور وأساتذة الجامعات علي ضرورة تخصيص المبالغ التي تم جمعها لدعم الاقتصاد المصري من خلال الحساب الشهير 306306 لبناء مدارس جديدة. طالبوا الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء بتخصيص جميع المبالغ التي تم جمعها والتي تصل إلي ما يقرب من مليار جنيه لإنشاء مدارس في مختلف أنحاء الجمهورية بالمناطق المحرومة وذلك لإتاحة الفرصة لاستيعاب تلاميذ أكثر. أوضحوا أن المبلغ المخصص أصلاً لدعم الاقتصاد المصري لن يتم الاستفادة منه علي الوجه الأمثل إذا تم توزيعه علي أكثر من بند ولذلك فإن من الأفضل أن يوجه لمشروع واحد فقط يضيف إلي إمكانيات مصر ويدعمها وليس هناك مشروع نحن في حاجة إليه أكثر من بناء المدارس لاستيعاب أبنائنا. قال الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم: إنه تخصيص المبلغ بالكامل لبناء مدارس جديدة يمكن أن يستفاد منه في إضافة 200 مدرسة جديدة تقريباً تضاف إلي المدارس التي سيتم إنشاؤها بتمويل من الإمارات العربية المتحدة التي تبرعت بإقامة 8500 فصل وما تم التبرع به من جانب المستثمرين وهو 200 مدرسة أخري بجانب 50 مدرسة تبرعت بإنشائها مؤسسة الفنان محمد صبحي. أشار إلي أننا في حاجة إلي بناء أكبر عدد من المدارس لتوفير الإتاحة اللازمة لأكبر عدد من التلاميذ في سن الإلزام ولذلك فإننا بدأنا البحث عن وسائل غير تقليدية لتمويل بناء المدارس الجديدة بجانب تشجيع أهل الخير من المستثمرين ورجال الأعمال والفنانين وأبناء المجتمع المصري علي التبرع لهذا الغرض. أعلن أن هناك عروضا مقدمة من بعض البنوك المصرية بتقديم قروض إلي الوزارة لبناء المدارس بفائدة 1% فقط مساهمة منها في دعم العملية التعليمية. أشار إلي أن الميزانية المخصصة للأبنية التعليمية تصل إلي 2.5 مليار جنيه يتم استخدامها سنوياً في إضافة 350 مدرسة وهو ما لا يسد العجز المطلوب في حاجة مصر إلي مدارس جديدة. أكد أنه خاطب جميع المحافظين لتخصيص أي أراض متاحة لإقامة المدارس الجديدة عليها وهناك استجابة ملحوظة من جانبهم إلا أننا مازلنا في حاجة ملحة للتمويل المادي. طالب حسام عبد الهادي وزينب ابراهيم وصفية حسن المدرسون بالقليوبية بضرورة اعطاء الاولوية القصوي للتعليم حيث إن التعليم والصحة اساس تقدم أي مجتمع خاصة ان كثيراً من مدارسنا تحتاج إلي دعم كبير وإمكانات للنهوض بها من الاهمال الذي طالته علي مدار السنوات الماضية فضلا عن اعمال التخريب والسلب والنهب من اعداء الوطن والبلطجية والذين يستغلون ثورات الشعب لأحداث اعمال التخريب واحداث الانفلات الأمني مشيرين إلي انه تم جمع المليارات لصالح حساب 30630 الذي كان مبادرة لانقاذ الاقتصاد المصري وإعادة بناء مصر يعني اصلاح العملية التعليمية مطالبين حكومة الببلاوي بتخصيص تلك المبالغ لبناء مدارس جديدة واصلاح الفصول وتجهيز المعامل خاصة في القري والنجوع الفقيرة التي تفتقر لاقل الامكانيات مع مساهمة المحافظين بتخصيص الأراضي مجاناً. بناء العقول شاركهم الرأي مصطفي الأدهس مدرس بسوهاج بأن بناء العقول يعتبر ثروة للنهوض بالبنية الاساسية في المجتمع وأن التقدم بأي بلد في جميع المجالات يبدأ بالتعليم فالتبرع بالمبالغ التي تم جمعها علي حساب 30630 لمصرنا الحبيبة لكي نستطيع النهوض وان من قاموا بالتبرع ليس لبناء مدارس بل لبناء وطن وما تم جمعه لا يمكن وضعه في بناء مدارس فقط بل لنبني وطننا في جميع المجالات ولكن ما نحتاجه الآن هو تعليم جيد لابنائنا. أضاف انه يمكن فتح حساب آخر يكون لبناء المدارس فقط علي ان تتكفل الحكومة والمجتمع المدني بتخصيص اراض مجانا في جميع ربوع مصر لبناء مصرنا الحديثة. قال جمال محمود وعادل حسين وطارق محمد مدرسون بإدارة الصف: إنه لابد من الاستفادة بالحسابات التي تم فتحها لإعادة اعمار البلاد بتوجيه اكبر جزء منها لبناء مدارسنا وتوفير طرق تدريس ووسائل حديثة تزيد من مهارات الطلاب مع اعطاء الفرصة لتحفيز الموهوبين وتكريمهم لزيادة تفوقهم كما ان الاعمار للبلاد يمكن في التعليم. وأشار المدرس حسنين عبد الحفيظ مدرس إلي ضرورة الاصلاح الحقيقي الذي يبدأ بالتعليم وتوجيه كل الاستثمارات نحوه فلن ينصلح حال مصر ما لم يتم اصلاح العملية التعليمية مع وجود بنية تحتية في بناء المدارس واصلاح حال المعلم. وأوضح محمود صديق المدرس بالمنيا أهمية وضع مادة في الدستور تحدد نسبة معينة من الميزانية والدخل القومي حتي لا يحتاج التعليم إلي التبرعات والمنح فوزارة التعليم المصرية الوحيدة في العالم التي تحتاج للتبرعات والمنح. أكد شعبان حمزة مدرس بسوهاج أن المدارس القائمة حاليا ولا يوجد بنود صرف لها تجد كم هائل من المعاناة نتيجة نقص موارد الصرف علي العملية التعليمية رغم وعود الحكومة بإرسال شيكات بالمبالغ للمدارس وللإدارات والمديريات ولم تصل حتي الآن ونحن لا نريد ان نكلف الدولة اعباء إضافية ولكن لابد من مساهمة المجتمع بتخصيص جزء من حساب 306306 للانفاق علي التعليم وزيادة الموارد وبناء مدارس جديدة لتخفيض الكثافات واستيعاب الاعداد المتزايدة وتقديم تعليم مناسب لابنائنا. وأشار إلي أن أبسط أدوات العملية التعليمية وهي الطباشير ولوازم العملية التعليمية متساءلا كيف يتم الانفاق عليها مطالباً المدارس بالانضمام إلي حساب موحد لكل إدارة تعليمية وهي مشروعات تدر ربحا علي المدارس من خلال وضع المبالغ بالدفتر الخاص بكل مدرسة بدلا من الانتظار دون جدوي والمدارس بدون عائل ومورد للصرف. وأوضح محمود فرغل المدرس بالأقصر ان هناك حسابات كثيرة لا نعرف عنها شيئا والمفروض من الحكومة عند فتح أي حساب للتبرع من خلاله توضيح الصورة التي فتح من اجلها الحساب وقيمة المتحصل وخطة الانفاق وما تم انجازه من ذلك الحساب مشيرا إلي انه يتمني من الحكومة عند فتح أي حساب توضيح الصورة الكاملة للشعب هل حقق هذا الحساب الفائدة المرجوة منه ام لا كما ان الدول المتقدمة تضع أعلي ميزانية للتعليم فلماذا نضع التعليم في ذيل اهتماماتنا؟