استعرض محمد عمرو وزير الخارجية مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي مستجدات الوضع في سوريا وتطورات الموقف. وتركز الحديث علي مناقشة وجهات النظر المختلفة لبحث كيفية الخروج من الأزمة الراهنة. صرح نزيه النجاري نائب المتحدث الرسمي للوزارة بأن وزير الخارجية حرص علي اجراء اتصالات مع كافة الاطراف والقوي الفاعلة والمؤثرة علي الوضع السوري وذلك بهدف تحقيق تطلعات الشعب الشقيق والتي هي محل توافق واجماع المعارضة السورية. من ناحية أخري تم اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الصيني يانج بيشي تناولا خلاله مجمل الوضع الاقليمي بما فيها الوضع السوري والمسائل المتعلقة بفلسطين. وبحثا العلاقات الثنائية ومتابعة زيارة الرئيس إلي الصين. فضلا عن موضوعات خاصة باصلاح الأممالمتحدة.