قرر الشباب الخروج إلي الشوارع والميادين في 25 يناير 2011 مطالبا بحقه وحق آبائه في حياة كريمة تليق بالمصريين وأظهر الشباب شجاعة اذهلت زبانية الحاكم وهم يرون شبابا عزل يتحدي كل أدوات القمع المتطورة ولا يخافون الموت ويفتحون صدورهم للرصاص وتهاوت أمام جسارتهم ترسانة الأمن وسقط الحاكم الدكتاتور وتنفسنا جميعا الصعداء وشهد العالم اجمع الابتسامة المصرية الصادقة تعود وتزايد التلطعات في غد أكثر اشراقا. ساعتها تطلع الثوار الشباب بشغف للمشاركة في معركة بناء مصر الديمقراطية مقتنعين بمفهوم الثورية للداعية الإسلامي الشيخ محمد متولي الشعراوي القائل: "الثائر الحق الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد" وترك الشباب الساحة السياسية لمحترفي السياسة فتصارعوا علي كراسي السلطة كل فيصل يسعي للانفراد بها دون غيره وتشبث كل فصيل بالمغالبة وتناسوا معركة البناء وتجاهلوا أهم ادواتها وهم الشباب. ورغم حزن الشباب علي ما آلت إليه الأوضاع الا انهم يتشبثون بدورهم في معركة البناء ومن هؤلاء مجموعة من الشباب تعاهدوا علي تحويل افكارهم إلي مخترعات علمية ومشاريع انتاجية تعود بالنفع العام وتمول بجهود ذاتية ولا تكلف خزانة الدولة شيئاً وآثروا السلامة بالبعد عن متاهات السياسة وانتظموا في تجمعات سلمية يغلب عليها الطابع المهني. يتضح ذلك من مسمياتها منها: اتحاد تنمية مصر وجمعية بنك الأفكار واتحاد المخترعين المصريين وحركة تنمية مصر وفريق تنمية وانقاذ مصر. تعرفت علي بعض هؤلاء الشاب وادركت مدي اخلاصهم واحترمت بشدة عقولهم التي تحمل الملايين من الافكار العملاقة. تطبيق بعضها يكفي لنقل مصر إلي دولة كبري ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر: مبادرة المشروع القومي لزراعة 50 مليون شجرة فاكهة ومبادرة 2 مليون نخلة في مصر فكرة الدكتور احمد محمد حنفي رقم توثيق بالشهر العقاري 782 لسنة 2011 ورقم توثيق 215 لسنة 2011 ومبادرة ال 1000 منتج كموبست "بيئة « زراعة" لصاحب د.رضا البحراوي رقم توثيق 162 لسنة 2009 ومبادرة تجميع "شتي المجالات" وفكرة د.دينا فاروق رقم توثيق 66 لسنة 2010 ومبادرة المرشد الخيري "خدمية" فكرة د.سيد حلمي رقم توثيق 96 لسنة 2009 ومبادرة انتاج الجملكة والبويات من مخلفات النخيل فكرة احمد علي عبدالمولي رقم توثيق 260 لسنة .2010 رأيتهم متفائلين في اعقاب الثورة يحملون افكارهم علي ايديهم لعرضها علي الجالسين علي كراسي الحكومة بعد الثورة ويقابلهم المسئولون بابتسامات عريضة ووعود براقة دون تنفيذ ورغم ذلك لم ييأس هؤلاء الشباب وقرروا وفقا لأقوال الدكتور أحمد محمد حنفي رئيس اتحاد تنمية مصر التوجه مباشرة إلي الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بتنظيم وقفة سلمية أمام قصر الاتحادية رافعين 6 مطالب وهي: - إنشاء مكتب حكومي أو هيئة خاصة يقرها رئيس الجمهورية لاحتواء تلك الافكار والعمل علي تنفيذها. - دعم تلك الافكار دعما حقيقي ووضعها في صورة خطط تعمل عليها الدولة محل تنفيذ. - الاهتمام بالمشاريع التي تم تنفيذها والجاري تنفيذها بمعرفة شباب مصر المخترعين والمفكرين والباحثين. - حماية تلك الافكار من القرصنة الخارجية وهذا يتأتي من إنشاء هيئة فعالة من قبل رئيس الجمهورية يعمل عليها فريق متكامل من عقول مصر المشرفة.