أكد د.حسن ابراهيم نقيب الزراعيين بالاسكندرية وعضو مجلس الشوري ان احوال الزراعة في مصر متدنية.. متسائلا عن مصير حجم الدراسات والابحاث التي ظهرت خلال الفترة الماضية واقترح إنشاء صندوق موازنة للسلع الاستراتيجية لكي يستطيع الفلاح ان يبيع بالسعر الضامن مع حذف دور الوسائط ليحصل علي الدعم اللازم من خلال آلية تفعيل الابحاث بشكل حقيقي محذرا تفاقم المزيد من المشكلات الخاصة بالفلاحين وقال خلال افتتاح مؤتمر احياء الدورة الزراعية الذي نظمته نقابة المهن الزراعية بالاسكندرية أمس بتعاون وزارة الزراعة والري لرفع المشكلات عن كاهل الفلاح واستعادة دور المرشد الزراعي الذي غاب في السنوات الماضية ليكون أمام الفلاح رؤية واضحة لتصحيح مسار الزراعة في مصر وأكد علي أهمية استرجاع دور الزراعيين في مصر لافتا إلي أن الوزير بمفرده لن يستطيع عمل شيء ولابد من استغلال الابحاث العلمية التي أجريت منذ سنوات ومازالت حبيسة الادراج. تحدث د.عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة نائبا عن د.صلاح عبدالمؤمن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ان الوزارة ستعمل علي الاهتمام بالدورة الزراعية والانتاج الزراعي سواء كانت أصنافا منزرعة أو توصيات فنية وربطها بالاقتصاد الوطني وهي المنسق الحقيقي لتوفير كل محصول في الاستخدام المناسب له سواء في التجارة أو التصنيع. اشار الدكتور محمد ورد وكيل النقابة العامة إلي أن أحوال الزراعة المصرية في الوقت الحالي عصيبة حيث كانت تعاني تلك المهنة من التهميش مما أدي إلي تردي المستوي وأوضح ان مهنة الزراعة يعمل بها أكثر من 14 مليون فلاح بالاضافة إلي نحو مليون ونصف المليون يعملون في مهن مرتبطة بالزراعة. وقال ان الزراعة هي عصب الاقتصاد المصري وان دور النقابة يجب ان يكون بيت خبرة وليس الاهتمام بالمعاشات فقط.. مطالبا بتفعيل اجراءات حماية الدورة الزراعية لكي تواكب التقدم في مجال الزراعة علي مستوي العالم. وأوضح النائب احمد حجاج عضو مجلس الشوري وممثل الفلاحين في المجلس ان المحاصيل المزروعة تنتج 8% من الناتج المحلي بينما يتم استيراد حوالي 92% من احتياجات السوق.. مطالبا باعادة التسويق التعاوني وعمل صندوق موازنة اسعار لدعم المحاصيل الزراعية.