أبدى الفنان هشام سليم غضبه من المشاجرة التي نشبت بين ابنتيه والفنانة ياسمين عبد العزيز خلال تواجدهن بالساحل الشمالي. وقال هشام: "لم أتقدم ببلاغ ضد ياسمين عبد العزيز أتهمها فيه بالاعتداء على ابنتيّ مثلما نشر البعض، فأنا لا يُمكنني أن أتقدم ببلاغات ضد زملائي بمجال الفن، وأنا فوجئت بنشوب خلافات ومشادات كبيرة بين ياسمين وابنتيّ اللتين تبلغان من العمر 16 و17 عاماً أثناء وجودهما في الساحل الشمالي". وتابع: "أنا غاضب لأنها لم تتصل بي لتخبرني بما حدث حتى أتمكن من حل المشكلة التي نشبت بينهن، وأنا لا أعلم شيئاً عما نشرته وسائل الإعلام، نظرًا لبعدى عن بناتى منذ 20 سنة، حيث أقيم الآن فى بيتى بالجيزة، وزوجتي هى المسئولة عن بناتى وأنا لا أراهما منذ عدة سنوات وهن الآن بالساحل الشمالى، ففوجئت بما نشر فى بعض الصحف عن المشاجرة وما حملته من أكاذيب" . وأضاف هشام سليم: "تلقيت اتصالاًهاتفياً من ابنتى الصغيرة حكت لى ما حدث، فلم أحكم على الأمر من وجهة نظر واحدة خاصة أننى لم أقم بتربيتهما فلا أعرف من الصادق ومن الكاذب، ولا أحب أن أدخل فى مشاكل السيدات والأخذ بكلامهن، وقمت على الفور بالاتصال بالفنانة ياسمين عبد العزيز ورد عليّ زوجها وقال لى: "الموضوع مش هيعدى"، فرديت عليه قائلاً: "هيتجاب اسمى واسم مراتك ومظنش إن مراتك هتحبس بناتى"، وعلمت بأن ياسمين وزوجها استعانا بمجموعة من "الجاردات" لتهديد بناتى بالتعاون مع المستشار مرتضى منصور أمام المنزل". ووجه هشام سليم رسالة لياسمين عبد العزيز قال فيها: "من المفترض أن تكلمينى وترفعى علىّ سماعة التليفون تشتكي بناتى وأنا سأتصرف، وليس من المعقول والصحيح أن إنسانة كبيرة فى الأربعينات من عمرها تتشاجر مع فتيات في سن ال 16 و17 عامًا".