حالة من البلبلة انتابت المصريين بعدما تم نشر خبر بالأمس، بأن الدستور الجديد سوف يحتوي على مادة تجيز زواج الفتيات من سن التاسعة! وعبر برنامج العاشرة مساءً للإعلامي وائل الإبراشي، استضاف تليفونياً الكاتبة الصحفية نور الهدى زكي والتي أكدت أن المواثيق الدولية تنهي مرحلة الطفولة عند سن ال 18 عاماً لأن في ذلك حماية للطفولة، وبالتالي لا يجوز اغتيال الطفولة بالسماح للأهالي بتزويج أبنائهم في سن التاسعة. وأضافت نور الهدي أن ناك مدينة تدعي الحوامدية، والتي عرف عنها المتاجرة بالفتيات بتزويجهن لرجال شيوخ من دول الخليج تتجاوز أعمارهم السبعين عاماً، وبذلك القانون الوارد توثيقه في الدستور الجديد سيصبح الأمر مباحاً في ظل حماية القانون! وطالبت نور بأن تضم اللجنة التأسيسية للدستور من يهتم بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية. ودخل محمد سعد الأزهري صاحب دعوي زواج الفتيات في سن التاسعة في مداخلة تليفونية للبرنامج، نافياً أن يكون قد صرح بجواز زواج البنت بعد بلوغها 9 سنوات، ولكنه لا يجد حرجاً من تزويج البنت فور البلوغ! وقال الشيخ لماذا نحرم ما أحل الله؟ فالدين المسيحي أيضاً يحلل زواج البنت بعد بلوغها ال12 عاماً فلماذا لا تعترضون على الأقباط؟! وتصفون ذلك عند المسلمين بأنه تشدد وتطرف". وأضاف أنه لا يجوز إلزام الوالدين بتزويج بناتهم عقب سن ال18 لأن الدين الإسلامي لا يسمح بذلك. وهاجم سعد الأزهري العاملين بالمجلس القومي للمرأة قائلاً: إنهم لا يجب أن يتحدثوا عن حقوق الطفل فهناك آلاف الأطفال بالشوارع ولم يقدموا أي شئ لهم.