أشارت الصحف الجزائرة الصادرة يوم الثلاثاء إلى تعرض نادي شبيبة القبائل إلى مؤامرة بعد الوصول المبكر لبعثة فريق مازيمبي الكونغولي إلى الجزائر استعدادا للقاء العودة فى نصف نهائي دورى أبطال افريقيا دون علم إدارة الشبيبة. ونشرت صحيفة "الشروق" تقريرا بعنوان "من يقف وراء الوصول المفاجىء والسري لمازيمبي إلى الجزائر" حيث أشارت إلى وجود حالة من الغليان بين أنصار الشبيبة بسبب عدم علم الادارة بوصول البعثة الكونغولية ولا برنامجها خاصة بعد تردد أنباء حول نسج مؤامرة ضد ممثل الجزائر الذى يسعى للتأهل للنهائي ليدخل التاريخ كونه سيصبح أول فريق جزائري يصل لهذه المرحلة من البطولة. وتابعت الصحيفة تفسير المؤامرة حيث قالت إن دخول بعثة مازيمبي السري للجزائر جاء بمساعدة اشخاص من داخل البلاد سهلوا لهم الاقامة ووفروا ملاعب التدريب رغم صعوبة توفيرها مما يعني أن هناك أيادي خفية تسعى لمساعدة الضيف الكونغولي للاطاحة بالشبيبة. وعززت الصحيفة حديثها بالكشف عن وجود وكالة سياحية جزائرية تكفلت بتسهيل إقامة النادي الكونجولي بكل تفاصيلها فى حالة غموض وتعتيم واضحين وهو ما يؤكد على عدم حسن النوايا. أما صحيفة "الهداف"، فقالت من جانبها فى تقرير بعنوان "مؤامرة ضد الشبيبة ورئيس ناد جزائري يطعن حناشي فى الظهر" إن هناك أطرافا جزائرية وضعت يدها فى يد الكونجوليين لمنع الشبيبة من التأهل إلى النهائي. وتحدثت الصحيفة عن تورط أحد الشخصيات الرياضية البارزة فى الجزائر فى مساعدة مازيمبي من خلال الوكالة السياحية التى يديرها أحد أقاربه مضيفة أن أحد رؤساء الأندية الجزائرية- لم تكشف عن هويته- انتقل بنفسه لمقر اقامة البعثة الكونغولية للإطمئنان عليهم وتقديم كافة التسهيلات لهم. واختتمت الهداف حديثها بالتأكيد على أن هذه الضربات من شأنها اثناء عزيمة لاعبي الشبيبة عن تحقيق هدفهم مؤكدة أن ما يزيد من أسف مسئولي الشبيبة أن كان يتعين على كل الأطراف مساندة النادي وليس طعن رئيسه فى الظهر فى تصرف سيبقى وصمة عار فى جبين أصحابه.