يسعي عضو الكونغرس الديموقراطي عن ولاية فلوريدا وعضو لجنة الشؤون الخارجية رون كلاين إلى فتح تحقيق فيما إذا استخدام الجيش اللبناني معدات وأسلحة أميركية ضد الجيش الإسرائيلي خلال الاشتباكات المسلحة في منطقة الحدود الأسبوع الماضي وما إذا كان جنود الجيش اللبناني قد تلقوا تدريبات ممولة من الولاياتالمتحدة. وقالت صحيفة جيروسليم بوست إن كلاين كان قد توجه بطلب التحقيق في رسالة وجهها إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الجمعة. وقال كلاين في رسالته "أود أن أتقدم رسميا بطلب التحقيق في الحادثة التي وقعت على الحدود اللبنانية الإسرائيلية"، وهو يشير بذلك إلى الاشتباك المسلح الذي وقع الثلاثاء الماضي وأدى إلى مقتل ضابط إسرائيلي و جنديين لبنانيين وصحافي لبناني. وأضاف كلاين "إنه إذا أجازت الحكومة اللبنانية هذا الهجوم، فأنني سوف أكون قلقا جدا من استمرار تقديم الدعم العسكري [الأميركي] إلى لبنان". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي قد صرح الثلاثاء بأن الولاياتالمتحدة قد قدمت مساعدات عسكرية إلى لبنان بقيمة 600 مليون دولار، معظمها للتدريب وكذلك بعض المعدات العسكرية. وفي لبنان، أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان تصميمه على تسليح الجيش بأسلحة دفاعية متطورة، ووعد بإطلاق حملة عربية ودولية لهذا الغرض. وخلال زيارة قام بها السبت إلى منطقة العديسة التي وقعت فيها المواجهات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، قال سليمان إن لبنان سينظر إلى رفض الدول التي تنتج السلاح، بيعه للبنان، على أنه موقف سياسي. ورفض سليمان ما ذكرته تقارير إسرائيلية عن ولاء ضباط الجيش اللبناني في الجنوب لحزب الله واتخاذهم قرارا فرديا بالمواجهة مع إسرائيل.