يتعرض الطالب عامر صبحي لعمليات تعذيب مممنهج وبشع في مقر احتجازه الذي تخفيه عصابة العسكر منذ اختطافه من منزله بقرية كفر طبلوها مركز تلال بالمنوفية يوم 18 فبراير 2018 دون سند من القانون. وتؤكد أسرة "صبحي" البالغ من العمر 19 عامًا والطالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة الإسلامية جامعة الأزهر بطنطا أنه لم يعرف عنه أي انتماء سياسي، ورغم ذلك تم اختطافه وإخفاء مكان احتجازه ولا يتم التعاطي مع البلاغات والتلغرافات التي تم تحريرها للجهات المعنية بحكومة الانقلاب، وهو ما يضاعف من آلام وقلق أسرته على سلامته. وتضيف أسرته أنهم تحركوا على جميع المستويات والأصعدة للكشف عن مكان احتجازه وأسبابه دون جدوى؛ ما دفعهم لتوجيه استغاثات وشكاوى وثقها عدد من المنظمات الحقوقية بينها المراكز العربي الإفريقي للحقوق والحريات. وأدان المركز الجريمة وطالب بالإفصاح عن مكان احتجاز عامر والإفراج الفورى عنه والكف عن الممارسات القمعية التي تُمارس ضده بالأمن الوطني للاعتراف بجرائم لم يرتكبها محملاً وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن المنوفية والأمن الوطني بشبين الكوم مسئولية سلامتة كاملة. ومنذ ما يزيد عن 53 يومًا ترفض عصابة العسكر بدمياط الكشف عن مكان احتجاز طالب الهندسة "أحمد سعد سعد السعيد أحمد" 18 سنة، منذ القبض التعسفي عليه يوم الأربعاء 10 يناير 2018، واقتياده لجهة مجهولة. وأشارت أسرته إلى أنه تم اعتقاله أثناء وجوده أمام منزله بدمياط، على يد مجموعة من قوات أمن الانقلاب بزي مدني مستقلين ميكروباص، واقتادوه لجهة غير معلومة.. استغاثات وبلاغات وتلغرافات ومناشدات لم تفلح حتى الآن في الكشف عن مكان احتجاز أحمد وأسبابه ما يضاعف من ألم أسرته التي تؤكد عدم توقف جهودها لرفع الظلم الواقع على نجلهم.