نفت جماعة الإخوان المسلمين ما بثته بعض القنوات الفضائية، حول فيديو منسوب للدكتور محمد مرسي بصفته رئيسا للجمهورية، وزعم انه كان لاجتماع مكتب الإرشاد عقب انتخابه رئيسا للجمهورية، وأكدت الجماعة أن هذا كذب وافتراء. وقالت الجماعة في بيان لها،إأن بعض القنوات الفضائية استغلت جريمة خطف الرئيس محمد مرسي وإخفائه من قبل عصابة الانقلابيين الدمويين، وعدم قدرته على الرد عليهم وتوضيح الحقيقة فنشرت فيديو منسوبا له وهو يشرح المشهد السياسي وادعت أنه كان يعرض الأمر على مكتب الإرشاد وهو رئيس للجمهورية. وأشار البيان إلى أن اجتماعات مكتب الإرشاد لا يتم تسجيلها قط، وأن هذا اللقاء كان في اجتماع مجلس شورى الجماعة، وأنه كان بعد الانتخابات البرلمانية في يناير 2012م وقبل انتخابات الرئاسة التي تمت في يونيو 2012م. واوضح أن د. مرسي حضر هذا الاجتماع بصفته رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وعضو مجلس شورى الجماعة، ومن ثمّ كان عرض المشهد السياسي هو جوهر اختصاصه. وأضاف بيان الجماعة: "من المؤكد أن تاريخ زيارة كارتر لمصر ومقابلته لرئيس الحزب آنذاك الدكتور محمد مرسي كانت مرة في نهاية نوفمبر 2011م، ومرة أخرى في 12 يناير 2012م، وزيارة كيري كانت في 5 يناير 2012م، وبالتالي تكون هذه الادعاءات التي تناولتها وسائل الإعلام كلها كاذبة هدفها تشويه الصورة وإثارة الكراهية ونشر الفتنة، وصيد في الماء العكر، لا سيما في هذه الأيام تملقا لأسيادهم الانقلابيين.