يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما القيام بجولة افريقية، غدا، برفقة زوجته ميشيل أوباما، تشمل السنغال وجنوب إفريقيا وتنزانيا. وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يزور فيها أوباما القارة السمراء، حيث سبق أن زار "غانا" أثناء ولايته الأولى. ومن المقرر أن يتناول أوباما في مباحثاته مع زعماء تلك الدول التطورات المتعلقة بالديمقراطية، وفرص التجارة والاستثمار، وقضايا التنمية والصحة في القارة الإفريقية. من جانبه أفاد نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض "بين روديس"، أن الزيارة تمثل فرصة كبيرة للسير قدما باتجاه الأهمية التي توليها الإدارة الأميركية للقارة الإفريقية. ولفت روديس إلى أن إفريقيا أحد أكثر المناطق النامية في العالم، وأن السنوات المقبلة ستشهد تطورا في العلاقات وتعزيز الحوار معها، مبينا أن وفدا اقتصاديا سيرافق الرئيس الأميركي خلال الزيارة، وأن لقاءات ستنظم مع ممثلي القطاع الخاص في كل من الدول الثلاثة.