كذبت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية ما تناقلته بعض الصحف من تصريحات مغلوطة عن الدكتور عبد الآخر حماد، مسئول اللجنة الشرعية بالجماعة الإسلامية، وكذلك ما نقل عن خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، من فتح الجماعة الإسلامية لباب الجهاد في أثيوبيا بسبب إنشاء سد النهضة، في محاولة يائسة من البعض للزج باسم الجماعة الإسلامية ومحاولة تصويرها على أنها جاهزة دائما للعنف والترويج له. وأوضحت الجماعة - في بيان لها- أن ذلك يأتي بعد النجاحات المتعددة لمواقف الجماعة المتوازنة من كافة القضايا مما حدا بالبعض لاستخدام التضليل والكذب لتشويه صورة الجماعة الإسلامية وحزبها. وأكدت موقفها المعلن مسبقا تجاه إنشاء سد النهضة الإثيوبى، والذى تنظر إليه على أنه تهديد للأمن القومي المائي المصري والسوداني. وترى الجماعة الإسلامية أنه لابد من بذل جميع الجهود الدبلوماسية للوصول إلى الصورة التي تحفظ حقوق مصر المائية، وفي نفس الوقت ضرورة تكاتف جميع أبناء مصر من حكومة ومعارضة وتيارات سياسية مختلفة من أجل الوقوف في وجه هذا التهديد. كما رأت أنه لابد من مواجهة أي انتقاص لحقوق مصر بكافة الوسائل بما يحفظ حقوق مصر ومكانتها وعلاقاتها مع الشعب الإثيوبي وكافة الشعوب الإفريقية .