مع تشدُّق قائد الانقلاب بأن مصر فقيرة، وأن "الشعب بياكل أكتر ما بينتج"، وفي ظل حالة العوز التي تمكنت من المصريين، ومع ارتفاع أسعار أجرة المواصلات بنسب تراوحت بين 30 إلى 100% بسبب ارتفاع أسعار الوقود، لجأ شباب إلى إطلاق تطبيق "فيسبا" للتوصيل والنقل الجماعي، على طريقة "أوبر وكريم". حيث أُطلق تطبيق جديد باسم «فيسبا»، عبر برنامج متجر التطبيقات "google play" ، ورغم أنه لم ينتشر بشكل كبير في بدايته، إلا أنه حقق ما يقارب 10 آلاف تحميل على الهواتف. وعن المشروع الذي أطلقه المهندس محمد صلاح، قال: «لما قعدنا مع الناس وبقى الكل يشتكى من أجرة المواصلات.. فكرت إننا نستغل الناس اللى عندها فيسبا»، ويقبل المشروع الراغبين بالانضمام، فى حالة امتلاكهم «فيسبا أو سكوتر»؛ وذلك لسرعتها وتفاديها للحوادث المحتملة. ومن مميزات «فيسبا» أن عدادها يُفتح ب3 جنيهات، ولكل كيلو جنيه و10 قروش: «الأبليكيشن بيوفر كتير، يا دوب الفيسبا تشم البنزين بس تمشى». بينما أعرب العديد من مستخدمي التطبيق عن سعادتهم من الفكرة الجديدة، متمنين لها التوفيق والنجاح، ولجأ البعض لتقديم النصائح لمؤسسي التطبيق. وتخوف البعض من حوادث السير التي قد تصيب مستخدمي الخدمة، في ظل الزحام ومشاكل المرور الكبيرة في شوارع مصر. ويخشى كثير من الشباب من تدخل السيسي وفرضه ضرائب على الخدمة، متوقعين تدخل المخابرات للسيطرة على ال"فيسبا" بدعوى الأمن القومي، للاستيلاء على بيانات المشروع.