"مايا مرسى"تطالب ضحايا واقعة التحرش التقدم ببلاغ رسمى    "الإسكان الاجتماعي": وحدات الإعلان ال13 شهدت إقبالا كبيرا    البرازيل توافق على اختبارات سريرية لمصل صيني ضد "كوفيد-19"    ارسنال ضد وولفرهامبتون (2-0) | ملخص واهداف مباراة Arsenal VS Wolverhampton اليوم 4/7/2020 في الدوري الانجليزي (فيديو)    تشيلسي يكتسح واتفورد بثلاثية نظيفة    «حر ورطوبة وشبورة».. «الأرصاد» تعلن توقعات طقس ال3 أيام المقبلة    برلمانية: المتحرش يجب أن يكون عبرة لمن يحاول إيذاء بناتنا    حظك اليوم الأحد 5-7-2020 برج العذراء على الصعيد المهني والعاطفي    حظك اليوم الأحد 5-7-2020 برج الميزان على الصعيد المهني والعاطفي    «أنا عايز عيالي».. معمر «106 سنوات» يمتنع عن تناول الطعام ب«عزل دمنهور»    "متحدثة الشرقية": تجمع المواطنين أمس كان بسبب "زفة عروسة" وليس افتتاح مسجد    نائب وزير التعليم يتفقد العمل في لجان سير النظام والمراقبة بالإسكندرية    بايرن ميونخ يتوج بلقب كأس ألمانيا للمرة ال 20 فى تاريخه ..شاهد مراسم التتويج(فيديو)    بعد علاقات أكثر من 70 عامًا.. هل تتمزق الروابط بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا؟    "كلمني قبل كده مرة واتنين".. للا فضة تحكي قصتها مع المُتحرش    في مواجهة التحرش.. الأزهر للفتوى يصدر 9 توصيات تحد من الظاهرة البغيضة    برلماني: فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ حدث تاريخي    جريمة كشفتها الكلاب.. رحلة كشف مقتل مقاول عثر على جثته متحللة بصحراء الصف    طلب إحاطة بشأن تجديد التعاقد مع 36 ألف معلم    إصابات كورونا في العالم تتجاوز 11.15 مليون.. والوفيات 526088    الري تكشف عن نقطة واحدة تنهي خلافات سد النهضة    كواليس 30 يونيو.. عبد الوهاب عبد الرازق: ثورة بأيدي المصريين    بهاء الدين محمد يكشف تفاصيل تعاونه فنيًا مع عمرو دياب وإليسا    خبير يكشف نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي على التضخم ونسبة البطالة    البابا تواضروس يلتقي كهنة الإسكندرية عبر تطبيق «زووم»    بعض المؤسسات الصحفية بها إخوان.. ياسر رزق: حذائي أطهر من أي إخواني ومستمر في مهاجمتهم .. فيديو    تحرير 266 مخالفة مرورية متنوعة في أسوان    رئيس بنك تنمية الصادرات ل"البوابة نيوز": الاقتصاد شهد تعافيا ملحوظا في عهد السيسي    بالفيديو .. تامر عاشور تريند ب "بياعه" على يوتيوب    «البارون».. النزهة الأولى للمصريين بعد «الحظر»    نائب محافظ القليوبية يوجه بتطوير منطقة محور ربط مصر الجديدة بطريق شبرا بنها الحر    الأزهر للفتوى يوضح أكثر أمهات المُؤمنين رواية للحديث    أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء: التحرش الجنسي من الكبائر    روسيا: خطة ترامب بشأن مجموعة السبع ستكون "معيبة" بدون الصين    مولر يحقق انجاز قياسي مع بايرن ميونخ بكأس ألمانيا    كريم محمود عبد العزيز يهنئ شيكو بعيد ميلاده ال 40    إثيوبيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 166 قتيلا    "هيئة الأرصاد" تكشف عن توقعاتها لطقس غداً الأحد    اكتشاف دواء مصنوع من بكتيريا الأمعاء يقضي على كورونا    مرشدون سياحيون في أسوان يعترضون على اللجنة المؤقتة لإدارة النقابة    الخميس المقبل .. عرض مسرحية "أبو صامولة" على "يوتيوب"    مكافحة آفات لوز القطن ب218 فدان في الفيوم    الإفتاء: إلصاق جريمة التحرش بنوع الملابس تبرير النفوس المريضة    حبس المتهمين بسرقة المواطنين بالإكراه في الأزبكية    تراجع الريال الإيراني لمستوى قياسي بسبب فيروس كورونا والعقوبات الأمريكية    تعادل سلبي بين بلد الوليد وديبوريفو الافيس في الشوط الأول    بالفيديو.. خبير تشريعات اقتصادية يكشف دلائل اهتمام الدولة بالشباب    تونس في خطر    شفاء مدير العلاج الحر بالمنوفية من كورونا وعودتها للعمل غدا    البحوث الإكلينكية: مصر أنفقت 88 مليون جنيهًا على أبحاث لمواجهة كورونا    الثانوية العامة 2020 | المراجعة النهائية لمادة التاريخ لطلاب 3 ثانوي الشعبة الأدبية "المحاضرة 1 و 2" (آثار الثورة الصناعية في فرنسا وأسباب الحملة الفرنسية على مصر والشام)    هل يجوز الصيام بدون صلاة؟.. الإفتاء ترد.. فيديو    غداً.. جهاز المنتخب يجتمع لمناقشة خطة إعداد الفريق    رسميا - الأكثر خوضا للمباريات في تاريخ الدوري الإيطالي.. بوفون يحطم رقم مالديني الصامد    استعدادا للدوري.. 5 طائرات خاصة تنقل المحترفين الأجانب إلى السعودية    برلماني يطالب بالمتابعة والصيانة المستمرة للجرارات الجديدة بالسكك الحديدية    استعدادا للدوري.. فايلر يحدد المباريات الودية والبرنامج التدريبي للأهلي    إرشادات لطلاب السنوات النهائية بجامعة القاهرة خلال فترة الامتحانات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد هزائمه المريرة.. السيسي يستدعي حفتر لبحث ورطته برعاية إماراتية

بعد سلسلة من الهزائم المريرة التي لاحقت مليشيا الجنرال خليفة حفتر وسيطرة حركة سرايا الدفاع عن بنغازي على الهلال النفطي وتسليمه لقوات تابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا؛ بات وضع حفتر شديدة السوء؛ الأمر الذي دفع القاهرة إلى دعوته عاجلا للقاهرة لبحث الموقف المعقد ودراسة الخروج من المأزق الراهن.

وتعتبر منطقة الهلال النفطي، منطقة استراتيجية، نظراً لوجود كميات هائلة من النفط، يقع الهلال النفطي حوض نفطي ليبي، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويمتدّ على طول 205 كيلومترات من طبرق شرقاً إلى السدرة غرباً.

وتتميز هذه المنطقة بموقعها الاستراتيجي من ناحية، ووجود كميات هائلة من النفط والغاز من ناحية أخرى. وتحتوي منطقة الهلال النفطي، الواقعة بين مدينتيْ سرت وبنغازي، على نسبة 80% من قطاع الطاقة الليبي المقدّر حجمه بأكثر من 45 مليار برميل من النفط، و52 تريليون قدم مكعب من الغاز.
كما أن هذه المنطقة تتضمن أكبر الحقول النفطية، منها حقل السرير ومسلة والنافورة التي تنتج مجتمعة نحو 60% من إنتاج البلاد النفطي.

حفتر في القاهرة

وكشف مصدر دبلوماسى مقرب من حكومة الانقلاب أن حفتر الذي تصفه بالقائد العام للقوات المسلحة الليبية، وصل إلى القاهرة فجر أمس الأول، على متن طائرة خاصة، لبحث حلول الأزمة الليبية مع المسئولين المصريين، بعد إعلان مجلس النواب الليبى " برلمان طبرق" تعليق الحوار الوطنى.

وتكثف الدول الداعمة لمشروع حفتر، وعلى رأسها مصر، جهودها من أجل وقف خسائره، حيث وجهت اللجنة المصرية لمتابعة الملف الليبي، برئاسة رئيس أركان جيش الانقلاب المدعو محمود حجازي، الدعوة لحفتر لحضور اجتماع طارئ في القاهرة، بحضور مسؤولين روس وإماراتيين خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث كيفية صد الهجوم على الهلال النفطي، وعدم السماح للمجموعات التي تصفها القاهرة ب"المتطرفة" بكسب مزيد من الأرض".

وتشير هذه التحركات، في حال تأكدت، إلى أن حفتر في حالة حرجة عسكريا، وسط تكهنات وسيناريوهات متعددة، عما إذا كانت مصر ستتدخل عسكريا لإنقاذه، أم ستكتفي بدور الوسيط لجلب دعم روسي لقوات حفتر.

من جهته، أكد الضابط برئاسة الأركان الليبية بطرابلس، العقيد عادل عبد الكافي، أن "هناك بعض المؤشرات تؤكد عدم وجود أي تدخل أو مساعدة لقوات حفتر" حتى اليوم، مشيرا إلى أن الأخير "قام بسحب الطائرات من قاعدة طبرق والأبرق (شرق ليبيا)، ونقلها إلى قاعدة بنينا الجوية" في بنغازي، وهذا يؤكد أنه "فشل" في الحصول على دعم مصري أو إماراتي حتى اليوم، وفق تقديره.

وأضاف في تصريحات صحفية أن "الموانئ النفطية الآن تحت حماية حرس المنشآت برئاسة العميد إدريس بوخمادة، وهي قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومن ثم فلا معنى لأي تدخل".

دعم سيساوي مطلق لحفتر

وأدان المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب، أمس، تحرير سرايا الدفاع عن بنغازي للهلال النفطي وتطهيره من مليشيا حفتر مدعيا أن ما جرى هجوم شاركت فيه عناصر محسوبة على «تنظيم القاعدة» وذلك لتأليب الجتمع الدولي على ثوار ليبيا والرافضين لأطماع الجنرال حفتر.

وطالب المتحدث باسم خارجية السيسي بأهمية عدم السماح برهن المسار السياسى فى ليبيا لصالح ما وصفها بمجموعات غير شرعية تحاول انتزاع دور سياسى عبر العمل الهدام، استناداً لدعم خارجى، ولا تمانع التعاون لتحقيق أهدافها مع تنظيمات إرهابية.

وتتهم القاهرة وحفتر كلا من تركيا وقطر بدعم المجموعات المسلحة التي قامت بتحرير الهلال النفطي من مليشيا حفتر رغم أنه تم تسليم إدارتها مباشرة لقوات حرس النفظ التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

استعلاء حفتر

من جانبه يرى الباحث الليبي، نزار كريكش، أن "تعنت وجمود حفتر سيدفع النظام المصري لترك خصومه يتقدمون عليه، حتى يُرغم الأخير على أن يأتي إلى مصر وقد أذعن تماما لما تريد"، على حد تعبيره.

وتابع: "حفتر يعاني من مشكلتين: تقمصه دور القائد وهذا يتناقض مع التبعية العلنية للسيسي، والثانية: عدم اقتناعه بالدخول في أي مفاوضات مع أي طرف ليبي إلا بعد أن يقبل به سيدا لليبيا، وهذا ما قد يبعد عنه أي دعم حاليا"، وفق تقديره.

أما المحلل السياسي الليبي، أحمد الروياتي، فيرى أن ما حصل في الموانئ النفطية مجرد "قرصة أذن لحفتر وعقابا له على استعلائه وتعنته مع المجتمع الدولي ومع شركائه في الداخل الليبي".

وبخصوص استدعاء القاهرة لحفتر، قال الروياتي إن "الاجتماع سيوضح ما هي حدود ما سيقدمه حفتر من تنازلات، والتي للأسف سيكون مقدارها بمقدار ما ستقدمه له هذه الدول من مساعدة جديدة، وسيكون الخاسر الأكبر فيها هو مجموعة "سرايا بنغازي" ومن ورائهم الذين لم ولن يكونوا أكثر من كبش فداء لمشروع احتواء حفتر سواء برضاه أو رغما عنه".

حفتر يطيح باتفاق "الصخيرات"

وإزاء هذه المشهد والهزائم التي مني بها حفتر، أصدر نواب بمجلس النواب الليبى والمقربون من حفتر والداعمون لمشروعه الانقلابي للسيطرة عسكريا على ليبيا وتأسيسي حكم عسكري على غرار عبدالفتاح السيسي في مصر قرارًا بأغلبية حضور جلسته، أمس، بإلغاء قرار سابق له باعتماد اتفاق «الصخيرات» السياسى الذى ترعاه «الأمم المتحدة»، و«المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى» الذى يقوده فائز السراج.

وقال المتحدث باسم مجلس النواب عبدالله بليحق : طالبنا خلال الجلسة بتشكيل مجلس رئاسى جديد وعلقنا المشاركة فى أى جلسات حوار مقبلة ولم نلغ الاتفاق السياسى.

وقال الوزير الجزائرى عبدالقادر مساهل، وزير الشئون المغاربية والاتحاد الأفريقى والجامعة العربية، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس أمس، إن إعلان البرلمان الليبى إلغاء «اتفاق الصخيرات» يعنى إلغاء المجلس لنفسه وعمله، وأكد «مساهل» أن بلاده تدعم الحل السياسى والمصالحة الوطنية فى ليبيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.