قال المخترع المصري "مصطفى الصاوي"، صاحب العشرين عامًا بعد تبنى الإمارات له ومنحه الجنسية، أمس السبت: "الإمارات طلبتني نظرًا لتفوقي وأفكاري وألحقتني بمدرسة دبي للتربية الحديثة فهي مدرسة للمتفوقين والناس "الراقية"، وأعطوني الجنسية كي أمثلهم في المسابقات الدولية". وحول جنسية الإمارات الراعية للانقلاب في مصر، قال الصاوي: "استقبلت في الإمارات بالهدايا والورد، وهذا لم يحدث لي في مصر، أمي كانت تستقبلني وحدها في المطار على الرغم من حصولي على العديد من الجوائز باسم مصر". وردًّا على الاتهام بالخيانة قال الصاوي: "أقول لهم لو لقوا فرصة للسودان هيسافروا ليها، وأنا رفعت علم الإمارات عن اقتناع وقبول داخلي، ولو كنت لقيت الدعم في مصر مكنتش سافرت بس للأسف ملقتوش، الإمارات أدتنى كل حاجة، ومصر مدتنيش أي حاجة، بس في الآخر بلد مسلمة عربية، وأنا انتمائي لبلدى الأم مصر، وأقول للى بيبعتولى رسائل تتهمنى بالخيانة العظمى كفاية ".