أعلن جيش الاحتلال الصهيونى اليوم الثلاثاء مقتل جندي في لبنان، وهو أول جندي يلقى حتفه منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولاياتالمتحدة وإيران حيز التنفيذ. وقال جيش الاحتلال في بيان له : سقط الرقيب الاول إيال أورييل بيانكو البالغ 30 عاماً، من كتسرين، وهو سائق مركبة إطفاء في اللواء 188، خلال معركة في جنوبلبنان . جاء في بيان جيش الاحتلال عبر حسابه على منصة تلجرام: في الحادث الذي سقط فيه الرقيب أول (احتياط) أيال أورييل بيانكو، أُصيب جندي احتياطي بجروح متوسطة، وأصيب جنديان احتياطيان آخران بجروح.
565 ضابطا وجنديا
كما أعلن جيش الاحتلال عن إصابة 565 ضابطا وجنديا منذ تجدد العمليات البرية في جنوبلبنان وقال جيش الإحتلال إن سلاح الجو نفذ سلسلة غارات خلال الساعات ال24 الماضية، استهدفت نحو 150 موقعاً في مناطق متفرقة من جنوبلبنان. وزعم أن الهجمات طالت بنى تحتية تابعة لحزب الله، وشملت منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى مبان عسكرية ومواقع لإطلاق صواريخ مضادة للدروع ومقرات قيادة. وأشار جيش الإحتلال إلى أن الغارات جاءت في إطار دعم العمليات البرية المستمرة في جنوبلبنان، زاعما أنه تم أيضاً استهداف خلايا كانت تستعد لتنفيذ هجمات ضد قواته.
تصعيد عسكري
تأتي هذه الغارات في ظل تصعيد عسكري متواصل على الجبهة اللبنانية، وسط استمرار العمليات الجوية والبرية في المنطقة. وشهدت مناطق واسعة في لبنان، ولا سيما الجنوب والبقاع، تصعيدا عسكريا لافتا خلال الساعات الماضية، مع تنفيذ طائرات الاحتلال عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 34 شخصا وإصابة 174 آخرين جراء الغارات الصهيونية التي استهدفت مناطق متفرقة خلال يوم واحد. شملت الغارات بلدات عدة في جنوبلبنان، من بينها القليلة، تبنين، كفررمان، شوكين، كفرا، مجدل سلم، الطيري، صير الغربية، كفرصير، برج رحال، سجد، رشاف، بيت ياحون، عيتا الجبل، وبرعشيت، إضافة إلى بلدات حناويه والشهابية. كما استهدفت طائرات مسيرة للاحتلال بلدة سحمر في البقاع الغربي شرق البلاد، فيما طالت غارات أخرى مناطق متفرقة في قضاء صور والنبطية، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف بلدة السماعية.
محادثات مع الكيان الصهيونى
فى سياق آخر قال موقع أكسيوس، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسئول في الخارجية الأمريكية، إن المحادثات الصهيونية اللبنانية، ستبحث ضمان أمن الحدود الشمالية للكيان المحتل على المدى الطويل. وكشف المسئول أن المحادثات اللبنانية مع الكيان الصهيونى ستتناول كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية. وأضاف أن المحادثات الدبلوماسية بين لبنان والكيان الصهيونى ستكون مفتوحة ومباشرة زاعما أن دولة الاحتلال في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان.
إذعان واستسلام
فيما دعا نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني ، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع الكيان المحتل. وقال قاسم في كلمة له : على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو . واعتبر أن التفاوض مع الكيان المحتل إذعان واستسلام . وشدد قاسم على أن المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان .