وزير الاتصالات: إنترنت بلا حدود يعني تكلفة متضاعفة    بريطانيا.. أزمة حكومة جونسون تتفاقم بعد موجة استقالات جماعية للوزراء    النحاس: إيهاب جلال لم يتواصل مع أي أندية وحديث إدارة الإسماعيلي غير صحيح    "موقع نتائجنا" pdf نتائج الثالث متوسط 2022 بالعراق الدور الاول استخراج النتائج فى جميع المحافظات    تخطيط ممنهج وغير مقبول.. محامي بالنقض: اللجان الإلكترونية تبرر قتل طالبة المنصورة    رئيس المتحدة: تنظيم منتدى الإبداع لاكتشاف المواهب قبل نهاية 2022.. وإطلاق قناة أخبار دولية وأخرى إقليمية نوفمبر المقبل    مراحل صناعة كسوة الكعبة المشرفة من داخل مجمع الملك عبد العزيز    استشارى يقدم نصائح غذائية مهمة للمواطنين قبل الاحتفال بعيد الأضحى المبارك    المخابرات الأمريكية والبريطانية تحذران من «تهديد صيني كبير»    وكيل سيسيه يكشف موقف اللاعب مع الزمالك بعد انقطاعه عن التدريبات    ارتداء غطاء الرأس وعدم التواجد بالأماكن المغلقة.. أهم نصائح الأرصاد خلال العيد    تحرير 72 محضرا في حملة لضبط الشارع بالقرنة في الأقصر    اتحاد الكرة يكشف موعد إعلان مدرب منتخب مصر الجديد    مشاهدة مباراة غزل المحلة وفيوتشر في نهائي كأس الرابطة.. بث مباشر    تامر حسني: هذا أصعب ما واجهته في كتابة "بحبك".. خاص    صيام يوم عرفة .. فضله وحكمه ودعاؤه المستجاب .. وهذه مكافأة الله للصائمين    تقرير: تشيلسي يتفق مع ستيرلنج و"خطوة" لإتمام التعاقد    موسيقى وتنورة وألعاب.. شباب بالأقصر ينظمون يومًا ترفيهيًا لأطفال السرطان    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة الاقتصاد المصري.. فيديو    بعد التصالح.. إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بشقيقة الفنانة هنا الزاهد    بسبب رسائل سب.. الراقصة لورديانا تتقدم ببلاغ ضد جارها في العجوزة    وزير الاتصالات: إنشاء 2800 برج لتحسين خدمات المحمول ومناطق التغطية هذا العام    دوري WE المصري    جعفر: إيبوكا يستحق الرحيل للقطبين.. ومهاجم الأهلي "مظلوم"    في وثائقي عن حياته.. بكاء زملاء وأقارب ياسر رزق أثناء رثائه.. فيديو    سامر وجدى شريك مؤسس بمنصة للألعاب الإلكترونية: القيمة التسويقية لشركتنا تبلغ 15 مليون دولار    سفيرا بيلاروسيا والبانيا في ضيافة مدينة العاشر من رمضان    النشرة الدينية| حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام.. وأستاذ بالأزهر: يجوز للمسيحي أن يذبح لجاره أضحيته    دعاء الشيخ خالد الجندي من المسجد النبوي .. شاهد    السيد القصير: 9.7 مليون فدان مساحة الرقعة الزراعية.. ونصدر ل150 سوقا في العالم    إعدام 82 نرجيلة في حملة على المقاهي بمدينة الأقصر    51 اتفاقية دولية.. أهم مجالات التعاون الدولي التي أقرها "النواب"    طارق مصطفى يرشح ثنائي مغربي للعب فى الزمالك ..ومفاجأة فى توقيع طارق حامد لنادي إتحاد جدة السعودي    ختام الدورة التدريبية لإعداد مدربين بالتعاون بين بني سويف ومعهد تكنولوجيا المعلومات    محاكاة لطلاب العاشر عن مناسك الحج    بسبب «تحذير كاذب» .. القبض على مراهق بريطاني    مواعيد صلاة عيد الأضحى بالقاهرة والمحافظات    اليونان تسجل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد الغامض    جماهير الوداد والرجاء يقتحمون ملعب أمم أفريقيا للسيدات اعتراضا على الكاف.. فيديو    خبيرة لغة الجسد: الأمير وليام وكيت تصرفا كزوجين جدد في مباراة ويندسور الخيرية    فصل جديد من الصراع .. موسكو تهدد الولايات المتحدة باستعادة ولاية آلاسكا الأمريكية "الروسية سابقا"    الكرملين: لا توجد حاليا أى اتصالات بشأن زيارة بابا الفاتيكن إلى موسكو    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة طريق الاقتصاد المصرى    شقيقتان تعملان في صناعة المحتوى: السوشيال ميديا باب واسع للشهرة    رشا سلامة تكتب.. العقاب لغادة والي    مطران الكاثوليك بالأقصر يهنئ المحافظ بعيد الأضحى المبارك    تقرير يكشف مشروع تطوير الموانئ المصرية لتماثل الدول الكبرى    عمرو هاشم ربيع: أخشى من تعدد الموضوعات المعروضة في الحوار الوطني    حزب مستقبل وطن يوزع هدايا الرئيس على المواطنين بمناسبة عيد الأضحى    الإفتاء: الحج لم يفرض سوى مرة في العمر لهذا السبب    حسين فهمي: المصري مبدع وموهوب في المجالات الفنية.. فيديو    صحة الإسماعيلية تعلن رسميا عن عدد مصابي حريق السوق التجاري بالقنطرة غرب    البرازيل تؤكد مقتل اثنين من مواطنيها فى أوكرانيا    في عيد الأضحى| أسهل طريقة لشوي الضلوع بالفرن    التلفزيون المصري يعرض تقريرًا عن الفريق العصار في ذكرى وفاته.. فيديو    محافظ أسيوط يسلم 48 منزلاً لأصحابها بقرية العقال    جامعة حلوان: نعمل على استثمار طاقات الشباب بشكل إيجابي يخدم المجتمع    رئيس الأمانة الفنية: نشهد حوار وطني جاد وسابقة نفتخر بها بمشاركة عميقة من المواطنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نكسة للسيسي وحلفائه في ليبيا.. ونشطاء: “حفتر” هرب والقبض على “دحلان” ونجل “القذافي”

تداولت مواقع وصفحات على شبكة الإنترنت، أنباءً عن اعتقال سيف الإسلام القذافي ومحمد دحلان وأحد أبناء خليفة حفتر، على بعد 35 كلم من الحدود التونسية جنوب غرب ليبيا.
وأكدت الأنباء التي ما تزال غير مؤكدة أنهم رهن الاعتقال مع مجموعة من ضباط مخابرات تابعين لمصر والإمارات وفرنسا والكيان الصهيوني، فيما تواترت الأنباء عن تواجد الانقلابي خليفة حفتر علي الحدود التشادية.
وكان من المؤكد- بحسب الصحف والمواقع التابعة لعملية بركان الغضب- أن جهاز المخابرات في طرابلس قبض على خلية تابعة للمجرم خليفة في منطقة السراج، مع الكثير من الأسلحة، ومقتنيات تشمل 48 جهاز لاسلكي وكاميرات وذخيرة بحمولة 3 سيارات.
وتم أيضًا القضاء على أكثر من 25 عنصرا من الجنجويد الداعمين لميليشيات حفتر الإرهابية في تقدم قوات الشرعية، فجر اليوم، في محور المشروع جنوب العاصمة طرابلس.
بينما تداول النشطاء مقتل 40 من مليشيات حفتر ومرتزقة الدول الثلاث والاحتلال، وإصابة 66 من القيادات العسكرية الأجنبية التابعة لمليشيات خليفة حفتر.
ونشر ليبيون على مواقع التواصل أرتالًا من السلاح والعتاد العسكري، فضلا عن المدرعات والمجنزرات والدبابات المصرية والإماراتية، التي تمكّن أحفاد عمر المختار في طرابلس من غنمها في هجماتهم العسكرية على حفتر وحلفائه.
مفاوضات استسلام
ومنذ الصباح تداول الليبيون خبر وجود “محمد دحلان”، القيادي الفلسطيني، في قاعدة الوطية في ليبيا، وأن الإمارات تبذل جهودًا حثيثة لإطلاقه.
ويبدو أن الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد لعب دورا في المفاوضات غير المباشرة القائمة بين حكومة الوفاق الشرعية وولي عهد أبو ظبي، ومما زاد الأمر تأكيدا الاتصالات التي جرت خلال الساعات الماضية بين قيس سعيد مع محمد بن زايد من جهة، ومع الرئيس الليبي فائز السراج من جهة أخرى.
إلا أن الحصار المحكم لقاعدة الوطية والمتواجدين داخلها حسّن موقف الرئيس التونسي ليؤكد “دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية الشرعية، وأن أي تصريح يخالف ذلك لا يعبر عن الموقف التونسي الرسمي”.
وجاء رد “سعيد” بعدما حاول وزير الدفاع التونسي، عماد الحزقي، في مقابلة مع تلفزيون “حنبعل” التونسي، الأحد، أن يعول على جانب حفتر وحلفائه في مصر والإمارات، بعدما قال إن “قوات الحكومة الليبية الشرعية المسيطرة على المعابر الحدودية “مليشيات”.
ومن جانبه، جدد سعيد تأكيده دعم تونس لحكومة الوفاق الوطني، “الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا”. بدوره، قال السراج: “الليبيون لن ينسوا أبدًا المواقف الإيجابية للأشقاء في تونس”.
مطالب محمد بن زايد
النشطاء قالوا إن محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي الشهير بشيطان العرب، طلب من قيس سعيد في تونس فتح ممر آمن عبر تونس، وقد فشلت تلك المحاولات في وقت تحكم فيه قوات الوفاق سيطرتها في الغرب الليبي.
ومن بين مئات التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال “عابر سبيل”: إن “حكومة السراج ترفض وساطة قيس سعيد، بالسماح لضباط ورجال مخابرات أجنبية لمغادرة ليبيا عبر تونس، وإن تركيا التي تقصف بوارجها الحربية قاعدة “الوطية” غربي طرابلس، تعلم جيدا أن دحلان عراب الثورات المضادة موجود في هذه القاعدة وهو مطلوب لديها، مصرة على عدم السماح بخروجه ومن معه.
البوارج التركية
تقصف قاعدة الوطية
وحكومة السراج
ترفض وساطة قيس سعيد
بالسماح لضباط ورجال مخابرات أجنبية لمغادرة ليبيا عبر تونس
وتركيا تعلم جيدا ان دحلان عراب الثورات المضادة موجود في هذه القاعدة وهو مطلوب لدى السلطات التركية لذلك هي تصر على عدم السماح بخروج هؤلاء.. pic.twitter.com/vgME2NSKiy
— عابر سبيل .. (@Qkn5o5uGP7CNAO1) April 16, 2020
وقال الإعلامي أحمد منصور: إن “هناك تسريبات عن وجود عشرات الضباط والمستشارين العسكريين المصريين والإماراتيين والفرنسيين الداعمين لحفتر محاصرين في قاعدة الوطية، وإن حكومات هؤلاء تضغط على تونس لتهريبهم برًا عبر الحدود لصعوبة انتشالهم جوًا: هل ستسبق قوات الوفاق وتحّولهم لأسرى وقتلى أم سيهربون؟”.
وألمحت الدكتورة أميرة أبو الفتوح، الكاتبة بصحيفة “ميدل إيست مونيتور”، إلى تواجد دحلان في قاعدة الوطية.
أنا لا يهمني فى قاعدة "الواطية" غير الواطي العميل الصهيوني "دحلان" إذا كان حقاً ضمن الأسري، أرجو من الله أن ينتقم منه شر إنتقام
— Dr.amira aboelfetouh (@amiraaboelfetou) April 16, 2020
ويبدو أن رجال قوات بركان الغضب المُحاصرة لقاعدة الوطية الجوية، تمكنوا من إغلاق مداخلها ومخارجها بالحصار بعد فشل المفاوضات غير المباشرة التي رعاها التونسي قيس سعيد، أو مباشرة مع عناصر لخليفة حفتر المتواجدين بالقاعدة، بشأن تسليم أنفسهم وترك كافة المعدات.
وقاعدة الوطية الجوية-140 كلم جنوب طرابلس- أكبر قاعدة عسكرية من حيث استيعابها 7000 عسكري، والوحيدة في ليبيا التي تقتصر على الطائرات العسكرية فقط، وكان الأمريكيون قد شيدوها عام 1942 إبان الحرب العالمية الثانية.
وتمكّن القاعدة القوات المسيطرة عليها من تنفيذ ضربات جوية على محاور القتال جنوب العاصمة وضرب أهداف عسكرية حتى على الحدود مع تونس والجزائر، إضافة إلى كونها تمتلك تحصينات جغرافية طبيعية بالمنطقة المحيطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.