قال المفكر القبطي، سمير مرقص، مستشار رئيس الجمهورية، إن لحظة اختيار البابا تواضروس ليكون البابا 118 في تاريخ الكنيسة، هي لحظة تاريخية هامة تنبع من قيمة الكنيسة القبطية في الوجدان والذاكرة المصرية، باعتبارها أقدم مؤسسة مصرية ممتدة ومستمرة حتى الآن. وأكد مسؤولية الكنيسة كمؤسسة روحية في المقام الأول، متمنيًّا من الأقباط أن ينخرطوا في العمل السياسي والوطني كمواطنين، ويصروا على ذلك، مشيرًا إلى أن حقوق الأقباط في مصر ليست منحة من الحاكم.