طالب الدكتور حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، بتوفير مقومات الحياة للعوائل النازحة من أجل إعادتهم إلى مناطقهم المحررة من تنظيم "داعش" الإرهابي، مشددًا على أهمية تدقيق أسماء النازحين ووضع ضوابط وآليات متطورة باستخدام التكنولوجيا الحديثة لمنع أية محاولة للتلاعب أو الفساد في هذا الملف، لكي تصل الأموال المخصصة للنازحين والمهجرين. وقال العبادي، خلال زيارته اليوم لوزارة الهجرة والمهجرين للإطلاع على سير العمل بها وما تقدمه للعوائل النازحة والمهجرة، "إننا نعمل جاهدين ووجهنا الوزارات لتوفير الخدمات الأساسية للمناطق المحررة من ماء وكهرباء واتصالات وصحة ومدارس، وهناك مشاريع كثيرة، ونعمل حاليًا على المشاريع الآنية والمتوسطة لإعادة الحياة لتلك المناطق". وعقد رئيس الوزراء العراقي اجتماعًا مع وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد، ووكلاء والمفتش العام للوزارة، واستمع إلى شرح موجز عن خطط الوزارة وبرامجها لإعادة النازحين إلى مناطقهم التي تم تحريرها من "داعش" وما تم تقديمه خلال الفترة الماضية. ونوه العبادي باهتمام الحكومة بملف النازحين، قائلًا: "إن الكارثة التي حلت بالعائلات العراقية كبيرة وتتطلب تضافر جهود الجميع ومساهمة منظمات المجتمع المدني والعمل الطوعي والدعم الدولي من أجل مساعدتها"، مجددًا تأكيده على رفض أي تجاوز على ممتلكات العراقيين والدولة، مشددًا على أنه يتم فرض القانون بديلًا عن أن يتم أخذ الحق باليد والقوة.