ينوى عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ورئيس حزب المؤتمر، زيارة دولة فلسطين بهدف التضامن مع شعبها فى مواجهة الحصار، إلى جانب بحث قضية المصالحة مع القيادات الفلسطينية، فى ضوء الجهود التى تبذلها مصر فى هذا الشأن. وأكد أحمد كمال، المتحدث باسم رئيس حزب المؤتمر، إن موسى لم يتلق أي دعوة لحضور المؤتمر العلمي الثاني حول القضية الفلسطينية، الذي ينظمه مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق، بالتعاون مع مركز باحث الفلسطيني للدراسات السياسية يوم 21 نوفمبر المقبل، لكنه سيقوم بزيارة فلسطين نفسها. وعلى صعيد آخر، أعلن موسى تضامنه مع مشروع الدكتور "حامد عمار" لإعادة بناء التعليم من خلال المساهمة الشعبية بجنيه واحد يفرض كرسم على عدد من الأنشطة. وقال موسى "لنقم بحملة تأييد لمبادرة إعادة بناء التعليم بشرط التصميم على الشفافية الكاملة لمسار الأموال وكيفية التصرف فيها حتى لا تفقد الثقة وتنعدم الفائدة". وأضاف "على مر السنين قدم الكثيرون اقتراحات للمساهمة الشعبية في مشاريع مختلفة لكني أرى أن التعليم هو الاستثمار الحق في مستقبل هذا البلد".