تحت لواء ما عُرف ب"داعش"، اختصاراً لتسميتهم لأنفسهم بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، انضم أصحاب الفكرالمتطرف، يعيثون في الأرض فساداً، ويقتلون نفساً حرم الله قتلها إلا بالحق، بعد انحدارهم من الشرق والغرب ليعيشوا في كنف التنظيم الإرهابي. "الإنجليزية"، اللغة التي تحدث بها الملثم الذي وجَّه رسالة التنظيم للمصريين في الفيديو المنشور،مساء أمس، لعملية ذبح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا، في محاولة من "الوطن" للاستفسار عن هوية "الملثم" من خلال "لكنته"، تحدث إثنان من أساتذة اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة بورسعيد. قالت الدكتورمروة العليدي، إن الشخص المتحدث "عربي" وليس أجنبياً، مشيرة إلى أن ذلك يتجلى في نطقه لنهايات بعض الأصوات، التي لا ينطقها مواطنو "الغرب" بهذا الشكل، على سبيل المثال نطقه لبعض الكلمات التي كانت نهايتها "ING" وتكررت حوالي 3 مرات في الفيديو المذاع، فهو ينطقها كاملة في حين ينطقها الغرب ب"غُنة" وليست كاملة، إلى جانب نطقه للكلمات التي تنهي بحرف ال"R" والتي ينطقها واضحة أيضاً ولا ينطقها الأوربيون واضحة هكذا. أضافت "العليدي" بأنه يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة شديدة ويعود ذلك إما لأنه تلقى تعليماً جيداً أوخالط أجانب في الصغروليس الكبر، لكنها ليست لهجته الأم، وتابعت أنه من المحتمل أن يكون هذا الملثم "مصري" لنطقه الصحيح لكلمات مثل "أسامة بن لادن" و"الجزية". ورأى الدكتور موسى حسن، أن "لكنته" تؤكد أنه عربي، وليس متحدثاً أصلياً للغة، لكنه على مستوى تعليمي جيد جداً حتي تحدث الإنجليزية بطلاقة، وأنه "عربي" ولكن مستبعد أن يكون من "الخليج" لأن ساكني منطقة الخليج لهم "لكنة" خاصة أثناء نطق اللغة الإنجليزية، لم تتوفربه، لكنه يصعب تحديد هوية البلد العربي التي ينحدرمنها تحديداً.