سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المحافظة والأبنية التعليمية تتهربان من مسئولية انهيار سراى أمينة هانم «الوطن» تحذر من الكارثة: مبنى أثرى آيل للسقوط يهدد حياة 6 آلاف طالب وطالبة بحلوان
مدارس بلا أسوار.. مبانٍ متهالكة وآيلة للسقوط، سقطت أجزاء منها على مر الزمن.. 6 آلاف طالب وطالبة يتحركون إياباً وذهاباً لتلقى العلم، حياتهم معرضة للخطر فى أى لحظة.. ومسئولون من جهتين مختلفتين يتبادلون إلقاء المسئولية على بعضهم البعض.. «الوطن» تدق ناقوس الخطر لكارثة جديدة تهدد حياة طلاب مدرستى «الثانوية التجارية بنات» و«الشروق التجريبية للأطفال»، المقامتين داخل حرم مبنى «سراى أمينة هانم» بحلوان، بعد أن رصدت الإهمال الذى تعانى منه مدرستا «سراى أمينة هانم»، زوجة الخديوى توفيق، حيث إن بعض المبانى بها آيلة للسقوط، وتساقطت أجزاء أخرى من عدد من المبانى، كما اختفت ملامح الحديقة فلم يعد لونها أخضر، ولا تمر بها المياه. يقول أحد معلمى المدرسة التجارية للبنات بحلوان: «إن القصر أصبح مغارة يختبئ بها الطلاب، هرباً من اليوم الدراسى، إلى جانب أن بعض الفتيات يستخدمن المكان للمكالمات الهاتفية والحوارات الخاصة بينهن»، مشيراً إلى أن المسئولين عن مدرسة «الشروق التجريبية» حاولوا هدم جزء من القصر القريب من رياض الأطفال لخطورته عليهم، إلا أن الأمن رفض المساس بهذه المبانى. «هذه المدارس حتى وإن كانت داخل قصر السراى التابع لمحافظة القاهرة، فإنها غير تابعة لإشراف أو تصرف المحافظة، إنما تتحمل مسئولية التعامل معها وزارة التربية والتعليم ممثلة فى هيئة الأبنية التعليمة».. هكذا كان تعليق الدكتور جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة، رافضاً فى تصريحات ل«الوطن» تحمّل مسئولية تهديد حياة الطلاب. بدوره، قال اللواء محمد فهمى، مدير هيئة الأبنية التعليمة، إن هذا القصر مسجل «طراز معمارى متميز فى محافظة القاهرة وممنوع الاقتراب منه»، مضيفاً: «سنقدم مذكرة باقتراحين، الأول يتضمن ترميم المبنى وتجديده من موازنة الهيئة لاستغلاله فى العملية التعليمية، والثانى أن تضمه وزارة الآثار لتبعيتها وتتعامل معه».