تجددت المظاهرات فى ولاية «ميزورى» الأمريكية، أمس الأول، بعد مقتل مراهق من أصل أفريقى برصاصة أطلقها شرطى أمريكى، وذلك عندما اقتحم محتجون متجراً فى الولاية، واتهمت الشرطة القتيل بسرقة علبة سيجار قيمتها «50 دولارً». واشتبكت الشرطة مع نحو 200 محتج فى «فيرجسون»، حيث عاود عدد من الأشخاص اقتحام المتجر ونهبه، حسبما قال رون جونسون، الضابط المسئول عن دورية الطريق السريع، فيما بدأ البعض فى إلقاء الحجارة وأغراض أخرى على الشرطة، وأصيب أحد أفراد الشرطة. وأعلنت سلطات الولاية نجاحها فى تحديد هوية الضابط، الذى قتل الشاب الأمريكى الأسود مايكل براون، فيما أعلن توماس جاكسون، رئيس شرطة «فيرجسون»، عن وثائق تزعم أن الضحية سرق علبة سيجار قيمتها 48.99 دولار من المتجر، ثم اعتدى بقوة على رجل أثناء الخروج، قبل أن يقتله الضابط دارين ويلسون. وأثارت تلك الاتهامات ل«براون» مشاعر غضب ذوى الأصول الأفريقية، فيما اتهمت عائلة الشاب الشرطةَ بمحاولة الإساءة إلى سمعته أثناء التحقيقات. وقال مسئولون إن عملاء فى مكتب التحقيقات الفيدرالى استجوبوا، بالتعاون مع محامين فى قسم الحقوق المدنية فى وزارة العدل والمدعى العام الأمريكى، عدداً من شهود العيان. وقالت وزارة العدل فى بيان: «نطلب من الجمهور التعاون وندعو مجدداً أى شخص يملك معلومات عن حادث إطلاق النار أن يقدمها لمسئولى التحقيق».