أعلن الجيش الأمريكي، أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، تنوي نشر مجموعات جديدة من قواتها في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقا لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية. وقال رئيس أركان القوات البرية الأمريكية، الجنرال جيمس ماكونفيل، في مؤتمر صحفي، إنه سيتم نشر مجموعتين في المحيط الهادئ وأخرى في أوروبا، مشيرا إلى أن المجموعات لا تزال في مرحلة التشكيل والتجهيز. رئيس أركان القوات البرية الأمريكية: سيتم تزويد القوات بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى وأوضح ماكونفيل، أن تلك القوات ستزود بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى، وستكون بينها صواريخ فرط صوتية ومتوسطة المدى ومضادة للسفن. كما ستزود القوات الامريكية، بوسائل الاستطلاع والتشويش الإلكتروني والمعدات للعمليات في المجال السيبراني ووسائل فضائية وأنظمة دفاع صاروخي. وفي سياق آخر، رفض البنتاجون انتقادات صحفي يدعى تاكر كارلسون، له على وجود نساء حوامل في صفوف القوات المسلحة الأمريكية. وقال كارلسون، في برنامج على شبكة فوكس نيوز الأمريكية، تعليقا على الأنباء حول أن وزارة الدفاع الامريكية اعتمدت أزياء خاصة للحوامل، إن نساء حوامل سيقاتلن في الحروب الأمرييكية هو استهزاء بالقوات المسلحة. وأضاف كارلسون، أن القوات المسلحة الأمريكية تصبح نسائية أكثر، بينما تصبح القوات الصينية أكثر رجولة. وأوضح المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي، ردا على تصريحات الصحفي، إن وزارة الدفاع لن تستمع إلى النصائح بشأن الكوادر من مقدم برنامج تلفزيوني. ووصف كيربي تعليقات كارلسون، بأنها إهانة للقوات المسلحة الأمريكية. ميلر: خطاب ترامب في 6 يناير كان السبب في أعمال الشغب الدموية في مقر الكونجرس وعلى صعيد آخر، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي السابق كريستوفر ميلر، إن خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تجمع أوقفوا السرقة في 6 يناير الماضي، كان السبب في أعمال الشغب الدموية في مقر الكونجرس. ورفض ميلر، في مقابلة تلفزيونية ستذاع في وقت لاحق ضمن برنامج فايس على قناة شوتايم، انتقادات بأنه تسبب في تأخير نشر الحرس الوطني في واشنطن، بعد اقتحام حشد من أنصار ترامب مقر الكونجرس، وقال إن الأمر يعود إلى فهم كيفية عمل الجيش وإنها ليست لعبة فيديو.